جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 338 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
أخبار عربية: ما الذي تؤمن به المعارضة السورية؟
بتاريخ الأحد 17 يونيو 2012 الموضوع: عربي ودولي


ما الذي تؤمن به المعارضة السورية؟


ديفيد بولوك
هناك دعوات متزايدة للتدخل الدولي في سوريا عقب مذبحة الحولة التي ارتكبتها قوات الرئيس السوري بشار الأسد



هارون ي. زيلين هو زميل ريتشارد بورو في برنامج ستاين للاستخبارات ومكافحة الإرهاب في معهد واشنطن.

 ***********

ما الذي تؤمن به المعارضة السورية؟

ديفيد بولوك




هناك دعوات متزايدة للتدخل الدولي في سوريا عقب مذبحة الحولة التي ارتكبتها قوات الرئيس السوري بشار الأسد في نهاية الأسبوع الماضي، والتي قتلت خلالها ما يزيد عن 100 من المدنيين. ولا تزال العوائق أمام التدخل قائمة، لا سيما التخوف الناجم عن [إمكانية] هيمنة الأصوليين المتشددين على المعارضة لنظام الأسد. فحتى وقت قريب، على سبيل المثال، كان "المجلس الوطني السوري" - المكون من مجموعة من المعارضين للنظام في المنفى - تحت رئاسة برهان غليون الذي كان يُنظر، على نطاق واسع في الغرب، إلى عدم رغبته في التصدي لـ «الإخوان المسلمين» على أنها علامة مُزعجة على نفوذ الإسلاميين.

لكن دراسة سرية عن نشطاء المعارضة الذين يعيشون في سوريا تكشف عن أن الإسلاميين ليسوا سوى قلة بينهم. وتشير الدراسة إلى أن المعارضين المحليين لنظام الأسد يتطلعون إلى تركيا باعتبارها نموذجاً يستحق أن يحتذى به في الحكم في سوريا بل إنهم يكنّون احتراماً كبيراً للولايات المتحدة.

وقد أكملت "مؤسسة پيختر لإستطلاعات الرأي" - التي تجري استطلاعات في المناطق الساخنة في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا - استطلاعاً لأخذ رأي المعارضة السورية في كانون الأول/ديسمبر 2011. وقد تم الاتصال بالمشاركين من خلال اتصال آمن على برنامج الدردشة "سكايپ" عن طريق أناس موثوق بهم - جميعهم مواطنون سوريون - حيث طُلب منهم استكمال استبيان قصير باللغة العربية دون الإفصاح عن هويتهم. وتم اختيار الأشخاص الذين أجروا المقابلات من بين مجموعات سياسية واجتماعية متباينة من أجل التأكد من أن المشاركين يعكسون طيفاً عريضاً من اتجاهات المعارضة الشاملة. ومن أجل ضمان السرية لم يكن بالإمكان الوصول إلى الاستطلاع إلا من خلال سلسلة من الخوادم الوكيلة لتحاشي الإنترنت الخاضع لسيطرة النظام.

ونظراً لمتطلبات الأمان غير العادية المرتبطة بالدراسة، تم اختيار المشاركين عن طريق أسلوب الإحالة (أو "كرة الثلج الخاضعة للتحكم") بدلاً من استخدام آلية انتقاء عشوائية تماماً. ولكي يكون الاستطلاع ممثلاً للواقع قدر الإمكان، فقد استُخدمت فيه خمس نقاط بدء مختلفة لسلاسل الإحالة المستقلة، تعمل جميعها من أماكن مختلفة. وقد شملت العينة النهائية 186 شخصاً في سوريا تم تصنيفهم - إما هم أنفسهم نشطاء معارضة (ثلثي العدد الإجمالي) أو لهم صلة بالمعارضة.

ما الذي يؤمن به هؤلاء مؤيدو المعارضة "الداخليون"؟ أبدى الثلث فقط تفضيلاً لـ «الإخوان المسلمين»، بينما أعرب ما يقرب من النصف عن آراء سلبية تجاههم، أما البقية فكانوا محايدين. ولم تظهر فروق جلية عبر المناطق بالنسبة لهذا السؤال.

وجاءت معظم الأسئلة المطروحة في الدراسة على النحو التالي "على مقياس 1 إلى 7، حيث الرقم 1 يعني الأكثر سلبية والرقم 7 يعني الأكثر إيجابية، ما هو تصنيفك لرأيك في X؟ اعتبرت الإجابات من 1 إلى 3 سلبية، أما 4 فهي محايدة، ومن 5 إلى 7 إيجابية.

وفي حين قدر الكثير من المشاركين القيم الدينية في الحياة العامة إلا أن قطاعاً صغيراً فقط أبدى تفضيله بقوة للحكم وفقاً لأحكام الشريعة أو تأثير رجال الدين في الحكومة أو التركيز الشديد على التعليم الإسلامي. أما الغالبية العظمى (73%) فقالت "إنه من المهم للحكومة السورية الجديدة أن تحمي حقوق المسيحيين". وقال 20% فقط أن للقيادات الدينية تأثير كبير على آرائهم السياسية.

وقد انعكس هذا الرفض الواسع لصور الأصولية الإسلامية أيضاً على آراء المشاركين تجاه الحكومة. ففي استطلاع الرأي سُئل كل مشارك عن الدولة التي "يرغب أن يرى سوريا تحاكيها سياسياً" وعن البلاد التي "يرغب أن تحاكيها سوريا اقتصادياً". وأدرج الاستطلاع 12 دولة، كل منها له مقياس من 1 إلى 7، ولم يكن سوى لـ 5% رأي إيجابي معتدل عن المملكة العربية السعودية كنموذج سياسي. وعلى النقيض من ذلك، فضّل 82% تركيا كنموذج سياسي واقتصادي (من بينهم 40% أعربوا عن تفضيلهم الشديد لذلك النموذج). وحظيت الولايات المتحدة على معدلات تفضيل بنسبة 69% كنموذج سياسي، وجاءت فرنسا وألمانيا وبريطانيا بعدها بنسبة صغيرة. أما تونس فكان معدلها 37% ومصر 22%.

وجاءت إيران في أدنى المعدلات للدول التي شملتها الدراسة، بما في ذلك روسيا والصين: فلم يكن حتى لـ 2% من المستطلعين آراء إيجابية بشأن إيران كنظام سياسي. وقد أعرب 90% عن عدم تفضيلهم لـ «حزب الله» ومن بينهم 78% أعربوا عن اتجاه محتمل هو الأكثر سلبية.

وكان من بين مفاجآت النتائج هو حجم شبكة المعارضة داخل دمشق على الرغم من الصعوبات التي تواجه أعضاءها في التظاهر العلني. فقد ذكر ثلث المشاركين - سواء كانوا نشطاء أو متعاطفين - أنهم يعيشون في العاصمة السورية. (من أجل حماية خصوصيتهم، لم تطرح ضمن الدراسة أسئلة تطالب بمعلومات أكثر دقة لتحديد الهوية).

والمعارضة "الداخلية" هي على قدر جيد من التعليم، حيث يصنف ما يزيد على النصف بقليل على أنهم خريجي جامعات. وبلغت نسبة الرجال إلى النساء ما يقرب من 3 إلى 1 وكان 86% منهم من العرب السنة.

ومما لا يدعو للدهشة تباين آرائهم حيال طلبات الأكراد السوريين بشأن "اللامركزية السياسية" (مثل الحكم الذاتي). فقد انقسمت الآراء بشأن "الأحزاب الكردية" بالتساوي ما بين سلبية ومحايدة وإيجابية. (وهذه الانطباعات متبادلة بشكل واضح: ففي الستة أشهر التي أعقبت إجراء الدراسة تزايد عدد المنظمات الكردية السورية التي قررت شق طريقها بمفردها بعيداً عن مجموعات المعارضة الأخرى).

واستناداً إلى التحليل الإحصائي للدراسة فإن أغلب العلمانيين من بين المشاركين يفضلون حكومة مركزية ضعيفة، ربما كوسيلة لحماية حرياتهم الشخصية. وعلى الجانب الآخر، فإن ثلث من شملهم الإستطلاع والذين يدعمون «الإخوان المسلمين» يميلون أيضاً إلى الإعراب عن وجهات نظر إيجابية تجاه «حماس»، على الرغم من الارتباط السابق لهذه الحركة بنظام الأسد.

وتوضح الدراسة أن جوهر المعارضة السورية داخل البلاد لا يتكون من جماعة «الإخوان المسلمين» أو غيرها من القوى الأصولية، وبالتأكيد ليس من تنظيم «القاعدة» أو غيره من المنظمات الجهادية. ويقيناً أن الثورة التي بدأت على يد العلمانيين يمكن أن تمهد الطريق لفوز الإسلاميين في الانتخابات، مثلما حدث في مصر. ويبقى أن نذكر أن تفضيل المعارضة السورية للولايات المتحدة بدا واضحاً بقوة، مثلما اتضحت الآراء السلبية للغاية تجاه «حزب الله» وإيران.       

 

ديفيد بولوك هو زميل كوفمان في معهد واشنطن ومستشار لـ "مؤسسة پيختر لإستطلاعات الرأي".


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عربي ودولي
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن عربي ودولي:
هيكل: الربيع بدأ عربيا لكن لم يستمر بعد تدخل الناتو في ليبيا واسرائيل سعيدة باحد



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية