جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 850 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: حنان عشراوي : إسرائيل تتحول إلى دولة مستوطنين خارجة عن القانون
بتاريخ الجمعة 22 يونيو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

إسرائيل تتحول إلى دولة مستوطنين خارجة عن القانون
بقلم: د.حنان عشراوي
كثّفت دولة الاحتلال الاسرائيلي وتمادت بتنفيذ مشروعها التهويدي الاستيطاني الرامي الى تفريغ الأرض من سكانها



إسرائيل تتحول إلى دولة مستوطنين خارجة عن القانون
بقلم: د.حنان عشراوي
 كثّفت دولة الاحتلال الاسرائيلي وتمادت بتنفيذ مشروعها التهويدي الاستيطاني الرامي الى تفريغ الأرض من سكانها الفلسطينيين الأصليين، على مستويين متوازيين يتمثلان في السياسة التوسعية من محاولات تهويد وضم القدس، وهدم للمنازل، ومصادرة الأرض والهويات، وسرقة الموارد الطبيعية، وفرض الحصار، والاجتياحات والقتل وغيرها من الانتهاكات الأحادية المنافية للقانون الدولي، بالتزامن مع ارهاب المستوطنين المنظم وفق نهج عنيف واجرامي يقوم على اساس طرد ابناء شعبنا من ارضه بكل الوسائل، وتهديد وجوده من خلال ممارسة العنف المتعاظم يوماً بعد يوم.  فلم تتوقف الحملات الارهابية التي تشنّها عصابات المستوطنين المنظمة للأراضي الفلسطينية المحتلة وأبناء شعبنا المدنيين العزّل، وخاصة حملة (دفع الثمن) التي ينفّذونها أفراداً أو مجموعات تحت رعاية دولة للاحتلال ومؤسساتها السياسية الرسمية والدينية والعسكرية.  وقد توسّعت أهداف وحملات هذه المنظمات لتشمل جميع المناطق المحتلة الفلسطينية وأراضي الـ48، رافقها ممارسات وشعارات عنصرية تحريضية تدعو الى قتل العرب، وانتهاك الأماكن المقدسة المسيحية والاسلامية، والاعتداء على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم  ومصادر رزقهم وأرضهم واشجارهم المثمرة، واخلائهم من منازلهم ضمن تسهيلات كبيرة تُقدَّم لهم من خلال عمليات تزوير المستندات واستخدام قانون 'أملاك الغائبين' باعتباره ذريعة لسرقة الأرض من أصحابها الشرعيين، بالاضافة الى قوانين أخرى يتم  تطويعها لفرض السيطرة على المناطق المحتلة. وليس سرّاً أن إسرائيل قد تحولت الى دولتين، دولة إسرائيل ، ودولة المستوطنين الخارجة عن القانون، حيث أصبحت اسرائيل رهينة لدولة المستوطنين التي اختطفت القرار السياسي الاسرائيلي.ففي سابقة نوعية، وبمخالفة صريحة للقانون الدولي والأعراف الدولية، قامت سلطات الاحتلال الاسرائيلية بتسليح المستوطنين في المستوطنات الواقعة في الضفة الغربية والقدس منذ فترة طويلة، ودرّبتهم على حمل واستخدام السلاح لترهيب وتخويف المواطنين الآمنين، لتسهيل عملية طردهم قسريا، والاستيلاء على الأرض واحلال المستوطنين مكانهم. وبدورهم، قام المستوطنون بتسليح أطفالهم ونسائهم وأفراد عائلاتهم. وفي حوادث أخرى، جنّد حرس الحدود التابع للشرطة الاسرائيلية فتية وفتيات من 'تلاميذ المدارس' في المستوطنات، يتراوح اعمارهم ما بين 16 الى 18 عاما، في تنظيم يدعى 'شبيبة حرس الحدود'، وسلّحتهم ببنادق اوتوماتيكية من طراز (أم-16)، مهمته ملاحقة وطرد العمال الفلسطينيين وتفتيش السيارات والمواطنين على الحواجز العسكرية.[1]لقد عزّزت العقلية العسكرية الاستيطانية، باعتبارها البوصلة التي وجّهت حكّام اسرائيل منذ قيامها، وجود ميليشيات مسلحة من المستوطنين تساند قوات جيش الاحتلال للاعتداء على أبناء شعبنا ، وبذلك امتازت اسرائيل بوجود جيشين لدولتها المحتلة، وتفوقت على المنظمات الارهابية المسلحة التي أنشأها غلاة المستوطنين الفرنسيين في الجزائر ابّان الاحتلال الفرنسي، والتي ارتكبت جرائم بشعة من تخريب وتدمير وقتل واغتيال ليس للسكان الأصليين فحسب وانما محاولات طالت الرئيس الفرنسي الجنرال شارل ديغول. وقد كلّفت هذه المنظمات فرنسا ثمن انسحابها من الجزائر غالياً على جميع الصعد، وكادت تدخلها بحرب أهلية ضروس. وتعيد اليوم 'المنظمة المسلحة السرية (OAS)' الى الأذهان السلوك الارهابي الخطير  للمستوطنين الذي اعترف به السياسيون الفرنسيون، كما يعترف به اليوم المستوى الرسمي الاسرائيلي، بل ويغض الطرف عن ممارساته العدوانية تجاه شعب أعزل له الحق الشرعي في هذه الأرض. فوفقاً للتقارير الدولية والاسرائيلية[2] فإن حوالي 90% من التحقيقات الرسمية في اعتداءات المستوطنين قد أغلفت ولم تسفر عن مقاضاة او إدانة أحد.ويمارس اليوم ورثة هذه المنظمات الارهابية نفس السلوكيات وفقا لنفس للمنهج، ذاته، وذلك بهدف إجهاض أي فرصة لقيام دولة فلسطينية مستقلة ومتواصلة جغرافياً، تدعمها التصريحات والممارسات الاسرائيلية الرسمية، وتوفر لها الحصانة القانونية والسياسية. فإقرار الحكومة الاسرائيلية تشكيل لجنة وزارية لشؤون الاستيطان، وتحويل قرارات اللجنة الى قرارات حكومية يأتي استجابة لمطالب الحركات الاستيطانية والمستوطنين الذين يسابقون الزمن لفرض حقائق على الأرض، في الوقت الذي أجمع فيه العالم على عدم شرعية الاستيطان وإدانته، وطالبوا بوقفه باعتباره شرطاً رئيساً للتقدم في العملية السياسية.هذ بالاضافة الى ما توفره الحكومة من امتيازات وحوافز اقتصادية لسكانها  للعيش في الأراضي المحتلة بهدف تشجيع الاستيطان، من خلال قانون 'إعفاء من الضريبة' الذي تبنّاه 'الكنيست' الإسرائيلي، والذي يحصل بموجبه كل من يتبرع للاستيطان على إعفاء ضريبي بقيمة 35%.إن عدم محاسبة وردع عدوان المستوطنين والحركات الاستيطانية المتواصل، وتقديم المساعدة والتمويل لهم، وإدامة وجودهم غير القانوني يعني أدامة الاحتلال للأراضي الفلسطينية من جهة ، وعدم سيطرة الدولة على افعالهم مستقبلا من جهة أخرى،  فهم لا يشكلون خطرا على ابناء شعبنا فقط ، وانما خطرا على النظام السياسي الاسرائيلي الذي قدم لهم الدعم والحماية وزوّدهم بالقوة والسلاح. وقد بدأت ملامح هذا الانقلاب تظهر من خلال اقتحام المستوطنين المتكرر لمواقع الجيش الاسرائيلي والهجوم عليها في المناطق المحاذية للمستوطنات.  إن اسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحتضن وترعى ميليشيات مسلحة الى جانب قوات جيش الاحتلال. وقد آن الآوان لها لاستخلاص العبر والدروس من التاريخ. وآن لها أن تعي أنّ الشعوب التي تتطلع الى الحرية والخلاص من الاحتلال تستمد قوتها وصمودها من شرعية حقها غير القابل للتصرف في تقرير المصير على أرضها.وما على اسرائيل إلا أن تواجه حقيقة وجودها غير الشرعي في المناطق المحتلة، وان تعمل فوراً على سحب مستعمراتها ومستوطنيها من أرضنا، ووقف خروقاتها الأحادية للقانون الدولي، وتعزيز مبدأ حل الدولتين، وانهاء احتلالها  قبل ان تغرق المنطقة بدوامة من العنف تتحمل فيها المسؤولية الأولى عن تفجير الوضع القائم.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية