جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 131 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد عبدالله مهنا : الفلسطينيون وحق العودة
بتاريخ السبت 16 يونيو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

الفلسطينيون وحق العودة

 بقلم/ أحمد عبدالله مهنا
 عندما اقتلع الصهاينة الشعب الفلسطيني من أرضة وأقاموا دولتهم الإحلالية ضمن خطة تآمرية دولية كان الهدف منها زرع كيان غريب في قلب هذه المنطقة وعلى الأراضي الفلسطينية


الفلسطينيون وحق العودة

الفلسطينيون وحق العودة بقلم/ أحمد عبدالله مهنا عندما اقتلع الصهاينة الشعب الفلسطيني من أرضة وأقاموا دولتهم الإحلالية ضمن خطة تآمرية دولية كان الهدف منها زرع كيان غريب في قلب هذه المنطقة وعلى الأراضي الفلسطينية بالتحديد لعدة أهداف تخدم مصالح الدول الكبرى مستغلة طبيعة وجغرافية فلسطين لفصل جناحي العالم العربي شرقيّة عن غربيّة مع إبقائه مقسماً لوحدات سياسية متنافرة المصالح مختلفة الأهداف وبالتالي القضاء على حلم الوحدة بينها إضافة إلى أن خلق هذا الكيان المعادي سيعمل على إشغال شعوب المنطقة في صراعات وحروب بينية تعمل على استنزاف الطاقات وبالتالي القضاء على أمل التقدم والاستقرار . وكان من أهم اهداف ايجاد هذا الكيان السيطرة على أهم الممرات البحرية التي تربط العالم شرقية وغربية والتي تقع ضمن سيطرة العالم العربي جغرافياً ، وبالتالي تسهيل وتأمين امدادات الغرب بعنصري الطاقة –عصب الحياة الغربي- البترول والغاز من منابعهما اللذان يمتلك العالم العربي ثلثي احتياطهما العالمي. أضف إلى ذلك ما سيقوم به هذا الكيان من تدميرٍ لثقافة وفكر ومعتقدات أصحاب المنطقة عوضا عن اعتباره قاعدة عسكرية متقدمة للغرب في وجه أي تقدم روسي أو صيني باتجاه منابع النفط والمياه الدافئة .نستنتج من ذلك أن ظلماً تاريخيا وقع ويقع على الشعب الفلسطيني ، ومن هنا جاء حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسة لرفع ما يتعرض له من ظلم فحمل السلاح تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية وذلك لمقارعة القوة بالقوة - مع الفارق في الميزان – فالتفت العالم لرواية الفلسطيني وأقر بحقة في إقامة دولته على ما احتل من أرضة عام 1967م على أن يعيش بسلام جنباً لجنب مع دولة اسرائيل المحتلة لأراضيه عام 1948!!
قبل قادة الشعب الفلسطيني هذا الحلَ على مضض ولكن اسرائيل لم تقبل بذلك فعلياً وبقيت تماطل وتراهن على عامل الزمن وفرض الوقائع على الأرض رغم ماتم توقيعة من اتفاقيات دولية برعاية الامم المتحدة وكافة القوى الكبرى في العالم معتبرة أن الأراضي المحتلة عام 1967 هي أراضي متنازع عليها وليست اراضي محتلة !! ومن هنا نجد أن الصهاينة ماضون في غيهم وفق مخطط مدروس يجري تنفيذه بكل دقة دون تدخل من القوى العالمية حالياً ، وهنا يأتي التساؤل لماذا تضرب اسرائيل بعرض الحائط القرارات الدولية ومبادرات السلام الفلسطينية والعربية ؟
ونوجز الاجابة فنقول : إن اسرائيل وجدت لأداء وظيفة في المنطقة ،ولم ينته دورها ولم تنته وظيفتها بعد. وأكبر دليل على ذلك هو وقوف الولايات المتحدة الأمريكية لجانب اسرائيل في كل ما تقوم بة من خروقات وتعديات وتحديات لا بل وتقف ضد الشعب الفلسطيني ممثلا بقيادته التي تطالب بحقوقة المشروعة دولياً بكل صلف وعناد علناً وبدون مواربة !! كل ذلك لأن مصالح الولايات المتحدة لا زالت معلقة بوجود اسرائيل العدوانية الخارجة على كل القوانين والأنظمة الدولية . هذا وتقف أوروبا وقفة الاستحياء الكاذب لأنها كما تدعي لا تستطيع الوقوف في وجه الولايات المتحدة استناداً لما بينهما من اتفاقيات وأحلاف . مع عدم نسيان ما يحققة وجود هذا الكيان من مصالح لأوروبا التي تعتبر صاحبة المشروع الباني المؤسس له .
ما هي خيارات الفلسطينين مقابل هذا الحلف الصهيوني الأمريكي المزدوج ؟ للحقيقة نقول بأن الخيارات أمام الفلسطينين مفتوحة لا كما يتصورها البعض نظرا لقصر نظرهم حيث أن الشعوب لا تعدم وسائل تحرَرها . الشرط الذي يفرض نفسة حاليا على الفلسطينين قيادة وشعبا هو التخلص من الشرذمة والانقسام الماثلين على ساحتنا الفلسطينية وهو ما تعمل القيادة الفلسطينية جاهدة على تطبيقه هذه الأيام . ثم ان القيادة الفلسطينية مطالبة بوضع استراتيجية صراع جديدة يتوافق عليها جميع اطياف الشعب الفلسطيني مبنية على أسس لا يخالفها لدى تطبيقها أحد ، فالعودة لمشروع وطنيّ شامل يخدم حقّ فلسطينيي الخارج والشتات قبل فلسطينيي الداخل هو من أكبر عوامل الوحدة والالتفاف باتجاه الهدف المنشود . فإذا كانت اسرائيل ترفض تطبيق قرارت الامم المتحدة فما علينا إلا الإصرار على تطبيقها والعمل الدائب من أجل ذلك خاصة المطالبة بمعالجة القضية من جذورها ، وذلك بالثبات على حلَ الدولتين وفق القرار الاممَي181 وحق العودة للاجئين وفق القرار 194 والتخلي عن المطالبة بإقامة الدولة على حدود الرابع من حزيران سنة 1967 فقط التي لم يتبناها قرار 242 لان هذه الحقوق مشروعة ولا تنمحي بالتقادم . من هنا على اسرائيل التي تتسلح بالقوة العسكرية والدعم الأمريكي والعدوان المستمر أن تعرف بأننا نتسلح بسلاح الشرعية الدولية الذي لا بَد من إصرارنا على تطبيقة مهما طال الزمن دون مراعاة لأي أمر واقع أو مفروض على الأراضي المحتلة . كل ذلك مدعوماً بسلاح المقاومة الشرعية بكافة أشكالها الذي كفلته القوانين الدولية مجندين لذلك طاقاتنا على اختلاف أنواعها متحالفين مع كل من يساندنا عربياً واسلامياً ودولياً لردع الصلف الصهيوني ووضعة في حجمه الطبيعي .وإذا لم نفلح في مساعينا سالفة الذكر فما علينا الا العودة لمربعنا الأَول وهو سحب الاعتراف بوجود الكيان الصهيوني وترك الأمر لخيارات الاجيال القادمة . على القيادة الفلسطينية أن تبلور موقفاً واضحاً وحاسماً وبأقصى سرعة ممكنة لأن التلكؤ في اتخاذ المواقف لا يفيد قضيتنا بشيء بقدر ما يشكل مصدر خطر عليها وعلى شعوب المنطقة عموماً . هذا ما ينتظره الشعب الفلسطيني في هذا المنعطف التاريخي الهام . ان إصرار الإنسان الفلسطيني على حقة في العودة يعتبر المفتاح الرئيس لحلَ قضيته ولا حلَ لهذه القضية دون إحقاق هذا الحق عاجلاً ام اجلاً ، لأن الاغراق في الواقعية السياسية يعتبر درباً من دروب القضاء على الابداعية الثورية فالأصل في الثورة هو الانقضاض على الواقع وتغيير مسارة باساليب ووسائل لا تخطر على بال فارض الواقع بشيء ، لا بل تفاجئه بقدرتها الخلاقة على محاصرته وشلَ حركته ، عندها تأخذ قواه بالاضمحلال وأركانه بالانهيار . 14/6/2012م

الفلسطينيون وحق العودة بقلم/ أحمد عبدالله مهنا عندما اقتلع الصهاينة الشعب الفلسطيني من أرضة وأقاموا دولتهم الإحلالية ضمن خطة تآمرية دولية كان الهدف منها زرع كيان غريب في قلب هذه المنطقة وعلى الأراضي الفلسطينية بالتحديد لعدة أهداف تخدم مصالح الدول الكبرى مستغلة طبيعة وجغرافية فلسطين لفصل جناحي العالم العربي شرقيّة عن غربيّة مع إبقائه مقسماً لوحدات سياسية متنافرة المصالح مختلفة الأهداف وبالتالي القضاء على حلم الوحدة بينها إضافة إلى أن خلق هذا الكيان المعادي سيعمل على إشغال شعوب المنطقة في صراعات وحروب بينية تعمل على استنزاف الطاقات وبالتالي القضاء على أمل التقدم والاستقرار . وكان من أهم اهداف ايجاد هذا الكيان السيطرة على أهم الممرات البحرية التي تربط العالم شرقية وغربية والتي تقع ضمن سيطرة العالم العربي جغرافياً ، وبالتالي تسهيل وتأمين امدادات الغرب بعنصري الطاقة –عصب الحياة الغربي- البترول والغاز من منابعهما اللذان يمتلك العالم العربي ثلثي احتياطهما العالمي. أضف إلى ذلك ما سيقوم به هذا الكيان من تدميرٍ لثقافة وفكر ومعتقدات أصحاب المنطقة عوضا عن اعتباره قاعدة عسكرية متقدمة للغرب في وجه أي تقدم روسي أو صيني باتجاه منابع النفط والمياه الدافئة .نستنتج من ذلك أن ظلماً تاريخيا وقع ويقع على الشعب الفلسطيني ، ومن هنا جاء حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسة لرفع ما يتعرض له من ظلم فحمل السلاح تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية وذلك لمقارعة القوة بالقوة - مع الفارق في الميزان – فالتفت العالم لرواية الفلسطيني وأقر بحقة في إقامة دولته على ما احتل من أرضة عام 1967م على أن يعيش بسلام جنباً لجنب مع دولة اسرائيل المحتلة لأراضيه عام 1948!!
قبل قادة الشعب الفلسطيني هذا الحلَ على مضض ولكن اسرائيل لم تقبل بذلك فعلياً وبقيت تماطل وتراهن على عامل الزمن وفرض الوقائع على الأرض رغم ماتم توقيعة من اتفاقيات دولية برعاية الامم المتحدة وكافة القوى الكبرى في العالم معتبرة أن الأراضي المحتلة عام 1967 هي أراضي متنازع عليها وليست اراضي محتلة !! ومن هنا نجد أن الصهاينة ماضون في غيهم وفق مخطط مدروس يجري تنفيذه بكل دقة دون تدخل من القوى العالمية حالياً ، وهنا يأتي التساؤل لماذا تضرب اسرائيل بعرض الحائط القرارات الدولية ومبادرات السلام الفلسطينية والعربية ؟
ونوجز الاجابة فنقول : إن اسرائيل وجدت لأداء وظيفة في المنطقة ،ولم ينته دورها ولم تنته وظيفتها بعد. وأكبر دليل على ذلك هو وقوف الولايات المتحدة الأمريكية لجانب اسرائيل في كل ما تقوم بة من خروقات وتعديات وتحديات لا بل وتقف ضد الشعب الفلسطيني ممثلا بقيادته التي تطالب بحقوقة المشروعة دولياً بكل صلف وعناد علناً وبدون مواربة !! كل ذلك لأن مصالح الولايات المتحدة لا زالت معلقة بوجود اسرائيل العدوانية الخارجة على كل القوانين والأنظمة الدولية . هذا وتقف أوروبا وقفة الاستحياء الكاذب لأنها كما تدعي لا تستطيع الوقوف في وجه الولايات المتحدة استناداً لما بينهما من اتفاقيات وأحلاف . مع عدم نسيان ما يحققة وجود هذا الكيان من مصالح لأوروبا التي تعتبر صاحبة المشروع الباني المؤسس له .
ما هي خيارات الفلسطينين مقابل هذا الحلف الصهيوني الأمريكي المزدوج ؟ للحقيقة نقول بأن الخيارات أمام الفلسطينين مفتوحة لا كما يتصورها البعض نظرا لقصر نظرهم حيث أن الشعوب لا تعدم وسائل تحرَرها . الشرط الذي يفرض نفسة حاليا على الفلسطينين قيادة وشعبا هو التخلص من الشرذمة والانقسام الماثلين على ساحتنا الفلسطينية وهو ما تعمل القيادة الفلسطينية جاهدة على تطبيقه هذه الأيام . ثم ان القيادة الفلسطينية مطالبة بوضع استراتيجية صراع جديدة يتوافق عليها جميع اطياف الشعب الفلسطيني مبنية على أسس لا يخالفها لدى تطبيقها أحد ، فالعودة لمشروع وطنيّ شامل يخدم حقّ فلسطينيي الخارج والشتات قبل فلسطينيي الداخل هو من أكبر عوامل الوحدة والالتفاف باتجاه الهدف المنشود . فإذا كانت اسرائيل ترفض تطبيق قرارت الامم المتحدة فما علينا إلا الإصرار على تطبيقها والعمل الدائب من أجل ذلك خاصة المطالبة بمعالجة القضية من جذورها ، وذلك بالثبات على حلَ الدولتين وفق القرار الاممَي181 وحق العودة للاجئين وفق القرار 194 والتخلي عن المطالبة بإقامة الدولة على حدود الرابع من حزيران سنة 1967 فقط التي لم يتبناها قرار 242 لان هذه الحقوق مشروعة ولا تنمحي بالتقادم .
 
من هنا على اسرائيل التي تتسلح بالقوة العسكرية والدعم الأمريكي والعدوان المستمر أن تعرف بأننا نتسلح بسلاح الشرعية الدولية الذي لا بَد من إصرارنا على تطبيقة مهما طال الزمن دون مراعاة لأي أمر واقع أو مفروض على الأراضي المحتلة . كل ذلك مدعوماً بسلاح المقاومة الشرعية بكافة أشكالها الذي كفلته القوانين الدولية مجندين لذلك طاقاتنا على اختلاف أنواعها متحالفين مع كل من يساندنا عربياً واسلامياً ودولياً لردع الصلف الصهيوني ووضعة في حجمه الطبيعي .وإذا لم نفلح في مساعينا سالفة الذكر فما علينا الا العودة لمربعنا الأَول وهو سحب الاعتراف بوجود الكيان الصهيوني وترك الأمر لخيارات الاجيال القادمة .

على القيادة الفلسطينية أن تبلور موقفاً واضحاً وحاسماً وبأقصى سرعة ممكنة لأن التلكؤ في اتخاذ المواقف لا يفيد قضيتنا بشيء بقدر ما يشكل مصدر خطر عليها وعلى شعوب المنطقة عموماً . هذا ما ينتظره الشعب الفلسطيني في هذا المنعطف التاريخي الهام .

ان إصرار الإنسان الفلسطيني على حقة في العودة يعتبر المفتاح الرئيس لحلَ قضيته ولا حلَ لهذه القضية دون إحقاق هذا الحق عاجلاً ام اجلاً ، لأن الاغراق في الواقعية السياسية يعتبر درباً من دروب القضاء على الابداعية الثورية فالأصل في الثورة هو الانقضاض على الواقع وتغيير مسارة باساليب ووسائل لا تخطر على بال فارض الواقع بشيء ، لا بل تفاجئه بقدرتها الخلاقة على محاصرته وشلَ حركته ، عندها تأخذ قواه بالاضمحلال وأركانه بالانهيار . 18/6/2012م

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية