جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1142 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: صلاح صبحية : شكراً لإنجاز المصالحة
بتاريخ الجمعة 22 يونيو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

شكراً لإنجاز المصالحة
بقلم : صلاح صبحية
كم كان المشهد رائعاً اليوم أمام أبناء الشعب العربي الفلسطيني ، وهم ينظرون إلى السيدين محمود عباس وخالد مشعل في غزة هاشم وقد ظللهما العلم الفلسطيني ، يعلنان أمام العالم أجمع إنهاء


شكراً لإنجاز المصالحة
بقلم : صلاح صبحية
كم كان المشهد رائعاً اليوم أمام أبناء الشعب العربي الفلسطيني ، وهم ينظرون إلى السيدين محمود عباس وخالد مشعل في غزة هاشم وقد ظللهما العلم الفلسطيني ، يعلنان أمام العالم أجمع إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية ، ويقدمان للشعب الفلسطيني الحكومة الفلسطينية الواحدة الموحدة ، ويحددان موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية في الخامس والعشرين من شهر كانون الأول عام 2012 ، مع تأكيد الرئيس أبو مازن عدم ترشيح نفسه لرئاسة السلطة الفلسطينية ، ومفاجأة الشعب العربي الفلسطيني بتقديم استقالته من رئاسة وعضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، واستقالته من رئاسة وعضوية اللجنة المركزية لحركة " فتح " ، واستقالته من رئاسة دولة فلسطين ، وإعلانه عن إتاحة المجال للشباب الفلسطيني لأخذ دوره في قيادة العمل الوطني وإدارة الصراع مع العدّو الصهيوني ، وقد فوجىء السيد خالد مشغل بما أقدم عليه السيد أبو مازن فأغمي عليه من الفرحة التي ظهرت على كل تفاصيل وجهه ، وبعد لحظات من ذهول السيد مشعل وتمكنه من استعادة السيطرة على نفسه ، تحدث شاكراً أبو مازن على شجاعته وخطوته الجريئة ، والتي تسجل له كأول رئيس وحاكم عربي يعلن استقالته من كل مناصبه ومهامه بمحض إرادته وبعيدا عن أية ضغوط شعبية ، ومنوهاً بأنّ أبو مازن صنع ربيعاً عربياً جديداً من خلال الشعار العربي الجديد ، الرئيس يريد إسقاط النظام ، ولم َ لا يحدث هذا والفلسطيني هو المبدع دائماً لأدوات الصراع والنضال ضد العدّو الصهيوني ، ولماذا لا يكون الفلسطيني هو المحقق لربيعه المزهر ، وذلك عندما يصل الرئيس الفلسطيني إلى لحظة الإيمان الذاتي بأنه أصبح من العمر عتياً ومن واجبه وحق الشعب عليه أن يحقق لهم ديمقراطية فريدة في العالم العربي تكون نبراساً يهتدي به جميع العرب من حكام ومحكومين ، فما أروع الرئيس الفلسطيني وهو يتوّج المصالحة الفلسطينية بديمقراطية الحاكم ، وما أروع الرئيس الفلسطيني وهو يريح أبناء شعبه عناء التظاهر لإسقاط النظام ، وهو يدرك جيداً بأن النظام الفلسطيني القائم بحاجة ليس إلى ترميم وحسب بل تقويض وإعادة بناء على أسس جديدة تتلاءم ومتطلبات المرحلة ، تجعله قوياً وهو ينتج أدوات صراع جديدة مع المشروع الاستعماري الصهيوني على أرض فلسطين . إذا فالمصالحة الفلسطينية اليوم هي مصالحة فلسطينية لإدارة الصراع مع العدّو الصهيوني ، وهي مصالحة من أجل القضاء على الفساد الإداري والمالي والسياسي في أجهزة السلطة الوطنية وأجهزة ودوائر منظمة التحرير الفلسطينية ، وهي مصالحة لكي تتخلص حركة " فتح " من أدوات تفتيتها ، ومن أصحاب المصالح الشخصية في كافة أطرها القيادية ، وهي مصالحة من أجل ايقاف كل هذا التراشق الكلامي بين كوادر " فتح " ، وهي مصالحة لوقف هذا الانهيار في التعامل الأخوي خارج الأطر الفتحوية ، وهي مصالحة من أجل أن تعود " فتح " إلى حقيقتها كحركة تحرر وطني وتمتلك كل أدوات وأساليب النضال في مواجهة الاحتلال ، وهي مصالحة فلسطينية من أجل فك الارتباط مع كل الأعداء الذين قيدونا باتفاقات لم يلتزموا بتنفيذ استحقاقاتهم المترتبة عليهم وخاصة إعلان الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس ، واعتبار كل أنواع الاستيطان باطل وغير شرعي واعتداء على حقوقنا ويجب إلغاء وجوده على أرض الدولة الفلسطينية ، والمصالحة الفلسطينية أن تعود " فتح " لتحمي المشروع الوطني الفلسطيني وذلك من خلال حماية الشعب وحماية الأرض وحماية الحقوق الفلسطينية كاملة . والمصالحة الفلسطينية هي مصالحة " حماس " مع ذاتها والاعتراف بخطأ انقلابها والتمترس وراء انقسامها ، والعودة إلى فلسطينها بأجندة فلسطينية خالصة ، وفك ارتباطها بحركة الإخوان المسلمين إذا أرادت أن تقود النضال الفلسطيني ، وليكن السيد محمد مرسي مثالها في ذلك عندما أعلن أمام العالم أجمع بأنه سيلغي ارتباطه بحركة الإخوان المسلمين في اللحظة التي يصبح فيها رئيساً لمصر ، لأنّ محمد مرسي سيكون رئيساً لكل شعب مصر ، فهل ستكون " حماس " قي ظل المصالحة الفلسطينية واعية ومدركة لوجودها على الأرض الفلسطينية كحركة مقاومة وليس كمشروع حكومة وسلطة . والمصالحة الفلسطينية اليوم هي من أجل مصلحة فلسطينية عامة ترعى حقوق الشعب الفلسطيني ، وتقود الشعب الفلسطيني إلى حالة الوئام والسلم الاجتماعي والنظر إلى الأمام ، لأنّ أية نظرة إلى الوراء ستضع المصالحة في طريق مسدود ، فهل تمتلك الحركتان " فتح " و"حماس " القدرة الذاتية المطلقة على إنجاز المصالحة ، أم إنّ المصالحة الفلسطينية أصبحت بعيدة المنال ، وبعيدة بأن تكون حلماً يومياً لأجيالنا الفلسطينية لأنّ السيدين محمود عباس وخالد مشعل غير قادرين على التخلص من أصحاب المصالح الشخصية في كلتي حركتيهما والذين لا يريدون للمصالحة الفلسطينية أن تصبح ناجزة ، ولماذا لا تجرؤ قيادتا فتح وحماس على صناعة ربيع فلسطيني ينقذ فلسطين الأرض والشعب من كل أنواع الاستبداد والظلم والقهر الفصائلي ، و يحقق لفلسطين وجودها الفلسطيني كحركة تحرر وطني ، فمتى نقول شكراً أبو مازن ، شكراً أبو الوليد ، لقد انجزتم المصالحة الفلسطينية ، أم أننا نخلم بالوصول إلى هذا اليوم ؟ 21/6/2012 صلاح صبحية salahsubhia@hotmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية