جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 964 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الغفور عويضة : يريدون الديموقراطية... ولكن دون الاسلاميين
بتاريخ الجمعة 22 يونيو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

يريدون الديموقراطية... ولكن دون الاسلاميين
بقلم: عبد الغفور عويضة
تتداخل مبررات الصراعات في دنيا السياسة و يحاول البعض التلطيف من هذه الصراعات تحت مبررات كثيرة هي اقرب ما تكون الى الضعف منها الى القوة، ومهما كانت هذه المبررات فانها لا يمكن ان تخفي حقيقة


يريدون الديموقراطية... ولكن دون الاسلاميين
بقلم: عبد الغفور عويضة
تتداخل مبررات الصراعات في دنيا السياسة و يحاول البعض التلطيف من هذه الصراعات تحت مبررات كثيرة هي اقرب ما تكون الى الضعف منها الى القوة، ومهما كانت هذه المبررات فانها لا يمكن ان تخفي حقيقة هذا الصراع حتى في البلدان الاكثر ديموقراطية لان الحكم و الفيصل في هذا الصراع هو تحقيق المنفعة الحزبية اولا ومن ثم الالتفات الى المصلحة الوطنية او القومية حيث تنسى المصلحة الحزبية على مدار الاربعة اعوام و ربما اكثر او اقل حسب النظام الانتخابي في كل بلد و هذا سائدة في البلدان الديموقراطية فقط، اما في الدول اسمية الديموقراطية فان هذا الصراع يستمر على مدار الاعوام الاربعة التي يمكن ان تلغى لتصير ستة او عشرة اعوام او مدى الحياة و هم بذلك يبتعدون عن الانتخابات الديموقراطية لتصبح العملية بعدها استفتاءات و تزكية تسير برتابة و روتين و شكلية قانونية و يتغنون بهذه الديموقراطية ...ديموقراطية الحزب الواحد و معارضة شكلية او مفتعلة او اسمية ايا كانت هذه المعارضة فهي ما كانت لتكون حقيقية، او تكون تحت عباءة السلطة و تكتفي بوزارات في الحكومة لتوحي لاتباعها انها حققت شيئا ما..
المعارضة الاسلامية في البلاد العربية _بلاد الحزب الواحد و الحاكم المطلق_ تعي هذا الواقع المعارض فهي اذا لم ترغب في ان تجاري نظام الحزب الواحد بسلطاته المطلقة فهي _ تلقائيا_ يتم تصنيفها على انها حزب محظور و الاسباب كثيرة لهذا الحظر و الاتهامات لا حصر لها، و هذه التجربة عاشتها الحركات الاسلامية في هذه البلدان منذ فترات التحرر من الاستعمار الاجنبي و ظهور الافكار العلمانية و الوطنية لغاية الان على الرغم من الانفتاح الديموقراطي او دخول الديموقراطية ذات النظم المتخلفة فكريا من الاساس و التي استمرات الحكم الاحادي اعتادت على الحكم المطلق ، و من ثم خضوعها التام للحسابات الدولية و الاقليمية كذلك التقليد للعالم الاول بتجاربه السياسية و الاقتصادية الامر الذي جعلها تتستر وراء غشاء رقيق ما يلبث ان يتمزق عند اول اختبار له و ان بدا هذا الاختبار اختبار غير حقيقي فكيف الحال ان كان حقيقيا يلبي ما الديموقراطية التي يظهر لنا ان هذه الدول و الدول الداعمة لها تؤمن به، ان اول اجراء ستقوم به هذه الانظمة الحاكمة _اذا ما فشلت في التزوير او فشلت الاساليب و الاغراءات التي تعتمدها في استقطاب الاصوات الانتخابية او تقطعت بها السبل و ظهرت حقيقة الدعم الشعبي و انتمائها للمعارضة_ هو محاولة سلخ هذه المعارضة عن قاعدتها الشعبية، و عملية السلخ هذه لا يمكن ان تتم بالجهود الداخلية ( من الدولة نفسها) على اعتبار ان النظام الداخلي السابق فشل في الوصول الى نسبة الحسم الحقيقية او فشل في عملية التزوير او التهديد او التخويف التي تحول دون اعطاء الناخب صوته للمعارضة، و هنا يبرز الدور الخارجي بكل ثقله الذي يعتبر اكبر على كل الجوانب، سياسية و اقتصادية و اجتماعية ايضا و كل ها مرتبة بالجانب الاقتصادي على اعتبار ان هذه الدول اسمية الديموقراطية تعتمد على المساعدات الخارجية، و هذا الظهور ياتي بالتنسيق بشكل مباشر او غير مباشر مع السلطة الحاكمة قبل الاتنخابات او الحزب الحاكم الذي لم يصل الى نسبة الحسم في الانتخابات ، هذا التدخل ياتي بعد اتمام العملية الانتخابية و فوز المعارضة ، هذا التدخل يهدف الى تعطيل البرنامج الذي انتخبت المعارضة من اجله و وصلت الى الحكم على اساسه بالاعتماد على مواقف سابقة او نهج سابق او ادبيات سابقة التي عملت على تشكيل الصورة النمطية عن هذا الحزب الذي كان معارضا، محظورا، و اصبح حاكما و ببرنامجة الانتخابي يعارض مصالح الدول الكبرى.
هذا ما بدا عليه الحال في الكثير من الدول العربية قبل و بعد الربييع العربي و تحديدا في العراق الي وصلت اليها الديموقراطية على ظهور دبابات التحالف و ما لبثت ان تحولت الى لعبة المصالح ، كذلك الامر في فلسطين و ما شهدناه من انقلابين حمساوي على فتح و فتحاوي على حماس تلك الاخير التي عملت الولايات المتحدة على تعطيل برنامجها الانتخابي بوقفها المساعدات التي تقدمها و موافقتها و على حصار الشعب الفلسطيني في غزة و رفض فتح لحماس في الضفة الغربية و رفض حماس لفتح في غزة و لا زالت هذه المعاناة مستمرة حتى الان و فشل الكثير من جهود لإتمام المصالحة الوطنية و التئام الشأن الوطني الفلسطيني، و هاهو الحال ذاته يتكرر في مصر بعد ثورات الربيع العربي التي كان من المفروض ان تخلق حالة من الوعي الشعبي تجاه الانظمة الحاكمة في بلادها، غير ان هذا الوعي لم يتحقق لا على الصعيد الحزبي هو امر لا يبدو بهذه الأهمية على الصعيد الحزبي بقدر اهميته على المستوى الشعبي، و ما اقصده هنا هو الوعي عند الاغلبية الصامتة ، هذه الاغلبية التي لا تنتمي الى أي حزب او فصيل او تنظيم سياسي و هولاء لا يهمهم من يحكمهم بقدر ما تهمهم مصالحهم الشخصية و هولاء من تستهدفهم الدول الخارجة الداعمة للانظمة التقليدية السابقة في الدول التي ترعى مصالحها و هي تعلم مدى الاثر الذي تتركه على هولاء عندما تسعى الى تعطيل الخطط الرامية لتنفيذ برنامج المعارضة التي انتخبها هولاء من اجله، و تعلم ايضا انها يمكنها ان تغير اراء هولاء و هذا ما يجري علية الحال في جولات الاعادة كما هو الحال في مصر او الانتخابات المبكرة او حتى الانتخابات المتاخرة كما هو الحال في فلسطين و من هنا ياتي التخوف الاخواني في مصر من نتيجة هذه الاتنخابات _ الانتخابات الاعادة_ و كذلك التخوف الحمساوي من الانتخابات المتعثرة المنوي اجرائها في فلسطين هذا التخوف مبرر بسبب توقعات الردة الجماهيرية التي قد تحصل مما يفقد هذه الاحزاب ما كانت قد حققته كذلك الخوف من التزوير و اعادة الكرة الى ملعب النظام الداخلي المخلوع في هذه البلدان، كذلك فان هذا الخوف مبرر بسبب التهديدات الاجنبية و خاصة الامريكية على الرغم من الضمانات التي قدمها الاخوان للعالم خلال دعايتهم الانتخابية التي لم توصلهم الى نسبة الحسم...فالديموقراطية الامريكية و الاسرائيلية غيرها من الديموقراطيات الغربية لا توجد متسعا لحركة الاخوان المسلمين في مصر او لحركة حماس في فلسطين فيها و اعتقد ان الامر عائد الى تاريخ هذه الحركات الذي يتصف نوعا ما بالعنف و التهديد المباشر لاسرائيل على العكس من الحركة الاسلامية في تونس على سبيل المثال لا للحصر.
ان الحالة الديموقراطية التي ترغب بها الولايات المتحدة بشكل خاص و الغرب بشكل عام في المنطقة العربية و منطقة الشرق الأوسط هي نوع من الديموقراطية المقولبة بقوالب تفصلها اممية... تفصلها اسرائيل...و تصب فيها الولايات المتحدة بمقاديرها الخاصة... و الخلطة عربية علمانية خالية من الاسلاميين او تحديدا الاسلاميين الذين يرون في الولايات المتحدة و اسرائيل خطرا او عدوا او أي شئ لا يروق لها.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية