جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 947 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد أحمد عزوز : كفانا معارضة
بتاريخ الخميس 12 يوليو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

كفانا معارضة

منذ أن أصدر الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي قراراً بعودة البرلمان للانعقاد، ودعوته لانتخابات برلمانية جديدة خلال ستين يوماً ويعيش المصريون حالة من التخبط، فمنهم


كفانا معارضة

منذ أن أصدر الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي قراراً بعودة البرلمان للانعقاد، ودعوته لانتخابات برلمانية جديدة خلال ستين يوماً ويعيش المصريون حالة من التخبط، فمنهم من يرى أن القرار صائب، وهو من صلاحيات الرئيس، ومنهم من يرى أنه يمس بهيبة القضاء، ومنهم من يرى أنه انقلاب على قادة المجلس العسكري، لأنهم من حلوا البرلمان، لأن حكم المحكمة الدستورية قضى ببطلان ثلث الأعضاء وليس كلهم، ومنهم من ذهب إلى أن هذا قرار مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان وليس الرئيس، ومنهم من وقف على الحياد ليشاهد ماذا سيحدث في الأيام المقبلة.
حدث خلاف بين فقهاء القانون، فمنهم من قال بصحته، ومنهم من قال بخطئه واعتبره تدخلاً في شؤون القضاء، ومنهم من كان مذبذباً وهاجمه دون أن يدلي بدلوه، إلا المعارضة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
الغريب في الأمر أننا لم نرَ هذا الاختلاف في السابق، فأين كان هؤلاء عندما كانت تزور الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، على مرأى ومسمع من الجميع؟
أين كانوا عندما كان يعين المخلوع أعضاء ورئيس المحكمة الدستورية، رغم أنه ليس من حقه التدخل في شؤون القضاء، لأن القضاء هيئة مستقلة؟
أين كان هؤلاء عندما تنازل المخلوع عن سلطاته لقادة المجلس العسكري، على الرغم من أنه ليس من حقه التنازل عنها، لأنه ترك السلطة مخلوعاً وليس بإرادته، والدستور ينص على نقل السلطة إلى رئيس مجلس الشعب، وإذا كان هناك ما يحول دون تسلمه للسلطة، تنقل صلاحياته إلى رئيس المحكمة الدستورية.
أين كان هؤلاء عندما ترك قادة المجلس العسكري الانتخابات البرلمانية تسير في مجرى غير صحيح، رغم علمهم بعوارها، ليستخدموها كورقة ضغط للإخوان إما أن ينفذوا مطالبهم أو يحلوا البرلمان؟ وهذا ما حدث بالفعل.
أين كان هؤلاء عندما هبطت الطائرة الأميركية في مطار القاهرة لتقل المواطنين الأميركيين المدانين في قضية المجتمع المدني؟ أليس هذا تدخلاً خارجياً في شؤون القضاء المصري؟
أين كان هؤلاء عندما حل قادة المجلس العسكري البرلمان قبل الانتخابات الرئاسية بيومين ليجردوا مرسي من مناصريه، وليفسحوا المجال لمرشحهم أحمد شفيق، أحد أعمدة النظام المخلوع، والمدان في موقعة الجمل، الذي قتل فيها شبابنا الأبرار؟
أين كان هؤلاء عندما غادر أحمد شفيق وعائلته القاهرة متوجهاً إلى أبوظبي، فور علمه برسوبه في الانتخابات، على الرغم من أنه مرفوع ضده أكثر من مئة وأربعين قضية فساد، تنظر أمام القضاء.. أي أنه ممنوع من السفر، حسب القانون المعمول به في البلاد؟
ثم أين كان رئيس وأعضاء المحكمة الدستورية العليا عندما كانت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية تزور، على مرأى ومسمع منهم، ولم ينبثوا ببنت شفا؟ حتى إن كثيراً من المواطنين لا يعلمون بوجود محكمة دستورية عليا، لعدم سماعهم عنها، لأن دورها كان غير فاعل، أم أن أعضاءها كانوا مغيبين عن الوعي.
أول برلمان منتخب في تاريخ مصر، يأتي بإرادة الشعب، فلماذا نجعله نقطة خلاف بيننا، بدلاً من أن نتشرف به وبأعضائه الذين اخترناهم وأيدناهم ووقفنا بجوارهم، لماذا نصب الزيت على النار لنحولها حرباً ضروساً بين الإخوة أبناء الوطن الواحد؟
إذا كانت الانتخابات البرلمانية بها عوار، فالمسؤول عنه قادة المجلس العسكري، الذين تركوها تسير في الطريق الخطأ، وليس أعضاء البرلمان المنتخبين، إذاً فليحاسب قادة المجلس العسكري على تلاعبهم بمشاعر المواطنين وعدم التزامهم بنص الدستور والقانون لمصلحة أشخاص بعينهم.
إذا كنا نحترم القضاء، فقرار المحكمة الدستورية جاء بحل ثلث البرلمان وليس كامله، فلماذا أصدر المشير مرسوماً بحله، أليس هذا تدخلاً في شؤون القضاء؟
وجود المجلس العسكري في الحياة السياسية كان وضعاً استثنائياً، أي أن كل ما أصدره من قوانين، تنتهي بانتهاء انتخاب الرئيس.
إذا كان البعض يظن أن قرار إعادة البرلمان للانعقاد قرار خاطئ، فهو المخطئ، لأن قرار الرئيس جاء بإعادة انعقاد جلسات البرلمان مع الدعوة لإجراء انتخابات برلمانية جديدة خلال ستين يوماً، ثم إنه وعد في أول خطاب له، بعودة المؤسسات المنتخبة إلى ممارسة عملها، وعودة العسكريين إلى سكناتهم، أي أنه لم يحنث باليمين، والدليل على ذلك أن جلسة البرلمان كانت إجرائية، ولم تفتح أي ملف إلا قرار المحكمة الدستورية، وإحالته إلى محكمة النقض لإعادة النظر فيه.
كفانا معارضة دون سبب، فلا داعي لبث روح الفرقة والخلاف بيننا، فالواجب علينا أن نمنح الرئيس فرصة لتطبيق برنامجه الانتخابي، ولا داعي لاختراع المشاكل كل فينة وأخرى، والتدخل فيما لا يعنينا، لأن المسألة فيها خلاف بين أهل الاختصاص.
محمد أحمد عزوز
كاتب وناشط سياسي مصري


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية