جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1276 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: منار مهدي : الأحزاب السياسية والديمقراطية !!!
كتبت بواسطة زائر في الخميس 20 يناير 2011
الموضوع: قضايا وآراء

جرت العادة على وصف الخلافات الفكرية والسياسية بين الأحزاب والحركات السياسية في المجتمع الواحد بأنها ظاهرة صحية ، على اعتبار أن هذه الخلافات تأتي في إطار ما يسمى بالصالح العام للمجتمع، وهذه الخلافات تعكس حالة التعددية الطبيعية في أي مجتمع حول تعريف المصالح العامة


الأحزاب السياسية والديمقراطية !!!

بقلم : منار مهدي

جرت العادة على وصف الخلافات الفكرية والسياسية بين الأحزاب والحركات السياسية في المجتمع الواحد بأنها ظاهرة صحية ، على اعتبار أن هذه الخلافات تأتي في إطار ما يسمى بالصالح العام للمجتمع، وهذه الخلافات تعكس حالة التعددية الطبيعية في أي مجتمع حول تعريف المصالح العامة , سياسية واقتصادية واجتماعيا في إطار المرحلة الزمنية المحددة، وما يطرح من أفكار وإستراتيجيات وخطط عمل من أجل تحقيق هذا للصالح العام ، إذاً سعي الأحزاب والحركات السياسية نحو السلطة في المجتمع لا يلغى ، بل قد يفعل مساهمتها في حركة التطور السياسي والاقتصادي والاجتماعي ودفعها قدما إلى الأمام. نظرة إلى واقع الحياة السياسية في المجتمعات العربية ، نجد أن الأحزاب والحركات السياسية تثبت عجزاً عن اشتغالها بالصالح العام ، رغم ما تواجهة هذه المجتمعات من مشكلات وأزمات هائلة من بطالة وفقر وأمية، ونهيك عن أزمة الهوية والانتماء والمواطنة وما يتصل بها من مشكلات الطائفية والقبلية ، لقد نشأت وتطورت هذه الأحزاب والحركات السياسية في ظل بيئة سياسية غير ديمقراطية تشكل سلطة الحاكم وسلطة العشيرة والقبيلة والقوى الدينية، وما تفرضه هذه السلطات من علاقات متخلفة تقف دون تطور برامج ذات طابع تقدمي تذهب بالمجتمع نحو التطور السياسي والاجتماعي والاقتصادي ، إذ أن التطور بهذا المعنى يتناقض مع مصالح السلطات القائمة، ولن يقابل إلا بالقمع المتعسف من هذه السلطات وعلى هذا الأساس تطورت نوع من التشكيلات السياسية المستندة إلى سلطة الحكم أو الدين أو العشيرة، واستطاعت أن تستقطب جمهوراً عريضاً من المجتمع وذلك بإغراء المنفعة المباشرة وطلب الحماية وبهذا لم يكن مناخ المجتمعات العربية ملائما لتطور حياة حزبية صحية قادرة على النهوض بالمجتمع في دروب التطور، بل على العكس تماماً ساعد هذا المناخ على تطور تنظيمات سياسية تسعى إلى استمرار الواقع وحمايته من قوى التغيير. أما في الحالة الفلسطينية وفي ضوء الخصوصية التي يمكن أن تتميز بها الحالة الفلسطينية ، كان تطور التنظيمات والأحزاب السياسية مرتبط بواقع الصراع من أجل التحرر الوطني وهذا الأمر الذي طور بيئة للعمل السياسي ، تختلف في بعض تفصيلاتها عن بيئة العمل السياسي في العالم العربي ، فمن الصعب تقبل انتخابات مزورة ومن الصعب التسليم بنزعات التوريث ومع هذا فإن هذه البيئة لا زالت استمرار لبيئة العمل السياسي العربي ، فلا زلنا نجد الكثير من ملامح القبلية والعشائرية في العمل السياسي في فلسطين ، صحيح أن التنظيمات والأحزاب السياسية الفلسطينية تمتعت بأجندات وأغراض وأساليب عمل ذات علاقة بالشأن العام الفلسطيني ، مع هذا فهي تعكس في بنيانها الداخلي الكثير من مشكلات وأزمات العمل السياسي في العالم العربي ، من فساد على أسس قبلية وعشائرية ونزعات سلطوية وصلت إلى حد العمل العلني ضد الصالح العام السياسي من انقسام وتهديد الوحدة الوطنية والإساءة إلى المشروع الوطني الفلسطيني المتمثل في الحرية والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية الديمقراطية. إزاء هذا الواقع ، يبرز دور طليعي لمنظمات المجتمع المدني ، كحاضنة للتطور الاجتماعي الموصل إلى التطور السياسي الكافي لإنجاز بيئة عمل سياسي مواتية لعملية سياسية تنطلق من الصالح العام قفزا عن قوى الحكم والقبيلة والدين ، فدور منظمات المجتمع المدني يستهدف تأهيل المجتمع كي يلج في العمل السياسي على أسس ديمقراطية ليبرالية ، تتوخى التقدم الاجتماعي والاقتصادي والسياسي وحتى تحقيق هذا الهدف ، فإنه من المشكوك فيه أن نجد عمل سياسي في المجتمع العربي يستهدف النهوض والتطور. إن التعددية وحق الاختلاف ليس غاية في حد ذاتها، وإنما الخروج بالعمل السياسي من دوائرها المغلقة إلي الدائرة الجماهيرية الأوسع وأن الديمقراطية عملية مستمرة تتضمن معاني التعليم والتدريب والتراكم، ولذلك فأن أفضل طريق لتدعيم الديمقراطية هو ممارسة المزيد من الديمقراطية ، كما أنها ليست عملية قائمة بذاتها بل لها متطلباتها وشروطها الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية والمؤسسية، ولذلك فإن العبرة ليست بتحقيق التحول الديمقراطي فحسب ، العبرة في العمل على توفير ضمانات استمرارها وعدم التراجع عنه. كاتب فلسطيني ..

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية