جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 632 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: حوادث نهر البارد وتداع
بتاريخ الأثنين 25 يونيو 2012 الموضوع: متابعات إعلامية

حوادث نهر البارد وتداع

الحرية - بيروت
كيف تحول حادث عادي إلى انفجار أمني ذهب ضحيته شهداء وجرحى؟
حوادث نهر البارد أثبتت فشل الحل الأمني في المخيمات، وأسقطت حكاية «الإدارة النموذجية» التي وعد بها المسؤولون في بيروت
انتقال القيادات الفلسطينية إلى الشمال واستقرارها في


حوادث نهر البارد وتداع

الحرية - بيروت
كيف تحول حادث عادي إلى انفجار أمني ذهب ضحيته شهداء وجرحى؟
حوادث نهر البارد أثبتت فشل الحل الأمني في المخيمات، وأسقطت حكاية «الإدارة النموذجية» التي وعد بها المسؤولون في بيروت
انتقال القيادات الفلسطينية إلى الشمال واستقرارها في البارد والبداوي تأكيد على الرغبة في حل المشكلة بعيدا عن كل أشكال الاستغلال، من هنا وهناك
لماذا الحديث الآن عن السلاح في المخيمات والكل يعرف أن البارد خال من كل أنواع السلاح ما عدا سلاح الدولة اللبنانية؟
تدافع الأحداث في مخيم نهر البارد الأسبوع الماضي، وصداها في مخيم عين الحلوة وغيره من المخيمات، أعاد إلى الواجهة ضرورة استئناف الحوار اللبناني ـ الفلسطيني، لصياغة العلاقة بين الجانبين، بما يخدم المصلحة المشتركة للبنان والقضية الفلسطينية.

وتتأكد أكثر فأكثر ضرورة استئناف الحوار، اعتراف صف واسع من المراقبين أن بعض الفئات حاولت الدخول على خط التوتر لصب المزيد من الزيت على النار، ولإضفاء أبعاد ومعطيات، على الوضع لا تمت إليه بصلة من خلال الإصرار على الربط بين حوادث نهر البارد، المعروفة أسبابها جيدا، وبين ما شهدته بعض المناطق اللبنانية من توترات سياسية وأمنية لا علاقة للفلسطينيين بها لا من قريب أو من بعيد، ولا مصلحة لهم بالانغماس بها.
حرص فلسطيني
وقد بدا الحرص الفلسطيني واضحا، على ضرورة الإسراع بإخماد النار وعدم السماح بامتدادها وكذلك عدم السماح للآخرين بإشعالها أكثر فأكثر، وكأن القضية هي صراع بين اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات وبين مؤسسة الجيش اللبناني. بدا هذا الحرص حين انتقلت القيادات الفلسطينية الأولى في لبنان إلى الشمال، لتشرف على الأوضاع في مخيمي نهر البارد والبداوي، وتسهم في الحوار الفلسطيني الداخلي لتوحيد الموقف والرؤية إلى الحدث، ومعالجته بما يخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية ولا يلحق أدنى الضرر بالمصلحة الوطنية اللبنانية، وأدارت هذه القيادات حوارا مع القيادات الفلسطينية المحلية، ومع الفعاليات في المخيمين على اختلاف اتجاهاتها، وكذلك مع القيادات اللبنانية، خاصة الجهات المعنية بالجوانب الأمنية في منطقة الشمال.
قراءة ما حدث
ويرى مصدر فلسطيني شارك في معالجة الأحداث التي انفجرت فجأة في مخيم نهر البارد، أن المسألة لا يمكن اختصارها بأن حاجز الجيش أوقف فلسطينيا على دراجة نارية لم يكن يحمل أوراقها الثبوتية. بل إن المسألة كما شخصتها الحوارات الفلسطينية على المستوى المركزي وعلى المستوى المحلي، تتمثل أولا وقبل كل شيء بحالة الاحتقان التي يعيشها سكان مخيم نهر البارد. وأهم أسباب هذه الحالة الإحساس بالإهمال الذي يتعرض له نهر البارد، وعدم الاهتمام، كما يجب، بضرورة استكمال إعادة إعماره، وإعادة سكانه إليه. وحتى في الإعمار ـ يضيف المصدر ـ أحس سكان المخيم بخديعة حين اغتصب حقهم في استعادة منازل تليق بهم وتوفر لهم سكنا لائقا. فقد بنيت بمقاييس ومواصفات لم تراع حقوقهم السابقة في منازلهم المدمرة وحقهم في السكن اللائق.
أضيف إلى هذا، تحويل المخيم بقرار من السلطات اللبنانية المختصة إلى منطقة عسكرية مغلقة، تحيط بها الحواجز، والعوائق والإجراءات الأمنية المتشددة وشديدة التعقيد، بما في ذلك تقنين الحركة إلى المخيم ومنه، وفقا لإجراءات طالت حتى سكانه الذين فرضوا عليهم حمل تصاريح خاصة، وهو أسلوب اختصت به السلطات اللبنانية مخيم نهر البارد دون غيره، ما ولد إحساسا لدى السكان أنهم جميعا في وضع المشتبه به، علما أن الواقع يقول إنهم ضحايا لحرب دارت على أرض مخيمهم لم يكونوا طرفا فيه، دفعوا في سياقها غاليا من أرواح أبنائهم الشهداء، الذي اجتاحهم القتال دون أن يكونوا شركاء فيه، وعذابات أبنائهم الجرحى، وآلام وشقاء الهجرة إلى الأماكن المجاورة في ظروف شديدة البؤس.
وبالتالي جاء الانفجار، على خلفية حادث صغير، ليشير إلى حجم الاحتقان من جهة، وإلى التشدد غير المبرر لسلوك الحاجز العسكري من جهة أخرى.
فشل الحل الأمني
ورأى المصدر الفلسطيني أن انفجار الوضع في نهر البارد على خلفية حادثة عادية جدا، يشير إلى فشل الحل الأمني الذي تتبعه السلطات اللبنانية في إدارة شؤون المخيم، ولاحظ المصدر أن السلطات اللبنانية، مهدت للأسلوب الأمني، بالحديث عن تحويل نهر البارد إلى نموذج للعلاقة الجديدة بين الحالة الفلسطينية والدولة اللبنانية. وتساءل المصدر فيما إذا كانت السياسة الأمنية هي «الحل النموذجي» الذي وعدت بها السلطات اللبنانية أبناء المخيمات. ورأي أن هذه السياسات، فضلا عن أنها أثبتت فشلها أثبتت في الوقت نفسه أنها لا تلبي حاجة أمنية قد يستلزمها الوضع السياسي والأمني في لبنان. فالمخيمات ـ يقول المصدر ـ ليست على عداء مع الدولة اللبنانية ولا مع أي من القوى السياسية اللبنانية، كما أنها في الوقت نفسه ليست في تحالفات محورية مع هذا الطرف أو ذلك، وليست في إطار التجاذبات المحلية ولا تريد أن تكون كذلك.
السلاح والأوضاع الإقليمية
وأبدى المصدر استغرابه من الحديث المبالغ به السلاح الفلسطيني بعد انفجار أحداث البارد، ولاحظ أن مخيم نهر البارد خال من كل أنواع السلاح، وأن السلاح الوحيد فيه هو سلاح الدولة اللبنانية. وبالتالي يأتي الحديث عن السلاح الفلسطيني ليؤكد أن أكثر من جهة لبنانية تحاول أن تجر المخيمات ـ دون رغبتها ـ إلى محاور الخلافات اللبنانية ـ اللبنانية. الجهات اللبنانية التي على خلاف مع الحكومة والتي برزت مواقفها على خلفية أحداث عكار، والجهات اللبنانية التي تحاول أن تغمز من السلاح الفلسطيني لتصل إلى سلاح حزب الله وقال المصدر إن مسألة السلاح الفلسطيني معزولة تماما عن سلاح حزب الله. فسلاح الأخير مسألة لبنانية بحتة، لا علاقة للفصائل الفلسطينية بها أو في حلها فيما سلاح المخيمات، مسألة مطروحة على جدول أعمال الحوار الفلسطيني ـ اللبناني، الذي تتهرب الدولة اللبنانية من استئنافه.
حلول سريعة
ويرى المصدر ضرورة اللجوء إلى حلول سريعة وفورية، وحرصا على المصلحتين اللبنانية والفلسطينية أهم هذه الحلول تتمثل بالإجراءات التالية:
نزع الحواجز التي تحاصر المخيم وتعقد الحركة فيه، وإلغاء سياسة التصاريح المفروضة على السكان وعلى باقي أبناء المخيمات.
إزالة المواقع العسكرية داخل المخيم، نظرا لعدم الحاجة إليها بعد أن أثبتت الأحداث فشل الحل الأمني.
الإسراع بإعادة اعمار المخيم، وإعادة سكانه إليه، إذ من الملاحظ أن ملف إعادة الإعمار وضع على الرف ولم يعد يحتل الموقع المهم في جدول أعمال الجهات المعنية.
إطلاق سراح الموقوفين على خلفية الأحداث الأخيرة.
التحقيق الشفاف والنزيه والمحايد، بحقيقة ما جرى، ومعاقبة المسؤولين عن إطلاق النار العشوائي على المدنيين، خاصة وأن الأحداث الأخيرة أثبتت أن الشهيد أحمد قاسم لم يكن مشاركا بالتحركات وأنه استشهد بالرصاص الذي انهمر عشوائيا على الفلسطينيين
إعادة النظر بأسلوب التعامل مع سكان البارد. فحرب 2007 انتهت، هذا ما يجب أن يدركه بعض المسؤولين، بما في ذلك عدم التعامل مع سكان المخيم على خلفية الانتقام لما جرى عام 2007، وكأن الحرب ما زالت متواصلة لكن بأساليب أخرى.
وختم المصدر بالتأكيد أن الفلسطينيين سيبذلون جهودهم الحثيثة لمعالجة الأوضاع في البارد وأكد أن نجاح هذه الجهود مشروطة بمدى تجاوب الجهات المعنية في الدوائر اللبنانية.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية