جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 953 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سحر النحال : في جامعتي بصحبة وسادتي
بتاريخ الخميس 31 مايو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

في جامعتي بصحبة وسادتي
 بقلم/ سحر النحال

قد تستغربون ما هذا؟ ولماذا؟ كيف تستغربون يا سادة؟ سأذهب إلى جامعتي بصحبة وسادة. قد لا تصدق فعلا في طريقي لغزة سأصطحب وسادتي،


في جامعتي بصحبة وسادتي بقلم/ سحر النحال

في جامعتي بصحبة وسادتي بقلم/ سحر النحال قد تستغربون ما هذا؟ ولماذا؟ كيف تستغربون يا سادة؟ سأذهب إلى جامعتي بصحبة وسادة. قد لا تصدق فعلا في طريقي لغزة سأصطحب وسادتي، فتكدس الركاب في سيارات غزة كسر العظام وأتعب الأقدام وزاد الآلام، وعند المغادرة والنزول من السيارة ينتابني شعور بالخوف من السقوط إلى أرض الشارع نظرا لتزايد عدد الركاب وتزايد رفقة الأصحاب. فعلا اندهاش من شباك السيارة وارتعاش من هول العبارة وبصحبة البحر رافقني انتعاش، لا تتعجب لتلك الحالة أو تتعجب لصعوبة حل المعادلة ؟ سامحيني أمي اليوم لا تنتظري عودتي ولا تستغربي معاناتي فقد تكون هذه آخر رحلاتي. عذرا غزة ! سأكتب فيك تجربتي . إلى جانب تلك المعاناة ومرارة المشوار أعيش حلما قد يفتقده الكثير فأرى القدس في طريقي في الذهاب والإياب، وحضر في حضرة الغياب مسجد له قبة ذهبية تشبه قبة الصخرة فعلا هذا المنظر يعيشني حلم حتى إنني أتمالك وأصبر نفسي لأتناسى ألم شباك السيارة الذي آلمني بسبب تكدس المارة. في غزة تستغرب من حياتنا فنحن نعيش الأزمة ونصنع من كل اختلاف ائتلاف فلا يختلف المعنى لأننا جميعا نعيش في غزة. عندما ترى غزة تلمح في عيون أبنائها التمرد قد تتمرد على المفهوم وترفض وجوده؛ ولكن هذا التمرد يجب أن يولد فينا كغزيين كي نرفض أسلوب الاهانة وننتهج لهجة البراءة أو حتى طمع العواطف الجياشة في وصف هذا التمرد المرفوض من الذين التزموا الصمت وحافظوا على مرافقة الكبت. لماذا نستغرب من كتابة القصص والروايات؟ هل تستحق غزة تلك الحكايات؟ هل ستكره يوما الشعر والأغاني هل ستبقى غزة دائما وأبدا ذكرى للماضي؟ هل سيمل الكتاب من صناعة الخواطر؟ هل سيفشل بسبب طفل غزة الشاطر؟ غزة أينما ذهبت أجد فيك شيئاً جميلا يحيي الشيء القتيل، ولا يوجد شيء اسمه الوطن البديل، وليس لك مثيل. قد يعتقد البعض أنني أشكو غزة.. لا، أنا أسجل وأدون بطولات الأزمة. مرة أخرى في طريقي لجامعتي أحدق في أعين الواقفين أمام محطات البنزين فأجد فيهم تمرد سنين يقول: هنا غزة . وبالنهاية وسادتي تعود وتطلب مني مرة أخرى مرافقتي إلى الجامعة، ستتعجب مني قارئ هذه الكلمات وتكثر التساؤلات. إنني لا أبالغ ولا أتهكم فأنا أيضا أريد وسادتي لأضعها خلف ظهري بجانب كتفي لتبعد عني وجع شباك السيارة وتجعلني أستمتع بتلك الزيارة بصحبة البحر ورؤية جدتي الختيارة على إحدى طرق غزة . تسيطر على غزة عدة تساؤلات وتستغيث كفى يا عرب أريد إجابات: على أي حال سأستقر؟ وترى الأزمة ستستمر؟ هل ستنتهي الأزمة ؟ وترجع حياتي بطعم ومعنى؟ قد تطول الأزمة غزة بسبب انقسامك عن أختك الضفة. لَيس غَريباً ما يحدُث في غَزة، فَغزة تستمِد جمالها بأمل شَبابها يبقونها جَميلة رَغم ما يحدُث فيها لأن غَزة سيدة المفاجآت في زَمن لم يعطها إلا الشهادات وبعض من الكلمات .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.35 ثانية