جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 328 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: إيمى الاشقر : كيف يكون الفرار؟؟
بتاريخ الأحد 15 يوليو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

كيف يكون الفرار؟؟
قصة قصيرة
بقلم / إيمى الاشقر
حينما كانت طفله صغيرة كانت رقيقة الملامح و الطباع راقيه فى جوهرها و اسوبها , عذبة الصوت , تختلف فى تركبيتها الظاهر منها و الباطن عن كل افراد عائلتها و كانها تنتمى لعائله اخرى !!


كيف يكون الفرار؟؟

قصة قصيرة

بقلم / إيمى الاشقر


حينما كانت طفله صغيرة كانت رقيقة الملامح و الطباع راقيه فى جوهرها و اسوبها , عذبة الصوت , تختلف فى تركبيتها الظاهر منها و الباطن عن كل افراد عائلتها و كانها تنتمى لعائله اخرى !! , و رغم انها طفله بريئه الا ان عيناها كان يسكنهما حزنا كبيرا و كانها عيون امراه كبيره اكل الدهر عليها و شرب !! فلقد حرمها القدر من الاب .. لم يكن متوفياً بل كان على قيد الحياه لكن الانانيه كانت متجسده فى شخصه و الهمجيه و العدوانيه هما منبع اخلاقه و الام كانت مثال للسلبيه و ضعف الشخصيه و بينها و بين التخلص من سلبيتها بحور يليها سدود !! لقد زرعها القدر فى اسره تحيا بقانون الغابه و منطقها , فكان الكبير يفرض سطوتة على الاصغر منه و الصغير يظل تحت مظلة الخوف و الضعف حتى يصبح كبير فيمارس نفس الاساليب العدوانيه التى كونت الاركان الاساسيه لعقله فى الماضى مع الاصغر منه و هكذا ..! و كانت بينهم تائهه التعجب يحيا بداخلها و يسود ! كانت عندما تنزل الى الشارع كان الجيران يمزحون معها قائلين .. انتِ لستِ ابنة هؤلاء بل ابنة اخرين , لكن هذا الحديث لم يمر على اذنيها فحسب بل انساب الى وجدانها بقوه و كانها غارقه امسكت فى يدها القشه التى ربما تنقذها ؟! و سكن به و بات الحلم الذى تمنت بكل كيانها ان تراه على ارض الواقع يوما ما و مرت السنوات و هى تحلق فى سماء الانتظار و النفور و الاشمئزاز و الرغبه فى الفرار تعلو و تعلو حتى باتت جبال شاهقة الارتفاع تعلو فوق قلبها الذى احرقته نار الظلم و العدوانيه !! و لكن الحلم انساب من بين اصابعها كحبات الرمال فلقد ايقنت حينما انتُزعت منها طفولتها و اصبحت اكثر نضوجا ان حديث الجيران كان مجرد مُزاح لا اصل له الا انهم حقا يرون انها تختلف عنهم !! و لكنها لم تقتل الامل بداخلها بل باتت تحيا فى انتظار فارس الاحلام الذى ياتى و ينتشلها من هذا العالم الى عالمه الذى تجد فيه روحها التائهه و تحيا بالحب فى قلبه , و لكن خيبة الامل هى نهاية كل امل شيدته على كل رجل اقتحم حياتها بهدف فك رموزها و إزاحة الستار عن ما بداخلها و ليضع يده على سبب الحزن الذى يملأ عيناها و لغة الصمت التى تحيا بها ,وحينما يصل الى هدفه يرحل عنها !! تاركها غارقه فى بحر بلا شطأن من الياس و الاحباط , و مرت السنوات و رحلت عنها اجمل سنوات الشباب سنه تلو الاخرى وهى فى انتظار القلب الكبير الذى يحتضنها و العقل المستنير الراقى الذى يحتويها وبعد ان اختبئت اجمل سنوات عمرها فى طيات الزمن , الغيوم حجبت ضوء القمر , و طال الليل , و تلاشت شمس الامل فى الافق و مازالت تتسأل .. كيف يكون الفرار ؟؟؟؟؟ .




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية