جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 519 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: وسارعوا
بتاريخ الأربعاء 10 نوفمبر 2010 الموضوع: قضايا وآراء

علينا أن نتوقف عند هذه الكلمة وقفة مطولة مدققين في معناها الحقيقي ، والإيجابي بعقول نيرة وبنفسية مهذبة ، وبنية سليمة ، وبطوية حسنة ، ولنحمل معناها ومغزاها وما انطوت عليه على

وسارعوا
بقلم / إبراهيم ابوالنجا
علينا أن نتوقف عند هذه الكلمة وقفة مطولة مدققين في معناها الحقيقي ، والإيجابي بعقول نيرة وبنفسية مهذبة ، وبنية سليمة ، وبطوية حسنة ، ولنحمل معناها ومغزاها وما انطوت عليه على ذات المحمل الذي أراده الله سبحانه وتعالى لنا ، لا أن نسيء فهمها وتفسيرها لأننا سنؤثم على ذلك ، كيف لا وقد نزلت بأمر منه حيث قال تعالى : وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين صدق الله العظيم .
هذه الجائزة الإلهية التي لا تعدلها جائزة ، وهذه المكانة التي لا ترقى كلمة أعظم مكانة وأفضل منها ، وليست هناك كلمة تحمل معنى أسمى من هذه الكلمة ، فالله سبحانه تعالى لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ، ولم يرض لنا إلا ما يصلح به أحوالنا :
ولحبه لعباده فقد خاطبهم عبر رسولنا العظيم محمد صلى الله عليه وسلم ، وخص بها المتقين .
ولكن دعونا نقف عند كلمة المتقين .
فمن هم المتقون ؟ وردت هذه الكلمة في مواضع كثيرة ، في قرآننا الكريم ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، لأنه كلام الله وهو الذكر الذي قال فيه رب العزة :; إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون; .  صدق الله العظيم .
فالمتقون إذن الذين اختصهم الله بهذا الوصف ، هم نوع من العباد الذين يحبهم الله ويحبونه ، ويرضى الله عنهم ، ويرضون عنه ، وحتى يستحقوا هذه المنزلة ، وينالوا هذه المرتبة فهناك استحقاقات من حاد عنها معتقداً أنها من المؤهلات والموجبات ، وهي في حقيقة الأمر بعيدة بعد الأرض عن السموات ، وموقناً أنها سلوك مستحب ، ويكتنزه عند الله يوم لا ينفع مال ولا بنون إلاّ من أتى الله بقلب سليم ، فهو مخطئ وعليه حجة وليست منجاة له . وعليه أن يتقي الله حيثما كان ، لأن من يتق الله يجعل له مخرجاً ، ويرزقه من حيث لا يحتسب .
إذن رأس الحكمة مخافة الله ، والذين يخافون ربهم هم عباد الله الصالحون أي المتقون .
 قال تعالى : لا تستوي الحسنة ولا السيئة .. ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم.   صدق الله العظيم .
لعل البعض يقول : هل نحن في خطبة جمعة ، أم في درس وعظ وإرشاد ؟
إنه مدخل لقراءة أحوال مجتمعنا الفلسطيني ، لأننا تحدثنا مطولا ً عن أحوال أمتنا العربية التي لا تسرُّ ، وفي مقالات عديدة سابقة وكانت الردود على المقالات : شكراً على هذا الشعور القومي النبيل ، ولكن ليتنا نقرأ شيئاً عن أوضاعكم الفلسطينية .
 إنها إشارة كالسوط على الظهر ، أي أنتم تظهرون بمظهر الحريص وأوضاعكم الفلسطينية ، أردأ بكثير من أوضاع الأمة المحزنة .
نقول لهم شكراً ، ولا نأخذ حرصهم على أنه تشفي فينا فدائماً لا نفترض النوايا السيئة ، ولكننا نأخذ الحديث على محمل الحرص علينا من أبناء أمتنا .
ولكن عند الغوص في أوضاعنا الداخلية ، ألا نجد أننا أولى بتشخيص حالتنا ؟ ماذا عن بغضنا لبعضنا البعض ؟ وعن كراهيتنا لبعضنا حتى ذوي القربى منا ، بل تعداها ذلك بين الأخ وأخيه ، والأب وابنه ، زيادة على الجار وجاره ، وأبناء العمومة ، أي أن نسيجنا الذي لطالما كان محط اعتزاز ومفاخرة أينما حللنا ، حتى أننا كنا مضرب المثل في التآزر ، والتلاحم ، والإخاء والمودة عند الآخرين ، هذا النسيج مزق شر ممزق .
الكل يسأل الكل متى المصالحة ؟
كلمة المصالحة لم تكن تشغلنا يوماً ، ولم تكن من الكلمات الدارجة على ألسنتنا لأننا لم نكن بحاجة إليها فنحن دائما متصالحون ، رغم بعض ما كان يعتري علاقاتنا من هفوات سرعان ما نطوقها ، وتعود الألفة والمودة والمحبة ، والتزاور ، والتآزر والمصاهرة .
علينا أن نعترف أننا أمام جبل من الهموم والانقسام ، ومن أجل ذلك كان الحوار وتعددت الملفات. أي أن مشاكلنا دخلت عالم الملفات ، وتطلب ذلك تشكيل اللجان لتبحث فيها عن حلول لها .
وأصبحت محددة في اللجنة الأمنية ، ولجنة منظمة التحرير الفلسطينية ، ولجنة الحكومة ، ولجنة الانتخابات المركزية ، ولجنة المصالحة الوطنية .
لئن ننظر إليها أنها ملفات شائكة فهي كذلك ، إذا أردنا أن تكون كذلك ، وإذا ارتقينا إلى مصلحة شعبنا ، فكلها هينة ولكن ذلك يتطلب منا جهداً وعملاً ،ً ونوايا حقيقية ، وبالنظر إلى ما يحكمنا من عادات قبلية لا تتمشى ومتطلبات المستقبل الذي نورثه لأبنائنا ، فإن علينا عملاً كبيراً يتمثل في الاعتراف بأهمية المصالحة ، وهذا يعني تبني سياسة أن لا وطن لنا سوى هذا الوطن ، ولا تتسعنا أرض سوى أرضنا ، على صغر مساحتها ، وأن البعض لا يمكن أن يلغي الآخر ، وأن الأرض يرثها عباد الله الصالحون ، والكل منا صالح إن شاء الله ، ولا نزكي أنفسنا ، بل الله يزكينا . إذن ما الحل ؟
إنه العودة إلى التاريخ العريق المليء بالفضيلة ، والتذكير بكل الأمثلة والمحطات الإيجابية ، وهجر ومغادرة سياسة وعبارات الانتقام والأخذ بالثأر ، وأخذ القانون باليد ، فلدينا من الموروث ما هو شفاء لنا ولنفوسنا وما اعتراها من صدأ وأحقاد . لدينا كتاب الله وهو القانون الرباني ، ولدينا القوانين الشرعية ، والقوانين الوضعية المسنّة .
ولدينا العرف والعادة ، أي لدينا السلاح الذي إذا ما تسلحنا به ، تشفى أنفسنا من كل سوءاتها لأنها أمارة بالسوء .
لا يعيبنا أن نعتذر لبعضنا البعض ، ولا ينقص من قدرنا إذا اعترفنا بخطايانا ، وأخطائنا ، وزلاتنا ، وهفواتنا ، لا يمس كرامتنا إذا ما أعلنا أننا أخطأنا ، فكل ابن آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون .
علينا أن نتوب إلى الله أولاً ، وأن نعلن عن المصالحة الحقيقية ، وإطار المصالحة الوطنية كان قائماً وشارك فيه الجميع ، ولعب الدور الإيجابي ، وشهد بذلك القاصي والداني ، ورفعت بفضله المظالم ، ولوحقت حالات التغول .
وعودة إلى الملفات سابقة الذكر ، وحتى لو تم التوقيع والاتفاق عليها ، والتوقيع بدون مصالحة حقيقية ، فستبقى قضايا كثيرة لا يحلها نص هنا ونص هناك .
فلنعد إلى ميثاق الشرف ، الذي يعالج النفوس ، لأن المشكلة في النفوس وليست في النصوص .
نتطلع إلى العقلاء ، وإلى علماء ومناضلي وشرفاء وقادة شعبنا ، وقواه الحية ، نتطلع إلى كلمة سواء .
نتطلع إلى تطهير النفوس ، ودفن الأحقاد ، والانفتاح العائلي ، والمصالحة العائلية والأسرية ، والاسترشاد بقوله تعالى :
 " إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون "  صدق الله العظيم .
فيا أيها الفلسطينيون : تذكروا مقدساتكم ، وأرضكم التي تسرق في كل حين ، وعدوكم الذي لا يريد لكم إلا الفناء .
فلا تتمنوا الفناء لبعضكم فهذا ما يريده عدوكم .
وتزودوا فإن خير الزاد التقوى .
والتقوى لا تتسع مجلدات لشرحها .
وأما ما عداها فلا تتسع لها إلاّ نفوسنا .
فغادروا الأحقاد ، وكفوا عن الأذى والإيذاء ، وتوجهوا إلى المصالحة بقلوب ملؤها المحبة الصادقة .
المحبة هي الأرض التي تقلنا ، والسماء التي تظلنا ، وخشبة النجاة التي تنقدنا ، والصبر الذي يشفي نفوسنا .
             ونسأل الله أن يجد هذا القول من يأخذ به .
             ويهدينا سبل الرشاد .
قال تعالى : واصبر وما صبرك إلا بالله.
وقال تعالى : ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا.
                                                       صدق الله العظيم .
فكل الدنيا بمكاسبها وزخارفها فانية ، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام .
فاللاهثون وراءها كاللاهث وراء سراب يحسبه الظمآن ماءً .
                 اللهم فاشهد .. إنا قد بلغنا .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.20 ثانية