جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 858 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عطية ابوسعده : لن تنحني هامات الرجال وستيقى فلسطين مفتاح الامان
بتاريخ الأثنين 02 يوليو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

لن تنحني هامات الرجال وستيقى فلسطين مفتاح الامان


تتلاعب بنا الاقدار تارة وتتلاعب بنا طموحات ساسة الدهر ويتلاعب بنا الاخوة ويتلاعب بنا صناع القرار ويتلاعب بنا التاريخ وتتلاعب بنا مقدراتنا لنجد انفسنا ككرة يتقاذفها صاحب المال وصاحب


لن تنحني هامات الرجال وستيقى فلسطين مفتاح الامان


تتلاعب بنا الاقدار تارة وتتلاعب بنا طموحات ساسة الدهر ويتلاعب بنا الاخوة ويتلاعب بنا صناع القرار ويتلاعب بنا التاريخ وتتلاعب بنا مقدراتنا لنجد انفسنا ككرة يتقاذفها صاحب المال وصاحب المشروع السياسي وصاحب المشروع الاستيطاني وصاحب المشروع الاخواني وصاحب المشروع التجاري وصاحب مشروع التهجير القصري لنتيه فيما بننا ونتيه فيما بينهم لنصبح بين نارين نار الهجرة الدائمة اقامة ونار الهجرة المالية عولا ....

انهارت مقومات الحياة اليومية للمواطن الفلسطيني سواءّ أكان على ارضه او في هجرته القصرية لتضيع معالم المواطنة ونصبح فعلا وليس قولا داء يهابه القريب قبل البعيد وتبدأ في الحقيقة ضياعات معالم مواطن يقال انه فلسطيني او ربما تهمة راسخة المعالم ووباء دائم بين احضان عاهرات العرب او مومسات الغرب صاحبة الطهارة الابدية وصاحبة المال الوفير وصاحبة الحنان المنقطع النظير ...

تاهت معالمنا وضاعت بين ذاك الوباء المستشري في وطننا العربي والمهجر لتقام الاحتفالات اليومية والمخططات الدائمة على منهجية اقتلاع ذاك الوباء من جسد الامة العربية وزرع موانع او مضادات حيوية مستوردة صهيونية كانت ام اعرابية ام اوروبية المنشأ او ربما امريكية الاصل لتنهار معالم الممانعة التاريخية لمناضل تاهت معالم بشرته وتغيرت مبادئ امته وتلونت اهداف قادته ...

بالعهد القريب البعيد كانت المعاناة والصراع اليومي على دولة يقال انها ستكون فلسطينية وعلى ارض فلسطينية وشعب يقال ان اغلبه ضاع بين بواطن الهجر يناضل وصراع على الارض قائم واستأصلت الفكرة وتوطنت معالمها وانتصر الشعب بين مشاريع عودة مفتتة وانتشار جزئي على ارض وطن كان بالاصل تائه المعالم وتوطن المهاجر بعض ارض سواء كان الامر في غزة او بالضفة الغربية وتناسى او ربما لم يكن يدري انها بداية هجرة من نوع جديد وضياع من نوع جديد انقسام على الانقسام وضياع على الضياع ومتاهات تتعدد ومعالم طريق تاهت بين اروقة المع والضد واستيطان بشري جديد يمتد بين اوصال ذاك الشعب القادم من المنافي وضياع اراض كانت ابان الاحتلال فلسطينية بسميات فلسطينية مع استبشارنا بالعودة لتحرير ما تقدم وانتزاع ما تبقى لنجد انفسنا نتيه من جديد في هجرة قصرية جديدة الا وهي المحاربة من اجل انتزاع لقمة العيش والصراع المستميت حول امكانية الحصول على مرتب هنا وقوت يوم هناك واصبحت معالم النضال الجديدة واليومية كيفية البحث عن تمويل يسد رمق المناضل القديم والمواطن الحديث وكيف ستكون حياتنا المستقبلية بعد امكانية انتزاع قوتنا اليومي بتوسلات عربية وايرادات اجنبية ...

حقيقة تاهت معالم الاولويات وانهمرت دموع العذارى من ابناء هذا الوطن ليست على الدماء التي تسيل شلالا على الارض بل على قوت يوم ربما يأتي وربما لا ياتي ,, تلك اصبحت المعادلة وتلك اصبحت هواجس المواطن وربما تصبح هواجس الوطن بعد ضياعه ليظهر الينا عبر منابر الاعلام نائب هنا او مسؤول هناك يستجدي اباطرة المال على المساعدة تحت تهديدات لا تعنيهم بشيئ ألا وهو ضياع المواطن الفلسطيني ونحن والجميع يعلم ان هذا النائب او ذاك المسؤول لا تعنيه تلك الخصاصة ولاتؤثر عليه لا من قريب ولا من بعيد لأن مخزون خزانته يكاد يقترب من الانفجار ولكن ومثل ما يقول المثل زيادة الخير ما فيها ندامة وهم يطمحون دائما للزيادة والموطن صاحب قوت يومه تائه بين التهديد الشهري بالمجاعة القصرية وبين معاناة الانتظار اليومي ...

استبشر المواطن البسيط من خبر مخزون الأمان الذي تم طرحه في اخر المؤتمرات العربية واستبشر خيرا باستقرار معيشي قادم وانتفض انتفاضة عارمة وثورة من الشكر والثناء على اباطرة المال ودعم مواقفهم وزيادة الثناء على الثناء وانتفش ريش هؤلاء ليحتشم ويختبئ الطاووس امام خيلائهم وينتعش الشارع الفلسطيني ازدهارا في انتظار القادم من حياة الرغد المستقبلية القادمة على ايادي طواويس هذا العصر ولتنعم الام الفلسطينية بلحظات السكينة والاطمئنان ولكن يبدو ان كل ما تقدم هي رسائل انتخابية على الطريقة العربية وابر مورفين للشعوب العربية التي هي على ابواب الانفجار ...

يعلم اباطرة المال ان الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية هي
مفتاح الامان لبقائهم على سدة الحكم ويعلمون ان بقائهم على كرسي الحكم مرتبط بمدى قربهم من القضية الفلسطينية ولكن وللاسف القضية الفلسطينية اصبحت قضايا ومنابع المال اصبحت متعددة واليوم يبدو ان القضية الفلسطينية اصبحت قطاع غزة فقط والسياسة الفلسطينية والدولية اصبحت اخوانية وما يخالف ذلك فله الضياع وتنتصر البيادق الاخوانية على ما تبقى من اصرار رجل ميت على الحياة ,, هذا ما اقوله وهذا ما يريد قوله الكثير من ابناء هذا الشعب المغلوب على امره ولكن الشعب الفلسطيني عصي على الكسر فليفهم من لا يريد الفهم اننا سنبقى راية العزة وسنبقى شوكة في حلق كل من اراد ضياع القضية او تشتيت معالمها وسنبقى مرفوعي الراس عاليا وسنبقى ايضامفتاح الامان لهذا البلد او ذاك ولن تنحني هامات الرجال ....

الكاتب عطية ابوسعده / ابوحمدي


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية