جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 626 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احمد محمود القاسم : أهمية زيارة الفلسطينيون، لدولة الاحتلال الصهيوني
بتاريخ الجمعة 08 يونيو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

أهمية زيارة الفلسطينيون، لدولة الاحتلال الصهيوني
الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
يوم الاحتلال الصهيوني للضفة الغربية ومدينة بيت المقدس في العام 1967م، كنت يومها، استكملُ دراستي الجامعية، خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولم اتمكن من العودة الى الضفة الغربية،


أهمية زيارة الفلسطينيون، لدولة الاحتلال الصهيوني
الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
يوم الاحتلال الصهيوني للضفة الغربية ومدينة بيت المقدس في العام 1967م، كنت يومها، استكملُ دراستي الجامعية، خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولم اتمكن من العودة الى الضفة الغربية، وزيارة عائلتي، وبيتنا بمدينة القدس، لأسباب موضوعية، خارجة عن ارادتي، ولكن بعد اتفاق اوسلو، وبعد اكثر من عشرة سنوات من الاتفاق، تمكنت من العودة الى الأراضي الفلسطينية المحتلة، على أمل اتمام مصالحة تاريخية، مع العدو الصهيوني، تحقق لنا، جزءا من حقوقنا التاريخية، وبعدها نواصل النضال، حسب الظروف المتاحة، لاستكمال أخذ كافة حقوقنا، وكنت خلال تلك الفترة، متحفظا بالعودة الى مدينتي المقدسية، مهما كانت الذرائع، بحجة انني، لا اقبل ان ادخلها، وهي تحت سيطرة الاحتلال الصهيوني، الذي يدنس مقدساتها، ويذل اهلها يوميا، بكل لحظة، وفي كل مكان، لكنني عدت مع من عاد أخيرا، بعد فترة زمنية طويلة نسبيا، وتحفظاتي التي كنت اتمسّك بها، بعدم العودة الى الضفة الغربية ومدينة بيت المقدس، كونها محتلة من قبل اليهود الصهاينة، زالتْ كليةً، من عقلي وتفكري، وقلتُ يومها، طالما هناك مصالحة سياسية، يمكن أن توفر لنا الحد الأدنى من حقوقنا السياسية والوطنية، وتضعُ لنا سقفا مقبولا من الحقوق السياسية والأرض، تصبح تحفظاتي غير مقبولة، ومرفوضة.
الكثير من ابناء شعبنا الفلسطيني، كان يحمل مثل قناعتي هذه، ولكنه تراجع عنها مثلي وعاد، ومنهم ما زال على موقفه هذا، ولم يقبل بالعودة، من فهم وطني كما يعتقد، كنت أنا شخصيا، قد تَبَنيْتُه، وهو كيف منا من يقبل بالعودة، والضفة والقدس محتلة، واعتبر ان موقفه هذا، موقفا وطنياً، يجب على الكل التمسك به، ويدعو الآخرين ايضا للتمسك به، وعدم العودة مهما كلفه الأمر ذلك.
بعد عودتي الى الضفة الغربية المحتلة ومدينة بيت المقدس، وتأقلمي مع الوضع القائم وممارسة اعمالي، ودوري الذي افهمه جيدا، والمنوط بي القيام به، ندمتُ كل الندم، على عدم عودتي الى اهلي وشعبي ووطننا المحتل، في وقت مبكر، فعودتي على الرغم من كونها تمّتْ في ظروف سياسية، تميل بها موازين القوى لمصلحة العدو الصهيوني، لكن مثل هذه العودة، جعلتني أقف فوق تراب وطني الفلسطيني، وقريبا، من شعبي وأهلي، وأتحمّلُ مثلهم معاناتهم، وأتأّلم لألمهم، وافرح لأفراحهم، وأساعدهم بقدر المستطاع، حسب قدراتي المتاحة، الفكرية والثقافية وخلافه، وأصبحت امارس دوري المنوط بي، وان امارسه كبقية ابناء شعبي، وأُساهم معهم بالمقاومة المدنية، بكافة اشكالها، من اجل خلق عملية نهوض جماهيري، تعمل على دحر الاحتلال الصهيوني، من فوق اراضينا المحتلة، حتى لو كان شبرا واحدا، كوْن عملية النضال، عملية تراكمية في النهاية، وبالمحصلة الأخيرة، ستنهي الاحتلال، مهما طال أمده، وكما يقول المثل الفلسطيني: (تمسكن حتى تتمكن) وأيضا )خذ ثم طالب) . وتمكنتُ من خلال هذه العودة، من فهم وضع شعبي جيدا، والتعرف على بلادي المغتصبة، وطبيعة ممارسات الاحتلال الصهيوني، ضد ابناء شعبي، فزدت تعاطفا معهم، وتضامنا ومؤازرة، لهم، بشتى الوسائل، والطرق الممكنة.
خلال فترة اقامتي بالضفة، وحتى يومنا هذا، كنت متحفظا ايضا، على زيارة اراضي فلسطين التاريخية، منذ الاحتلال الصهيوني لها في العام 1948م، والتي يقام عليها حاليا، ما يعرف بدول (اسرائيل)، لأسباب عديدة موضوعية، لا تختلف كثيرا، عن اسباب رفضي للعودة الى الضفة الغربية.
لكن مع مرور الزمن والوقت، تراجعتْ تحفظاتي وقناعاتي كثيراً عن ذي قبل، كما حصل معي اول مرة، وأصبحتْ قناعاتي، تصبْ، بأنه من واجبي زيارة كل شبر من الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتعرف عليه، وزرع مواصفاته في عقلي وفكري، ووجداني وقلبي، والتحدث به لكافة ابنائي، وأهلي وأصحابي، كي لا ننسى فلسطين.
يوم الاثنين الماضي الموافق 4/6/2012م، وهو يوم ذكرى استشهاد أخي القائد الوطني الفلسطيني عمر القاسم، كنت على موعد برحلة جماعية، مع مجموعة من الزملاء، لزيارة هضبة الجولات السورية المحتلة، وبحيرة طبرية، وكان لزاما عليَّ، ان ارفض المشاركة بهذه الرحلة، لأن في مثل هذا اليوم، ذكرى استشهاد أخي القائد الوطني الفلسطيني عمر القاسم، وهناك احتفال مركزي لإحياء ذكرى استشهاده، وكان لزاماً عليَّ المشاركة بمثل هذه الذكرى العزيزة على قلبي، وعلى قلب كل مناضل شريف، ولكن، على الرغم من ذلك، آثرْتُ المشاركة بالرحلة، على المشاركة بذكرى استشهاد أخي، لقناعتي العميقة، ان مثل هذه الرحلة، والتي ستعرفني بفلسطين المحتلة، لن تقل اهمية، عن مشاركتي في ذكرى استشهاد أخي الذكرى (الثالثة والعشرون).
تمت الرحلة بالموعد المحدد، المخطط لها، وذهبنا برحلتنا، عبر مدينة القدس الغربية، باتجاه شمال فلسطين المحتلة، واخترقنا في سيرنا الكثير من المدن والقرى الفلسطينية، والتي شهدت معارك قوية في العام 1948م، وسقط بها العشرات من الشهداء والجرحى، من ابناء شعبنا الفلسطيني، مثل معارك باب الواد والقسطل وكفر قاسم، وقبية وأبو غوش وغيرها من المواقع، وقد عادت بنا الذكريات، الى ما تعلمناه بالكتب الدراسية، عن الاحتلال الصهيوني، ووحشيته وإجرامه، وعن المعارك البطولية التي خاضها ابناء شعبنا، من اجل التمسك بأراضيه وممتلكاته، ومن اجل الدفاع عن كرامته وحريته، وبهذه الرحلة، نكون عمليا، قد شاهدنا ما تعلمناه في دراستنا نظريا، عن قرب، وشاهدنا المدن والقرى الفلسطينية، التي أُجْبر أهلها على مغادرتها بالقوة والعنف الصهيوني، وبذلك ترسَّختْ الصورة التي تعلَّمناها نظريا، بشكل عملي، بحيث لن تمّحي هذه الذكرى والصورة المنطبعة لدينا، من عقولنا ومن قلوبنا، مهما طال الزمن.
زرنا هضبة الجولان السورية المحتلة، وبحيرة طبرية، وشاهدنا المستوطنات الصهيونية المنتشرة في كافة الأراضي الفلسطينية، في أراض فلسطين التاريخية، كما مررنا لبعض الوقت، بكيبوتس صهيوني، حيث شرح لنا دليل الرحلة، عن الكيبوتس هذا، وماذا يعني بالنسبة لليهود الصهاينة، وكيف يتم العمل فيه من قبلهم، وان مثل هذا الكيبوتس، يمثل جمعية تعاونية زراعية اشتراكية صهيونية، تأوي به مجموعة من المتطوعين اليهود الصهاينة، او المؤيدين للفكر الصهيوني، من الدول الأوروبية والولايات المتحدة، حيث يعملون فيه بشكل جماعي، من اجل دعم وتطوير هذا الكيبوتس، بشتى الطرق الممكنة، ومن اجل زيادة عدد هذه الكيبوتسات، في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحدّثَ لنا دليل الرحلة، عن وجود اكثر من ثلاثمائة كيبوتس، مقامة، على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهناك انواع كثيرة من هذه الكيبوتسات الغير زراعية، كالصناعية والسياحية وخلافها، ويتم العناية بأطفال الكيبوتس، بشكل جماعي، من حيث تربيتهم وتغذيتهم وتدريبهم عسكريا، وتثقيفهم بالفكر الصهيوني النازي والعنصري، ضد ابناء شعبنا الفلسطيني، وهي مهيأة لتقديم كافة الخدمات الممكنة، وبها فنادق من درجة خمسة نجوم، والكثير من التسهيلات والأسعار الاقتصادية، من اجل اغراء الإقامة بها وتشجيعها، ويعتبر الأطفال يالكيبوتس، هم اطفال وأبناء الكيبوتس فقط، والكيبوتس هو المخول بتقديم كل الواجبات التي يحتاجها هؤلاء الأطفال، حيث يتم اعدادهم ايضا، إعداداً عسكرياً وفكرياً وثقافياً وتعليمياً، من اجل الدفاع عن ارض اسرائيل، حسب افكارهم الاستعمارية، كما يعلمونهم مثل هذه الأفكار الصهيونية.
هدفتُ من مقالتي هذه، هو دعم الرحلات الجماعية لزيارة الأراضي والأماكن الفلسطينية المحتلة، في فلسطين التاريخية، من اجل التعرف على معالمها وقُراها ومدنها التي احتلها اليهود الصهاينة، كي لا ننسى أي بقعة محتلة من اراضينا الفلسطينية، ونقل هذه الصورة الى ابنائنا، كي يتشبثوا بحقوقهم الوطنية، مهما طال الزمن، وان نعلمهم بان فلسطين، هي اراضي محتلة من النهر والى البحر ولن نتخلى عن أي جزء من ترابها الوطني، ويجب ان نعمل من اجل تحريرها بكل ما اوتينا من القوة والجهد، بشتى الطرق الممكنة، سلما او حربا، وحسب الظروف المتاحة، وإذا كان شعبنا الفلسطيني يجنح الى السلم الآن، فليس هذا من منطلق ضعف، وإنما استجابة للموقف الدولي، الذي يدّعي انه قادر على حل قضيتنا سلميا، ونحن بهذا نعطيهم الفرصة تلو الفرصة، لنرى ماذا هم فاعلون، الى ان نتمكن من توحيد جهودنا الفلسطينية والعربية القادرة على تحرير اراضينا المحتلة، وتحقيق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وممتلكاتهم، التي طردوا منها بالقوة والعنف الوحشي، من قبل المنظمات الصهيونية الاجرامية.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية