جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 771 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الغفور عويضة : الانتخابات المصرية ... ليس حبا بمرسي او كرها بشفيق و التخوف
بتاريخ الجمعة 22 يونيو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

الانتخابات المصرية ... ليس حبا بمرسي او كرها بشفيق و التخوف لم يزل قائما
بقلم/ عبد الغفور عويضة
سبق السيف العدل، و قامت ثورة الخامس و العشرين من يناير لتغير بعضا من المفاهيم السائدة ، هذه الثورة فرضت حالة طارئة في البلاد كان لا بد معها من العودة الى للاستقرار من خلال الانتخابات الديموقراطية


الانتخابات المصرية ... ليس حبا بمرسي او كرها بشفيق و التخوف لم يزل قائما
بقلم/ عبد الغفور عويضة
سبق السيف العدل، و قامت ثورة الخامس و العشرين من يناير لتغير بعضا من المفاهيم السائدة ، هذه الثورة فرضت حالة طارئة في البلاد كان لا بد معها من العودة الى للاستقرار من خلال الانتخابات الديموقراطية لأول مرة في مصر، غير ان هذه المسالة لا تبدو الا كجرعة مخففة من المورفين ما تلبث الحالة لان تعود بالام اكثر يحكمها الواقع الاقليمي و الدولي ، هذا في جانب يسود فيه الاعتقاد عند الناخب المصري خاصة الناخب المصري البسيط ان محمد مرسي هو المخلص للوطن مما هو عليه و مما هو واقع فيه من حرمان من ابسط متطلبات الحياة، و هذه النظرة داخلية اكثر منها خارجية و هو _ الهم الداخلي_ ما يحمله الاخوان المسلمين و المرشح الذي يمثلهم ( محمد مرسي) بصورة اكبر من الهم الخارجي، و هذا ما دعا _و حسب توزيع المحافظات الانتخابي التي تقدم بها مرسي على شفيق _ السكان فيها الى انتخاب مرسي، و هذا التوزيع الانتخابي الديموغرافي يعكس طابعا واحدا مفاده ان القاعدة الشعبية التي دعمت مرسي هي القاعدة الفقيرة المسحوقة التي تنضح جباهها عرقا، بالاضافة لذلك فان برنامج مرسي جاء متقاربا مع برنامج ثورة يناير بشكل او بآخر، كما ان توقيت النطق بالحكم على الرئيس المخلوع مبارك و مساعديه الذي لم يلق قبولا شعبيا ولم يات بشكله المرضي الذي يرغب الشعب المصري في ان يسمعه و هذا زاد من الدعم الشعبي لمرسي الذي استغل الامر و اضاف الى برنامجه انه في حال فوزه سيتم اجراء محاكمة اخرى قانونية لمبارك و مساعديه.,
لا يمكننا القول ان الشعب المصري كره شفيق... او ان اعتباره من " الفلول" ايضا اثر على عدم فوزه في الانتخابات و الاسباب التي قادت لذلك كثيرة و لا يشكل اعتباره من الفلول الا نسبة ضئيلة من القاعدة الانتخابية للشعب المصري ، فهو حصل على اكثر من 40% من اصوات الشعب المصري و هذه نسبة لا يستهان بها و هي تقارب النصف من اصوات المصريين ، و هي نسبة لا يستهان بها و هي تنفي الفوز الساحق لمرسي على شفيق، كما ان العزوف المصري عن انتخاب شفيق لم يات بسبب كرهه او تليه منصب رئاسة الوزراء في عهد المخلوع مبارك ، وان كانت هناك نسبة فانها نسبة ضئيلة لا يمكن ذكرها بالمقارنة مع اعداد الشعب المصري و الوعي الانتخابي الذي يتمتع به هذا الشعب، و هي نسبة يمكن ان نطلق عليها " الفئة المنقادة اعلاميا او المتأثرة بكلام قادة الراي في المجتمع"، ولا يمكن اغفال نقطة هامة يمكن ان تؤدي الى هذه النتيجة من منطلق الوعي الانتخابي عند الشعب المصري و هو تركيز شفيق على الخارج اكثر من الداخل في برنامجه الانتخابي كالعلاقات مع الولايات المتحدة .... و العلاقات مع اسرائيل و غيرها ، فكان اهتمامه خارجي اكثر منه داخلي، و هذا ما تعكسه القاعدة الجماهيرية الانتخابية لشفيق و تركزها في المناطق ذات الطبيعة التجارية و الاقتصادية بالدرجة الاولى التي خشيت على مصالحها مع فوز مرشح الاخوان المسلمين محمد مرسي فكان الأجدر بهم ان يتوجهوا الى انتخاب شفيق، فهم ليسوا مستعدين لان يخسروا ما جنوه في عهد مبارك و عصر النظام الاقتصادي من اموال قد ذهب هباء اذا ما تعثرت علاقات الاخوان في الخارج و هذا الخوف عكسته حركة البورصة المصرية التي انخفض مؤشرها في اليوم الذي فاز فيه مرسي، و المفارقة التي لا زالت تحدث حتى اليوم ... و الامر الذي يدعو للقلق اكثر و اكثر على مستقبل الاستقرار في مصر ان نظرة شفيق الخارجية و علاقات مصر الدولية هي التي تحكم ميزان القوى في الداخل المصري و هذا ما يدركه المجلس العسكري الذي اصدر الاعلان الدستوري المكمل الذي اعتبره الاخوان و مراقبين تركيزا لمزيد من السلطات بيد المجلس العسكري و هذا التخوف وصل الى ذروته بعد تاجيل مراسيم تسليم الرئاسة لمرسي ، كذلك قرار حل مجلس الشعب و هو قرار عده الاخوان خروجا على النهج الديموقراطي و محاولة لتهميش الاخوان و اصائهم فيي مصر كما جرى عليه الامر في فلسطين في الانتخابات الفلسطينية التي جرت في العام 2006 و التي وصلت من خلالها حماس او اخوان فلسطين الى الحكم و هي واحدة من التوقعات التي يمكن توقعها للحالة الاخوانية في مصر او ما سيؤول اليه مصير الانتخابات المصرية، و محاولة التهميش قد لا تقف عند هذا الاقصاء او الانقلاب فهناك الحالة التركية التي يعود فيها الحكم الحقيقي للعسكر العلمانيين من وراء الستار حيث تعد المؤسسة العسكرية نفسها حامية للعلمانية و لميراث اتاتورك ، و ربما تكون المؤسسة العسكرية في مصر كذلك حامية للعلمانية و مدنية الدولة و حامية للعلاقات الخارجية و خاصة الدول التي تري جماعة الاخوان المسلمين فيها انها دولا معادية للامة الاسلامية و خاصة الولايات المتحدة و اسرائيل و هذا ما اراده المجلس العسكري من اصدار الدستور المكمل الذي يشير الى ذلك صراحة لا سيما البند المتعلق في ان اصدار الرئيس لقرار شن حرب لا يجب ان يتم دون موافقة المجلس.
مع الثورات التي يمكن القول عنها انها مبتدئة، و مع ما يمكن اعتباره تجاوزا ديموقراطية لا يمكننا القول بان التجربة العربية قد نجحت و احزاب المعارضة فيها لم تجد مكانا لها بعد اعتمادا على التجربتين الفلسطينية و المصرية في الوصول الى سدة الحكم بالرغم من انها تتم بطريق الديموقراطي التي تسعى الدول المتنفذة في العالم الى عولمته و هذا خلق و سيخلق حالة من الصراع الداخلي الذي يحكمه الجانب المادي او الاقتصادي، اضف الى ذلك اصالة الحكم التقليدى المسيطر على الشعوب العربية و خوفها من خوض معركة التغيير الحقيقي المبني على الصور النمطية عن قدرة هذه الاحزاب على اليسر في طريق هذا التغيير و عن سياستها تجاه العالم و العلاقات الدولية او الاتفاقات التي تحكم هذه العلاقات.
21/6/2012


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية