جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 86 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: طلال قديح : اعداء واختلاف في العلن ،وصداقة وتحالف في الخفاء..؟ّ!
بتاريخ الجمعة 08 يونيو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

عداء واختلاف في العلن ،وصداقة وتحالف في الخفاء..؟ّ!
 
طلال قديح *

من الأمثال الشائعة " أسمع كلامك أصدقك ، أشوف أفعالك أتعجب " وهذا ينطبق بكل تأكيد على العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جانب وإيران من جانب آخر.. خصومات وتهديد ووعيد.. ونذر حرب ..


عداء واختلاف في العلن ،وصداقة وتحالف في الخفاء..؟ّ!

 طلال قديح *
 
من الأمثال الشائعة " أسمع كلامك أصدقك ، أشوف أفعالك أتعجب " وهذا ينطبق بكل تأكيد على العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جانب وإيران من جانب آخر.. خصومات وتهديد ووعيد.. ونذر حرب .. وتبادل للشتائم حتى يخيّل للناس أن الحرب بين الطرفين قاب قوسين أو أدنى..

فيحبس الكل أنفاسه في انتظار اللحظة الحاسمة..! وبالطبع لعبت وسائل الإعلام دورا مضخّما للخلاف وتقديمه بصورة مخيفة ومفزعة.. وفق أجندات ومصالح متباينة، كل فيها يغني على ليلاه وكأنه المنتصر الوحيد. جعل الإعلام الغربي من قضية تخصيب اليورانيوم وسعي إيران لامتلاك أسلحة نووية بمثابة فزّاعة يخيف بها العالم ويروّعه لتحقيق نوايا مبيتة منذ زمن وفق سياسة مدروسة ومعدة مسبقا من مختصين بالدراسات الاستراتيجية بعيدة المدى.

وظلت هذه الاسطوانة تتردد صباح مساء تعلو أحيانا وتخفت أحيانا أخرى في انتظار الجو الملائم. وغير خاف أن إسرائيل كانت اللاعب الرئيسي وسط هذه الحلبة ، توظف بمهارة فائقة تداعيات هذه الحملة لتقطف ثمارها في الوقت الذي تحدده وفق مصالحها. قد يبدو لمن ينظر للأمور نظرة سطحية أن أمريكا و هي الدولة الوحيدة الأعظم إنما تحرص على السلم العالمي وعدم تعريضه للخطر.. وهي في الحقيقة لا تخدم إلا مصالحها ومصالح حليفتها إسرائيل وهذا فوق كل اعتبار وفي سبيله يرخص كل غال. أما مصالح بقية العالم فلتذهب إلى الجحيم..!! إن أمريكا لا تزال تعامل العالم بمنطق الاستعمار وترى فيه سوقا تسوّق به أفكارها وتعرض بضاعتها بلا منافس أو معارض.

لكن طفلها المدلل "إسرائيل" له أن يفعل ما يريد وقتما يريد ولو على حساب ومصلحة الشعب الأمريكي نفسه. فهي مستثناة من أي لوم أو تقريع ولعينيها تهون الممنوعات منذ عدة أعوام وبرنامج إيران النووي وموقف إسرائيل وأمريكا منه كان شغل العالم الشاغل عليه ينام ويصحو واضعا يده على قلبه خوفا من وقوع حرب تحرق الأخضر واليابس. وما درى أن الأمور كلها لا تتجاوز فقاعات وعنتريات ليس إلا؟! ووراء الأكمة ما وراءها. إن علاقة الجانبين هي أبعد ما تكون عن الظاهر المكشوف بل تتعداه إلى التقاء مصالح وفي المحصلة كلها تصب في مسار واحد بعيدا عما يثار حولها من دخان يخفي حقيقتها. ويؤيد ما ذهبنا إليه هذا الاتفاق الوشيك الذي يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20بالمائة بحيث لا تتمكن من صنع القنبلة النووية – هذا في الظاهر على الأقل- في الوقت الذي يتصاعد فيه هجوم إيران على العالم العربي بدرجة غير مسبوقة ويتجلى ذلك في استنكارها لفكرة الاتحاد الخليجي ومطالبتها بالبحرين باعتبارها المحافظة الرابعة عشرة و كذلك تمسكها واحتلالها للجزر الإماراتية الثلاث ضاربة عرض الحائط بروابط الجوار والأخوة الإسلامية والمصالح المشتركة.. ظل العرب يمدون يد الأخوة والصداقة لإيران ويسلكون كل سبل السلام ويعملون كل ما في وسعهم للنأي بهذه المنطقة الحساسة عن الحروب والصراعات لأنها منطقة حساسة فضلا عن أنها ذات موقع استراتيجي وتختزن أرضها ثروة بترولية هائلة يسيل لها لعاب العالم كله. ويبدو أن هناك فئة همها إذكاء نار الخلاف وتعميقه إلى الحد الذي يخدم الأعداء،أعداء الفريقين إيران والعرب.

ملأت إسرائيل الدنيا تهديدا ووعيدا بضرب إيران حتى ظن الناس أن الضربة الإسرائيلية لها قد تحدث في أية لحظة ...ولكن فجأة تغيرت النبرة مع تغير موقف أمريكا ومال الجانبان إلى المهادنة وكأنهما وجدا عدوا مشتركا يجب أن يتصديا له معا وبكل إمكاناتهما وهو العرب. وهذا موقف مستغرب فقد شنت أمريكا وحلفاؤها حربا ظالمة ضد العراق بذريعة شروعها في بناء مفاعل نووي .. وهذه الحرب دمرت هذا البلد العربي وأعادته على الوراء وقضت على كل مظاهر النهضة والتطور التى كان من المؤكد أن تنقله إلى مصاف العالم الصناعي المتطور. ثم يكتشف العالم كله أن التهم كانت افتراء وكذبا وثبت أن العراق بريء منها كليا. ومع كل هذا فالعرب لا يعملون ولا يتمنون أن تقوم حرب بين إسرائيل وأمريكا من جهة مع إيران.. فمهما كان الخلاف تبق إيران جارة وصديقة بينما إسرائيل عدوة بكل المقاييس مغتصبة لأرض هي ملك للعرب والمسلمين.. وليت إيران تعي هذه الحقيقة وتضعها في اعتبارها دائما فلا تذهب بعيدا في خلافها مع العرب..!

آن الأوان أن تتوحد كلمة العرب وأن ينأوا بأنفسهم عن الخلافات والانقسامات وأن يتبينوا مواقع مصالحهم في هذا الهياج الذي يشهده العالم والعالم العربي على وجه الخصوص. كفى.. كفى..أفيقوا يا عرب فقوتكم في وحدتكم.ِ

· كاتب ومفكر فلسطيني

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية