جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 337 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احسان الجمل : فلسطينيو لبنان بين المطرقة والسندان
بتاريخ الأثنين 25 يونيو 2012 الموضوع: قضايا وآراء


فلسطينيو لبنان بين المطرقة والسندان
احسان الجمل

مر قطوع الاحداث الاخيرة التي شهدتها المخيمات الفلسطينية على خير، ورغم سقوط الشهداء والجرحى، إلا انه تم احتواء الازمة، واستيعاب الظروف، ووأد الفتنة.


فلسطينيو لبنان بين المطرقة والسندان
 احسان الجمل

مر قطوع الاحداث الاخيرة التي شهدتها المخيمات الفلسطينية على خير، ورغم سقوط الشهداء والجرحى، إلا انه تم احتواء الازمة، واستيعاب الظروف، ووأد الفتنة.

ما حدث، قد حدث، ولا يمكن اعادة التاريخ الى الوراء، لكن يجب اعادة دراسته وتقييمه واخذ الدروس والعبر منه، حتى لا يتكرر، ولا نصاب بموجات من الخوف والقلق والرعب، ولا اجتهادات سريعة قد تصيب او تخطأ، او نبقى اسرى ردات الفعل والحدث، بدل صناعة الفعل والحدث.

دلت الاحداث الاخيرة عن وجع نعيشه، وهو غياب المرجعية الموحدة والقادرة على اتخاذ موقف موحد انطلاقا من المصلحة العامة للشعب الفلسطيني، والتنسيق الخجول لا يغني ولا يسمن عن هذا الجوع. لانه في التفاصيل لكل جهة كانت حساباتها، وخطابها الاعلامي، والاخطر تسريباتها الاعلامية التي لم تكن في خدمة الشأن العام، وبعضها ارتبط باجندة لا تمت الى فلسطين بصلة. ولولا حكمة الرئيس ابو مازن، وقراره بالمعالجة السريعة، وتكليف السفير اشرف دبور، ثم ارساله الاطفائي عضو اللجنة المركزية عزام الاحمد، لتكثيف الجهود ميدانيا مع كافة الاطراف، لكان وصل الوضع الى مربع يريده البعض ولا يتمناه الفلسطينيون. واذا كانت القيادات تتباين بالسياسة، فمن غير المسموح ان تختلف على امن المواطن، وقضاياه الحياتية اليومية التي هي بطبيعتها قاسم مشترك للجميع.

هذا يكشف عن حدة الانقسام، وانعكاسه على الواقع الميداني، ويؤدي الى اضعاف الدور القيادي للهيئات، التي بحاجة الى تفعيل دورها باتجاهين، الاتجاه الاول مع مكونات الدولة اللبنانية والاحزاب و القوى على مختلف الوانها، وخاصة ان لبنان بلد له خصوصياته، وتركيبته المعقدة، وخاصة في هذا الوقت الذي يشهد فيه تداعيات الازمة السورية. الاتجاه الثاني هو الالتصاق اكثر بالقاعدة الشعبية في المخيمات والاقتراب منها ومن همومها،حتى لا تتحول الى بيئة حاضنة وجاهزة لاي مشروع.

الاتجاه الاول، يجب ان لا تنتظر وقوع حدث للانطلاق في مروحية اتصالات مع القوى اللبنانية، بل في الايام الهادئة، وان تنطلق من التصريحات اللبنانية نفسها، التي تعلن عن تفهمها لمعاناة الفلسطيني واوجاعه، وحقه في حياة كريمة، وان تمتلك القيادة الجرأة في الطرح، وتحمل كل طرف مسؤوليته، ورفض سياسة ان يحمل كل طرف لبناني الطرف الاخر عن الاحوال المزرية للشعب الفلسطيني، فمن كان بالامس اقلية ومعارضة اصبح اليوم اكثرية ويمسك بالسلطة، وباستطاعته تصحيح اعوجاج الطرف الاخر، لبنان بلد ديقراطي وفيه تداول للسلطة، وطالما الفلسطيني قدم اوراق اعتماد براءته من قبول التوطين وتمسكه بحق العودة، ولا مشكله لديه في موضوع السلاح وخاصة ان الرئيس ابو مازن ابلغهم بموقف واضح من هذا الموضوع، والفلسطيني هو على الحياد من التجاذبات الداخلية ومع تعزيز السلم الاهلي واحترام سيادة البلد وقانونه، فعلى اللبنانيين ان يقابلوه بصون كرامته ومنحه الحقوق الى حين العودة. من هنا لا مبرر لاي قوى لبنانية رسمية او سياسية ان تتسلح بشماعة التوطين او السلاح، والخروج من دائرة التعاطي مع الفلسطيني من زاوية الوضع الامني.

في الاتجاه الثاني على القيادة ان تدرس واقع المخيمات اكثر، وتكتشف همومها وشجونها، ومعرفة ما تحتاجه على كافة الاصعدة، ووضع اليات الحلول بالشراكة مع المجتمع الاهلي الذي تعيش وسطه، وله دوره وتأثيره. وكلهم يعرفون تركيبة المخيمات من الناحية السياسية والعشائرية والبلدية، وايضا يعرفون عدد الجامعيين والتقنيين الذين هم بلا عمل ويعيشون حالة من الاحباط تحولهم الى فئة قابلة للانجرار لاي مشروع او ردة فعل.

الرئيس ابو مازن قام بالعديد من الخطوات من صندوق الطالب، الى تحسين وضع اسر الشهداء والتكافل الاسري والقروض الاستثمارية، وهذه الخطوات تشكل ارضية مهمة ينطلق منها لتحسين الظروف الى الافضل، ليس المطلوب التغني بها، بل تفعيلها وتطويرها، واستكمالها لاحداث شبكة امان تحمي ابناء المخيمات وتخرجهم من حالة الاحباط الى حالة التفاؤل والعمل والتفاعل، حتى نستعيد الثقة لن اقول المفقودة، انما المهزوزة. لنحصن المخيمات من اي اختراق سياسي او امني لقوى خارجة عن النسيج الوطني الفلسطيني، ولنا في فتح الاسلام ونهر البارد تجربة تعلم الغرباء،فكيف الابناء.

لذا على القيادة الفلسطينية، ان تحصن مخيماتها، وان تبعد عنهم ما يسمى الطوابير الخامسة، وان لا تقبل اي تصريحات انفعالية، وان لا تسمح لاي كان ان يطالب بسحب الجيش عن مداخل المخيمات، نعم طبيعي ان تحفظ الكرامة على الحواجز بطريقة لائقة تصون ادمية وانسانية الفلسطيني، ولكن وجود الجيش على مداخل المخيمات هو ضمانة وحماية ورفع مسؤولية في آن، وهو المسؤول عن مراقبة حركة الخروج والدخول خوفا من تسلل عناصر غريبة قد تحول مخيماتنا الى بؤر امنية يصعب علاجها.

الوضع في لبنان معقد جدا، وهو يستعد لاستقبال المزيد من تداعيات الوضع السوري، وما على الفلسطيني إلا النأي بالنفس، وان يتمنى للبنان وسوريا الاستقرار والرخاء، لان في ذلك قوة للفلسطيني. وخروجه من بين المطرقة والسندان.

مدير المكتب الصحفي الفلسطيني – لبنان
ihsaneljamal@hotmail.com
eljamalfateh@gmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية