جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 123 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: طلال الشريف : ناصر اللحام ... موفاز ... وسلامتك شامي الشامي
بتاريخ الأثنين 02 يوليو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

ناصر اللحام ... موفاز ... وسلامتك شامي الشامي

د. طلال الشريف

سلامتك صديقي شامي الشامي النائب بالمجلس التشريعي وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، بعد نجاتك من محاولة الاغتيال الجبانة في مخيم جنين، ولا نامت أعين الجبناء، إن كان هذا العمل لحرق فلسطين،


ناصر اللحام ... موفاز ... وسلامتك شامي الشامي

د. طلال الشريف

سلامتك صديقي شامي الشامي النائب بالمجلس التشريعي وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، بعد نجاتك من محاولة الاغتيال الجبانة في مخيم جنين، ولا نامت أعين الجبناء، إن كان هذا العمل لحرق فلسطين، فلن تحرق فلسطين بنيران الاغتيالات والفوضى وكاتم الصوت، في الوقت الذي تنتصر فيه الديمقراطية وتنحى مجتمعاتنا العربية نحو الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية، والبائسين يذهبون للاغتيالات لتحويل نظر شعبنا عن الثورة.

نطالب بكشف ملابسات الجريمة وتقديم الجناة للعدالة كما تفعل السلطة الوطنية منذ عام بعودتها للقضاء والقانون، فكيف تحدث هذه الجريمة في عام المحاكمات، والضبط، ومحاربة الفلتان والفساد، وهم يخطبون لنا كل يوم خطبة عصماء عن الأمن والاستقرار الذي تتمتع به الضفة الغربية، فأين الأمن والأمان؟

رفقا بحال هذا الشعب الذي ما انفك يخرج من أزمة لأزمة وكأن هناك برنامجا تنفذ خطواته بالتدريج لشغل الرأي العام عن الجرم الذي ارتكبته قيادات الحكام في غزة والضفة الغربية، ويكفينا عارا أنهم يرفعون شعار تحريرنا وهم في نفس الوقت لا يستطيعون ضبط عصبيتهم وعصبتهم فيأخذوننا من ورطة إلى أخرى وهم جاثمون على صدور شعبنا ولم يوفروا له الحرية ولا ألأمن ولا الحياة الكريمة ، فما هو عملهم وبم هم منشغلون ؟؟

ولأن شعبنا قال كلمته منذ يومين، لا لزيارة موفاز لرام الله، وهذا حقه وحق جميع الفلسطينيين في رفض أي شخص غير مرغوب فيه من قبل شعبنا، وهذا تأكيد للدور الجديد الذي اكتشفته جماهير أمتنا العربية ويريد الفلسطينيون السير عليه ونحن في عصر الجماهير مادام الحكام يضربون بعرض الحائط كرامة وعواطف، وموقف الجمهور، فمن حق الجمهور التصدي والخروج للميادين لاسترجاع كرامته التي مرغ فيها القادة التراب، وكم مرة وضع الرئيس والفريق المفاوض شعبنا تحت الأمر الواقع وعاد للمفاوضات بأسماء مخترعة، وكم مرة خذل المفاوضون شعبنا ولم يتمسكوا بمواقفهم التي دعمها الجمهور.

أصبح الشعب الفلسطيني لديه إحساس بأن له موقف ولقيادته موقف آخر .. كل التحية للجماهير التي خرجت للشارع لتعلن رفضها لزيارة موفاز لرام الله، كما كل التحية للجماهير التي خرجت في غزة والضفة الغربية لإسقاط الانقسام، وأقول لهؤلاء وهؤلاء، لا تترددوا، ولا تفقدوا الأمل، فالشارع العربي مر بمحاولات شبيهة لمحاولاتكم، وفي النهاية قد حقق أهدافه، ولن يقف في وجه إرادة الجماهير أي حاكم في اللحظة التي يأخذ الشعب طريقه للتغيير والثورة .

بتاريخ 27 /6/2012م، كتب رئيس تحرير معاً، د.ناصر اللحام مقالا بعنوان ، "سيدي الرئيس إذا كنت لا تريد أن تحارب فاذهب وفاوض" قال فيه - لا أجد تفسيرا لحالة اللا سلم واللا حرب القائمة منذ سنتين، فنحن لا نريد أن نقاتل الاحتلال ولا نريد أن نفاوض الاحتلال وصار اسم الحالة " الصمود " باعتبار أن عدم القيام بأي شيء، وعدم تحريك أي ساكن، صار يعني صمودا ... وأضاف لاحقاً "ومنذ عامين تعيش القيادة الفلسطينية وعلى رأسها قيادة منظمة التحرير وقيادة حماس أزمة شعار ، فلا الجمهور يعرف ماذا تريد القيادة ولا القيادة تعرف ماذا يريد الجمهور ؟ انتهى الاقتباس

نقول: لا يا ناصر اللحام .. لا يا ناصر اللحام

القيادة يجب أن تكون لديها الخطة والرؤية الفاعلة والمقنعة لدى شعبها ولكنها في غزة ورام الله لا تهتم إلا بعوامل صمودها على الكرسي .. أبدلوا الوطن بالكرسي ... أما الشعب فهو على قناعة بانتفاضة عارمة على الاحتلال والحكام في آن واحد ولكن الحكام مجرمون وقمعيون بطريقة لم تحدث في بلاد الواق واق .. ونقول التاريخ علمنا بأن الانتصار هو لإرادة الشعب مهما قمع وضلل وأضعف من هؤلاء الحكام .

فقالت الزميلة إكرام زيادة،موجهة تعليقا لي، أي دقيقة تمر على القضية الفلسطينية دون استنزاف متواصل للعدو الصهيوني قتالاً وتفاوضاً..هو مضر ومسمار في نعش الوطن.. نجاح الدبلوماسية الفلسطينية والبندقية الفلسطينية يكون عبر اكتساحهم الدائم لجميع نشرات الإخبار وبالخط الأحمر العريض (خبر عاجل) ... حالة الركود والجمود والسكون للقضية في صالح الاحتلال فقط لا غير... إسرائيل تلعب على وتر الزمن عبر السيطرة الكاملة والشاملة على مقدرات الدولة الفلسطينية بالتدريج .... أنا ارفض المفاوضات ونهجها السيئ.. كما أرفض المقاومة بالشعارات والخطب والتصريحات.. كما أرفض التهدئة وعارها.. وأرفض السلطة ومن عليها .... نرجع مجددا لمطلبنا القديم الجديد... إعادة صياغة مشروع وطني شامل كامل واقعي .


وأقول هنا لشعبنا أولاً، ولإكرام زيادة وناصر اللحام والرئيس وحماس والأحزاب والقيادات الفلسطينية ثانياً، نعم بكل تأكيد نحن بحاجة "لإعادة تفعيل" وليس "لإعادة صياغة" المشروع الوطني، وهو كامل وواقعي، ولكن، من يقود جزئي الوطن قد أفسدوا الحياة السياسية بإدارتهم للصراع مع المحتل، وقد حولوه لصراع على السلطة، ويا ليتهم تصارعوا على البرنامج ..

نعم الوقت كالسيف يقتلنا ويضيع أرضنا ولكن الحكام هم من يضيعون هذا الوقت الثمين بتمسكهم بالكراسي والسلطة وقسموا الوطن بفزلكاتهم، وتركوا للمحتل أن ينفذ مخططاته لأنهم فقدوا المد الجماهيري والشعبي الذي يجب عليهم الرضوخ لإرادته وليس لمصالحهم الشخصية والفئوية.


نعم مع بدايات حماس كان الصراع الإحلالي والإزاحي واضحاً للأعيان على البرنامج، رغم أنه كان لدى الإخوان المسلمين برنامجا يقال انه برنامج إسلامي، وفجأة تحول إلى برنامج للسلطة والحكم.

المشروع الوطني الواقعي الذي كان ولا يزال فاعلا، ويمكن تحقيقه ولكنهم انشغلوا كما حماس أيضا في كيفية تأمين الحكم والصراع داخلهم على الحكم .. وبهذا أصبحت مشكلتنا معقدة ومركبة ...

إن إعادة الاعتبار لبرنامج الإجماع الوطني، بدلاً من برنامج الإجماع السلطوي، قد أصبح مطلوبا وملحاً بعد أن اعترفت حماس بحدود سبعة وستين، وهذا يزكي برنامج منظمة التحرير.

ولكن أين منظمة التحرير، وأصحابها فقد بقي المشروع فاعلا وممكنا ولكن أصحابه ذهبوا لمنافعهم وسلطتهم كما تفعل الآن حماس بالضبط، ولذلك على شعبنا تشكيل جبهة إنقاذ لحمل المشروع الوطني إلى حيز الإجماع والتنفيذ ..

ولذلك ما يحتاجه شعبنا الآن، هو اختيار قيادة جديدة تحمل هذا المشروع الوطني الواقعي لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية الديمقراطية العتيدة على أراضي سبعة وستين والقدس عاصمتها ، ولكن القيادة والحكام الحاليين يقفوا بالمرصاد لإرادة الشعب لحمل البرنامج الوطني، ويمنعونه من حقه بانتخاب قيادته الجديدة، ويمنعونه من حقه في المقاومة، ويمنعونه من حقه في الانتفاضة، ويهدرون كرامته، ويقمعون حريته للبقاء في السلطة. فإلى متى سيصبر شعبنا.
1/7/2012م
T8shariff@hotmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.21 ثانية