جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 111 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عطية ابوسعده : كراهية الزندقة واستباحة المحرمات
بتاريخ الثلاثاء 03 يوليو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

كراهية الزندقة واستباحة المحرمات


انتابني شعور الممتعض والمتألم من خلال رؤيتي لما يحدث في واقعنا العربي والطموح المشروع للرقي بامتنا الى معالي الامم وكيفية رؤية السبل الحقيقية للانتعاشة الامنية والاقتصادية


كراهية الزندقة واستباحة المحرمات


انتابني شعور الممتعض والمتألم من خلال رؤيتي لما يحدث في واقعنا العربي والطموح المشروع للرقي بامتنا الى معالي الامم وكيفية رؤية السبل الحقيقية للانتعاشة الامنية والاقتصادية و بين هذا وذاك يبدو ان معالم الاستقرار تاهت وضاعت بوصلة الامان وارتفعت معدلات البطالة وازداد الغني غناّ وازداد الفاسد فسادا بمسميات جديدة واشكال مستحدثة وباساليب خطابية جديدة ورنانة ,,, بينما تبحث عن مستقبل واقعنا العربي تجد ان منابع الافق الوردي شحّت واستنفذت وتآكلت معانيها واستأسد الفأر واستوطنت الاسود جحور الفئران وتغلبت علينا هياكل البشر واستطاعت معالم اشباه الرجال السيطرة على مجريات الامور باشكالهم وليس بافعالهم وتوطن الزمن الجميل بواطن الارض وانتشر فوقها حلم اراده الشعب ان يسود فلا ساد الحلم المأمول ولم يبقى لدينا الم الماضي الجميل ....

جمال ما سبق من حياة كان في وحدة الروح مع الجسد وكانت معالم الوطن والمواطن وحدة واحدة موحدة بين الروح والجسد والتآلف الاخوي بين بواطن الاحتلال او ظلم اباطرة الحكم وكما قيل سابقا ان الحريات تتوحد تحت اقدام الجبروت أما في يومنا هذا فالجبروت تغيرت معالمه والدكتاتور تغيرت مفرداته وتعددت اساليبة واستمرأ المواطن حالة اللا سلم واللا حرب ولكن هذه المرة بين المواطن والحاكم وليس بين المواطن والعدو الصهيوني ,,, استنارت حولنا الطرق بارباب عمل جدد وتطورت معالم القصور لتتعدد مشاربها وتغيرت هوايات واساليب ومعالم لاعبي القمار وانتشرت المراهنات على الشعوب ومصائرها واستعرب المستعرب واستغرب المستغرب واستوطن المستوطن وهاجر المهاجر لتصبح معالم البنيان بين متطلبات وهوايات المقامرين الجدد مشاريع المستقبل الرابحة .....

لا اريد الدخول في متاهات معاني
الزندقة واصولها على مدار التاريخ فقط اريد ان استعمل مصطلحها الحديث ومعانيها المبطنة والمستغلة استغلالا واضحا من قبل ارباب الحكم الجديد والواقع الجديد في عالمنا العربي والاسلامي ومن خلال آراء قادتنا الجدد ان الزندقة الحديثة تمثلت في الالحاد بانواعه وبالطبع له مبرراته واستغلال المشاريع الاباحية كما روج لها في عصر الشيوعية وما تلاها من انفتاح غير ممنهج او ابداع مفبرك من خلال اباطرة الادب المستعربين وكتاب ذاك الزمن وارباب الشعر الحديث الذين كانوا الأداة والمفتاح السحري لاباطرة اليوم وبوابة النطلاقة الفكرية تنطلق من خلالها واعتمادا عليها بيادق المتأسلمين ولا اريد ان اقول المسلمين فالاسلام من هؤلاء براء وكما قيل حق يراد به باطلا اما تشريع استباحة المحرمات فحدث ولا حرج وهنا فقط اريد ان اوضح واحدة فيما ما تم خلال الكثير من الاحداث ولو تم التعمق في البحث عن تلك المواضيع لوجدنا الكثير منها ولكني فقط اريد ان اضع بعض ما حدث تحليل فعل ذاك الذي بات ليلته الاخيرة في ملهى ليلي قبل تنفيذ عملية 11 سبتمبر وهناك الكثير من تلك الخروقات والباحث عنها يجد لها مبررا ....

يبدو ان الكذب اصبح دينهم والنفاق سمتهم واستغلال الشعوب غايتهم وبحديث النبي – صلى الله عليه وسلم – في الصحيحين " ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس ويقول خيراً وينمي خيراً " ولسان حالهم يقول مبرراً لمنهجهم الكاذب بأن الشريعة تبيح أو توجب فعل المحرم إذا قارن التحريم بمفسدة أعظم ومن حيث ما تقدم يبدو ان ساسة هذه الايام يطلبقون مقولة الضرورات تبيح المحظورات ولكن هنا اتساءل عن أي ضرورات يتحدثون ومن أي محظورات يتخوفون فحياتهم جميعها ضرورات وسياستهم كلها محظورات فانتظر ايها المواطن وتابع وحاول ان تفهم ما بين السطور مثلما احاول الفهم علك تفلح بالفهم او علني اصل الى مرحلة الفهم مع ان هذا الامر مشكوك فيه فالفهم لدينا في هذا الزمن عملة نادرة لا نستطيع امتلاكها فقط علينا ان نسمع ونطيع وانتظار ما هو قادم ربما نستطيع الفهم ....

الكاتب عطية ابوسعده / ابو حمدي


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية