جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1380 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: طارق محمد حجاج : الفيس بوك يدمر العلاقات العاطفية والزوجية
بتاريخ السبت 09 يونيو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

الفيس بوك يدمر العلاقات العاطفية والزوجية

بقلم/ طارق محمد حجاج
هي لعنة التكنولوجيا التي تلاحق كل من يعيش في عصرنا هذا، هي اللعنة التي لم تقتصر على مستخدمي التكنولوجيا بل تعدتهم لتصيب من ليس لهم صلة بها.


الفيس بوك يدمر العلاقات العاطفية والزوجية

بقلم/ طارق محمد حجاج
هي لعنة التكنولوجيا التي تلاحق كل من يعيش في عصرنا هذا، هي اللعنة التي لم تقتصر على مستخدمي التكنولوجيا بل تعدتهم لتصيب من ليس لهم صلة بها.
بالكاد لم يبقى شاب أو فتاة في يومنا هذا إلا وله حساب على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، فلا مندوحة عن اهماله أو عدم الاكتراث به، فقد تُوسم بالتخلف والجهل إن لم يكن لك حساب "فيسبوك"، لأنه احتل أهمية كبيرة وبات جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فأصبحنا شبه ملزمين سواء برغبتنا أو دون رغبة للاشتراك به، فهو يُطلب منا كما يُطلب رقم الهاتف، فلا يتصور أحد أن شاباً لا يملك حساب "فيسبوك"، فمع هذا الانتشار الواسع أُجبر السياسيين والفنانين والمشاهير من لاعبي كرة القدم ونجوم السينما وغيرهم للاشتراك به، كي يتواصلوا بشكل مميز ومستمر مع معجبيهم، فهي الوسيلة الوحيدة التي توفر وتحقق ذلك بشكل كبير.
فلا يلزم منك سوى ارسال طلب صداقة لشخص ما للتعرف على أخباره لحظة بلحظة، وتستطيع مراسلته والاطلاع على صوره وبياناته الشخصية إلخ..، فهي وسيلة تعارف مميزة وسريعة تمكنك من التعرف على أكبر عدد ممكن من الاصدقاء من الجنسين من جميع الجنسيات في العالم، فالشباب والفتيات تحتوي صفحاتهم الشخصية على العديد من الاصدقاء من جميع دول العالم، وبفعل متابعة الاحداث التي توفرها منشورات الاصدقاء لحظة بلحظة فإن العلاقات تتطور وتنمو أكثر، وهو ما يزيد من ترابط الاصدقاء مع بعضهم البعض، فكل شخص يستطيع مشاركة اصدقائه بآرائه وتعليقاته على الاحداث والمنشورات الجارية.
لقد فتحت هذه التكنولوجيا الباب على مصراعيه للاختلاط والتعارف بين الذكر والانثى، هذا التعارف الذي يوصف باحترام الآداب والاخلاق العامة وعادات المجتمع، لذلك فلا حرج من التعارف واضافة وقبول الصداقات.
وإن كان الحال يسير بشكل جيد وممتع في فترة ما قبل ارتباط الشاب أو الفتاة، إلا أن الحال لا يستمر بهذه الكيفية والمتعة بعد الارتباط، فتبدأ المشكلات وتندلع المواجهات والمناوشات والتي قد تؤدي إلى القطيعة أو حتى الانفصال الكلي.
إن المشاكل تبدأ في الظهور عندما يؤمن كل من الفتاة والشاب أن وجود أشخاص آخرين من الذكور والاناث في صفحتهما لا يشكل أي خطأ ولا يقلل من الاحترام الذاتي لكليهما، ولا يتعارض مع التربية الإسلامية الصحيحة والسليمة.
فقد تبرر الفتاة لشريكها سواء خطيبها أو زوجها أو حتى حبيبها، أنها وبالرغم من وجود شباب كثر من بين اصدقائها على صفحتها على "الفيسبوك"، إلا انها لا تتعدى معهم حدود الأدب والاحترام في الحديث، وتستطرد قائلة إن علاقاتي بهم لها حدود فهي تقف عند حد معين لا تتعداه، فلم نتقابل ولم نتحدث على الهاتف أو البريد الالكتروني، وبالرغم من ذلك فقد أصر شريكها على أن تقوم بحذف الشباب من صفحتها، إلا أنها رفضت معللة أن صفحتك أيضا بها فتيات كثر، فإذا ما افترضنا جدلا أن الشباب استمع لمطلبها وقام بحذف الفتيات من صفحته الشخصية، إلا أن شريكته لم تنفذ ما اتفقوا عليه، فقد قامت بمسح البعض من الشباب وأبقت على البعض الأخر، معللة أن فيهم من هو في نفس العمل معها إن كانت تعمل، و تبقي على زملاء الدراسة ومن تربت وترعرعت معهم منذ صغرها إلخ، وبذلك تبدأ جولة جديد من المشاكل واختلاف الآراء.
وفي كثير من الاحيان يلجئ البعض إلى العناد في الابقاء على بعض الاشخاص الغير مرغوب بهم، على اساس أنك لن تتحكم بي ولن تملي عليا ما أفعل، وهذه خصوصياتي فطالما لم تشاهد مني أي تجاوز أو خروج عن المألوف في الحديث فليس لك أن تجبرني على حذف هؤلاء الأصدقاء.
إن "الفيسبوك" كارثة اجتماعية بكل المقاييس وبالكاد اجزم أن جميع مشتركي الفيسبوك الذين تربطهم علاقات عاطفية في الدول العربية والإسلامية المحافظة كان الفيسبوك احد أكبر مشاكلهم العاطفية.
ودعوني اخص بالذكر قطاع غزة فالكثير من الفتيات قد دخلوا عالم الفيسبوك وقاموا بإضافة وقبول الصداقات من شباب سواء معروفين أو مجهولين بالنسبة لهم، وللأسف فقد وصل الحد إلى أن الفتاة وبالرغم من احتواء صفحتها على غرباء من الجنس الآخر وتحدثها معهم، إلا انها لا تقوم بحذفهم بعد الارتباط، فأين الحياء وأين العادات والتقاليد الفلسطينية المحافظة، وتعاند بأنها لن تحذف أحد قبل أن يقوم شريكها بحذف صديقاته أولا، وفي كثير من الأحيان ترفض حذف بعض الأشخاص كما سبق وأن ذكرنا سواء أصدقاء العمل أو اصدقاء الدراسة والاقارب وأصدقاء صديقاتها وأزواج صديقاتها.
من العجب والمؤسف في نفس الوقت أن يُقدم شخص على الارتباط ويُبقى على نزواته السابقة، فالمنطق انك عندما تنوي وتستعد للارتباط فعليك أن تتخلى طواعيةً عن جميع صداقاتك الغير شرعية مع الجنس الآخر، لأنك تصبح ملك لشخص معين، والكلام هنا موجه للشاب قبل الفتاة.
أما أن نُبقي على صداقاتنا مع الجنس الآخر ونختلق الاعذار ونوجد المبررات الواهية للإبقاء عليهم، فهذا خطأ ومفسدة ومضرة كبيرة للمجتمع.
فرسالتي لكل شاب وفتاة، في حال ما قررت الارتباط ووجدت في نفسك الاستعداد التام لهذه المرحلة والنقلة الجديدة، فعليك أن تعطيها حقها كي تعيش وتأخذ نعمتها وسعادتها، فبمجرد الارتباط يجب أن تقطع صلتك الغير شرعية حسب الدين الإسلامي بكل معارفك من الجنس الآخر، وتنئ بنفسك عن الشبهات، لأن الرسول الكريم أوصانا بتجنب الشبهات، وكلمة أخيرة أنهي فيها مقالي، (لا تفسد حياتك العاطفية والزوجية لمجرد عنادك أو حبك لموقع تواصل اجتماعي لا ناقة منه ولا جمل).
mr_tareq_hajjaj@hotmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية