جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1237 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نايف حواتمه : صديق الشعب الفلسطيني... وداعاً
بتاريخ الأحد 10 يونيو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

صديق الشعب الفلسطيني... وداعاً

نايف حواتمه*
رحل الصديق الكبير السياسي والدبلوماسي اللبناني والعربي غسان تويني..


صديق الشعب الفلسطيني... وداعاً

نايف حواتمه*
رحل الصديق الكبير السياسي والدبلوماسي اللبناني والعربي غسان تويني..
رحل فيلسوف الصحافة اللبنانية وعميدها وأحد فرسانها الذي كان مدرسة في السياسة والاعلام والصحافة، مدرسة في الفكر الحضاري المتنور، مدرسة في الاخلاق والقيم الانسانية النبيلة.
رحلت بصمت كواحد من عظماء أمتنا الشامخين الذين تركوا بصمة كبيرة في سماء الفكر والادب. برحيلك أيها الصديق الكبير نفقد ويفقد شعب لبنان والصحافة عموما اللبنانية والعريبة واحدا من أبرز روادها، بعد رحلة متواصلة في بلاط صاحبة الجلالة امتدت لأكثر من نصف قرن عايشت خلالها جميع المحن التي شهدتها منطقتنا والقضية الفلسطينية وشهدها لبنان بشكل خاص، تلك التجارب التي أصقلت تجربتك السياسية والدبلوماسية المقترنة بتجربة انسانية استطعت التغلب عليها والاستفادة منها.. فكنت عن حق كبير الرجال.

كنت واحدا من قلائل تحدوا الواقع المرير، وصمدوا بشجاعة قلَّ نظيرها امام الطوفان، وواصلت رحلتك مع المعاناة ومع الكتابة والسياسة، فلم تعلن الاستسلام يوما ولم تتعب، وتسلحت بايمان قوي وارادة صلبة جعلتك تقاوم وتقاوم حتى لحظتك الاخيرة.
بنيت للصحافة اللبنانية مجدها وصنعت ألق كلمتها وأعطيت لفكرها نبل المعاني الانسانية. رحلت يا صانع الرؤساء والعهود والسياسات في زمن مجد لبنان، وفي الاحداث الكبيرة وزمن الكبار الكبار. عايشتك يا غسان في أصعب فترات نضالنا... وعرفناك صديقا ونصيرا لشعبنا وقضيته.. عرفناك انسانا ومناضلا.. سياسيا ومفكرا ملتزما قضايا شعبه وأمته.
تفتقدك القضية الفلسطينية اليوم.. كما يفتقدك الشعب الفلسطيني الذي عرفك مدافعا صلبا عن قضيته وحقوقه الوطنية.. ولم ينس انه في عهدك، كسفير لبنان في الامم المتحدة، شهدت القضية الفلسطينية فترات ازدهارها ونال شعبنا اعترافات دول العالم.. فصدرت القرارات الدولية التي دائما ما توصف بـ"شرعة حقوق الشعب الفلسطيني التي ما زالت تشكل نبراسا وعنوان نضالنا حتى هذه اللحظة.. اضافة الى دورك المشهود في صناعة القرار 425 الذي شكل منعة للبنان ومقاومته.. وكنت واحدا من المساهمين في تظهير وتقديم الحقوق العربية والفلسطينية الى العالم.
فباسمي وباسم شعبنا الفلسطيني وعموم قادة وكوادر ومناضلي الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، نتقدم من عائلة الراحل والصديق غسان تويني ومن الشعب اللبناني الشقيق ومجتمع الصحافة والاعلام باحر العزاء.
عزاؤنا يا غسان ان "ديك النهار": سيبقى كما كان.. متيقظا.. شامخا كشموخ الارز.. لا تهزه الاعاصير ولا تنال منه الصعاب.. عزاؤنا انك ستبقى معنا دائما.. لأن الكبار لا يموتون، فهم حاضرون في وجدان أمتهم.. حاضرون بكتاباتهم.. بمآثرهم.. بجيل من الشباب الذين سيحملون ويحفظون ارث غسان تويني.. الى الأبد.
فوداعا أيها الصديق الكبير
صديق الشعب الفلسطيني.. المدافع عن حقوقه في السياسة والصحافة والاعلام.
الخلود للراحل الكبير والعزاء لعائلته ومحبيه وأسرة النهار وأسرته في المجالين الصحافي والاعلامي.

*الامين العام للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية