جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 861 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: لؤي عبده : لماذا أنا فتح ؟
بتاريخ الأثنين 11 يونيو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

لماذا أنا فتح ؟
الحلقة الحادية والعشرين
بقلم عضو المجلس الثوري لحركة فتح / المحامي : لؤي  عبده.
مهما كانت الأخطاء والخطايا التي وقع بها البعض وتم اتهام حركة فتح بها؛ لم تثني هذه الحركة عن طريقها وهدفها الرئيس.



لماذا أنا فتح ؟
الحلقة الحادية والعشرين
بقلم عضو المجلس الثوري لحركة فتح / المحامي : لؤي  عبده.
مهما كانت الأخطاء والخطايا التي وقع بها البعض وتم اتهام حركة فتح بها؛ لم تثني هذه الحركة عن طريقها وهدفها الرئيس. إن هؤلاء المنتهزين الفرصة، والهاربين عن الجبل من أجل الغنائم، سقطوا في حقيقة المر من مسيرة فتح، وإن لم يكن بعد فلاحقا.
وتأسيس السلطة الوطنية على أي جزء من الأرض الفلسطينية لا يعني أبدا جمع الغنائم وانتهاء الحرب؛ بل هي مرحلة جديدة من مراحل الصراع انتقالا من أجل الوصول إلى الدولة وإزالة الاحتلال وكنسه باستيطانه. لكن  البعض ممن روج لمفهوم أن السلطة هي فتح وبالعكس؛ ربما اعتقدوا بأن هذا تكتيكا يحتاجونه لإنجاز مشروع السلطة وأجهزتها مراهنين على ما لفتح حينها من حظوة وثقة بين الجماهير، وهذه الحالة دفعت فتح إلى دائرة الصرع على جلد الدب قبل اصطياده، وشكلت حالة من التناقض الذاتي؛ فلا السلطة دولة تنهي الاحتلال والاستيطان بوجودها، ولا هي شكل يفي بأغراض الشعب لفترات طويلة، وكما قيل في البداية عن اتفاق أوسلو؛ إما أن ينهي الاحتلال وإما ان يكرسه.
فتح كعادتها تستشرف المستقبل في كل مرحلة تحاصر فيها، ومع كل إخفاق وفي كل مرحلة، لما فيها من عناصر ثورة وتمرد على الواقع، والتزامها بالمطلق بتطلعات شعبنا وحقوقه قانونا يحكم استمرارها.
صحيح أننا نناضل من أجل السلام العادل الضامن حقوقنا الوطنية وبناء الدولة بعاصمتها القدس، لكن هذا الهدف لا يزال يحتاج إلى ضوابط ومحددات لا يسمح لأحد أن يخرج عنها، أو استغلالها، لاسيما في ظل بروز الصراع الطبقي وظهور طبقات احتكارية، قد تدفع للقبول بأي تسوية  على حساب شعبنا وحقوقنا، وقد تستسلم للضغوط والقوى العالمية. ويشكل هذا الأمر تخوفا وهاجسا يترافق مع العمل السياسي بعد عشرين عام من المفاوضات مع حكومات الاحتلال المتعاقبة.
لذا كان إدخال حركة فتح في طريق الاندماج مع السلطة أو جعلها حالة ذيلية وجودا وسلوكا أمرا مرفوضا لدى الفتحاويين، في ظل سيطرة الاحتلال على مفاتيح الحياة والسيادة، حتى تبقى فتح ضمانة الموقف الثوري والعمل النضالي المتعدد الوظائف والأشكال لاسيما والمشروع الوطني لازالت تهدده المخاطر السياسية والاجتماعية والاقتصادية في ظل تكريس الاستيطان وسطوة الاحتلال.
من هنا اعتبرت فتح ان كل تنمية اقتصادية غير مرتبطة بتقرير المصير مآلها الفشل، وضياع الإمكانات والجهد والوقت، ولربما كانت بعض الشعارات والمسميات  عاملا في بث الامل والتوافق مع المفاهيم الدولية؛ إلا أن الفائدة تنحسر في ذلك كله امام لغة المدفعية الإسرائيلية وصواريخ الاحتلال التي تدك كل منجز وكل  مفهوم يتم غرسه في الأذهان حول  نضالية البناء للدولة، عبر انتهاك أوسلو وتهديد مقدراتنا الوطنية والأهم من ذلك؛ ثقة شعبنا بتوجهات السلطة ومواقفها وجدواها.
لذا يمكن القول بأن التنمية في ظل الاحتلال نظرية صعبة التطبيق بنجاح، مثلما تعجز نظرية السلطة والمقاومة عن العمل معا طالما بقيت السلطة فاقدة لمقومات البقاء والاستمرارية.
ولم تغفل حركة فتح لتي شخصت الصراع بأنه صراع جود عن كل ذلك؛ مثلما لن تغفل عن شغف البعض في كسب الامتيازات وجمعها في تحول اجتماعي أنشأ منهم طبقة بخصائص لن تتجانس مع الفقر الموغل في أحشاء شعبنا، وتهيمن على المقدرات الوطنية وتحتكرها، والي مهما تم استهدافها – تلك الطبقة- بالاصلاح قلن يرضى الناس عن ذلك في بلادنا لأن السبب الرئيسي لكل تلك الظواهر لا يزال قائما.
وفتح طالما اتبعت نهج  التسامح واجتثاث المتناقضات، لكن ذلك لن يكون كافيا في ظل بحر واسع عميق تتلاطم أمواجه فجأة، ويضم كل من يريد أن ينافس او يشارك أو أن يتقدم الصفوف بفرض رؤيته السياسية والاجتماعية، وأيضا بانخراط قوى محلية وإقليمية في الصراع على السلطة من أجل القضاء أو السيطرة على المشروع الوطني الفلسطيني، فتحول الصراع إلى صراع الشرعية والحكم والنفوذ والمال والسيطرة على الشعب والوطن، بما لا يجدي للتسامح نفعا، ويجعل السؤال البارز في ظل المرحلة: هل فتح ما زالت قادرة على قيادة المشروع الوني كما كانت أم لا؟!

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية