جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 344 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عدلي صادق : دم ساخن وبرود قاتل
بتاريخ الخميس 31 مايو 2012 الموضوع: قضايا وآراء


دم ساخن وبرود قاتل
عدلي صادق
لا حراك شعبياً عربياً، لنُصرة إخوتنا السوريين الذين تنهب السكاكين والنيران رؤوسهم وأجسادهم.



دم ساخن وبرود قاتل
عدلي صادق
لا حراك شعبياً عربياً، لنُصرة إخوتنا السوريين الذين تنهب السكاكين والنيران رؤوسهم وأجسادهم. فقد بدت الأمة، حيال الشأن السوري، بلهاء في الظاهر، وإن كانت ـ يقيناً ـ تحزن وتتعاطف، ويُغضبها القتل المتلفز، ولكن دونما حراك للأسف!
نبدأ هنا بأنفسنا ولنتساءل: أين هو موقفنا الشعبي المعبر عنه في تظاهرات ولافتات مساندة، لحق إخوتنا السوريين في الحياة أولاً، ثم في الحرية والكرامة؟ أين هم أهل المناشدات عندنا، الذين كلما اعتدى علينا المحتلون، خرجوا يناشدون المجتمع الدولي بالتحرك "الفوري والعاجل" لكبح جماح الاحتلال؟! ألا يستدعي كل ما يجري في سورية، هذه الفورية وهذه العجلة، التي يتطلبها أهل المناشدات؟!
 قبل يومين، كتب رئيس تحرير صحيفة "إسرائيل اليوم" يذكّرنا بأمر تغافلنا عنه فقال: "في الحولة وحمص، لا يطلق الجيش السوري الرصاص المصبوب وحسب، على المواطنين، بل يقذف كميات مجنونة من النيران، لم يسبق لها مثيل. سيصعب على فلسطيني نزيه غاضب على اسرائيل، أن يقول شيئا في الجيش الاسرائيلي، حينما يرى ما يفعله أخ سوري بإخوته"!
معنى ذلك، أن المحتلين يكشفون عورة تمييزنا بين قتل وقتل مجاور، ويعيّروننا بما يفعله النظام السوري بشعبه. وفي المضمون يقول المحتلون لنا، إن المنتظر والطبيعي، هو موقف يومي عربي وفلسطيني، يماثل الموقف الذي تستحثه أعتى جرائمهم، لأن كل يوم في سورية، يشهد جريمة تضاهي أو تزيد، عن أبشع جرائم الاحتلال ضدنا بين فترة وأخرى. والمحتلون يقولون لنا أيضاً ما معناه: إن ناشداتكم فقدت معانيها، وبخاصة عندما تطالبون بالفورية والعجلة لنصرتكم. ففي العالم، وبخلاف اعتبارات النفط وحساباته وأطماعة، وإسرائيل وأمنها؛ ليس هناك من يتعجل بصدد أي شىء آخر. فلماذا لا نتعجل ولا نطبق الفورية على أنفسنا، في أمر نستطيعه، وهو إظهار موقف المساندة لشعبنا العربي في سورية؟ وإن كان ذلك صعباً على الأوساط الرسمية، فهو متاح وسهل، بالنسبة للمجتمع المدني، من نقابات وقوى اجتماعية مستقلة، ومراكز ومنظمات غير حكومية؟
*   *   *
أما بخصوص موقف جماعتنا من أهل الزلزلة، الذين كلما اعتدى علينا المحتلون، توعدوا بالردود البركانية ودعوا الى تحشيد "الأمتين العربية والإسلامية". إن الرد على القتل، عند أهل الطنين، يتوعد بزلازل لا تقع، ويستحثون تحشيداً لأمتين، وليس لأمة واحدة، وهو تحشيد خارج الوقع لا تستجيب له أمة، فما بالنا بأمتين. لماذا إذاً، هذا الصمت الشائن، على ما يحدث في سورية؟ لماذا عند هذه المسألة بالذات، تصبح جماعة "الإخوان" جماعات وحلقات، منها ما يتبدى غضبه، مثلما كان موقف "الإخوان" المصريين، وكانت قبل ذلك مواقف "إخوان" الجزائر وتونس والمغرب وسواهم، ويكون موقف "إخوان" فلسطين، بهذا الحال المزري؟
نحن في "فتح" عندما تعرض "الإخوان" السوريين الى البطش، ودُمرت حماة على امتداد كل أيام شباط (فبراير) 1982 كنا ـ على الرغم من الظروف الصعبة ـ الطرف الذي اتهمه النظام السوري بـ "التواطؤ" مع "الجماعة". فهل نشكو نكوص "الجماعة" الفلسطينية، عن النُصرة، لبديع ومُرسي والعطار والشاطر؟
بل عندما يحاول الإعلام، انتزاع موقف من مسؤول حمساوي، بشأن الدم العربي السوري المسلم؛ تراه يتصبب عرقاً، ولا يوضح موقفاً يزيد قيد انملة، عن موقف مسؤول إيراني. وتكون العبارات فاقدة للمعاني، لأنها لا تأتي بجديد ولا ترسم موقفاً، وبخاصة عندما يظن واحدهم أن تأكيده على حقوق واجبة للشعب السوري سيكون كافياً وذا دلالة، وكأن هناك فرضيّة تقول إن هذا الشعب ليس له حقوق!
*   *   *
تؤلمنا مجريات الأمور العربية والدولية، حيال مأساة الشعب السوري، مع ارتياحنا لاستثناءات قليلة سجلها الإخوة في دول الخليج. فعند الإعلان عن تكليف أمين عام الأمم المتحدة السابق، كوفي عنان، بوضع وتنفيذ خطة للتسوية في سورية، يُفترض أن تنتهي بتأمين مستقبل ديموقراطي للشعب السوري؛ شعرنا بالإحباط، بل أدرك المتابعون لأسبقيات عنان، أن السلوك الدولي، حيال فاجعة الشعب السوري، ذاهبة الى تسويف، والى برود مديد، لا يسخن مع سخونة الدم السوري المتدفق في الزمن المديد!
إن مهمة عنان، مفصلّة على مقاس الموقف الأمريكي، مثلما جرى في العام 1994، تفصيل مهمته في رواندا حسب ما يريد الأمريكيون. كان الرجل آنذاك، أميناً عاماً مساعداً للأمم المتحدة، مكلفاً بمعالجة الصراع الطاحن، بين الأغلبية من قبائل الهوتو والأقلية من التوتسي. ولما لجأ الألوف من الطرف الضعيف، الى قوات الأمم المتحدة، لكي تحميهم، لم توفر تلك القوات الحماية لهم، فذبحوا ضمن الضحايا الذين كانوا ما بين ثمنمئة ألف ومليون إنسان. ومن المفارقات الجارحة، أن رئيس رواندا آنذاك، ومعه رئيس البوروندي التي يشملها الصراع بحكم أن سكانها من القبائل ذاتها؛ عندما بدآ في التلميح الى مسؤولية عنان عن القتل، وذهبا الى إفريقيا الوسطى لإنجاز اتفاق سلام ونجحا، عاد الرجلان الى رواندا، وفيما كانت طائرتهما قرب العاصمة كيغالي، تبدأ في هبوطها التدريجي، رُميت بصاروخ كتف أرض جو، فسقطت وتحطمت وقتل رئيس رواندا جوفينال، ورئيس بوروندي سيبيريان، فازداد الموقف اشتعالاً وارتفعت وتائر الإبادة. كانت هناك حقائق في بطن عنان يعرفها ويعيشها، وهي أن الصاروخ خرج من عباءة الضابط بول كاغيم، المتدرب في الولايات المتحدة، وصديقها الآن، وهو الذي يحكم رواند حالياً مع سجل حافل من الانتهاكات والممارسات الاستبدادية. هنا، ننوه الى ما قيل في ذلك السياق، لكي نوضح لماذا تشاءمنا من تسلم عنان لمهمة الأمم المتحدة في سورية: الصندوق الأسود، الذي يحتوي على تسجيلات الطائرة، اختفى أثره في ذلك الوقت، وطويت القضية، وكانت الولايات المتحدة، بعد فترة قد  دفعت بعنان الى الأمانة العامة للأمم المتحدة فأصبح رجلها الأول. وبعد عامين من تسلمه، عثر أحد موظفي الأمم المتحدة، على الصندوق الأسود داخل المخزن الذي يضم متعلقات عنان الشخصية. وقيل بعدئذٍ أن الولايات ظلت تستقطب عنان ابتزازاً، بسبب معرفتها لدوره، وأضيف سبب أخر للابتزاز، من شقين، الأول تحقيقات بخصوص سرقات ورشى في برنامج النفط مقابل الغذاء الذي رعته الأمم المتحدة في العراق، والثاني دور نجل عنان، الذي جرى تعيينه مراقباً لمواد الغذاء والدواء، ومستشاراً لصندوق الأمم المتحدة التابع لذلك البرنامج، وكانت للشاب مسؤولية حصرية عن الفساد!
من يراقب عنان الآن، يلاحظ فتوره، مع رغبته الواضحة في التركيز على "طرفين" مسؤوليْن عن القتل. ذلك على الرغم من أن خطابه الوداعي عندما ترك الأمم المتحده، جاء ليؤكد على احترام قيم حقوق الإنسان بدافع من تأنيب الضمير. اليوم، كأن الرجل لا يرى أن الزج بالجيش السوري الى المدن والقرى لقصفها، والفع بالشبيحة الى البيوت، هو السبب في فرار جنود وضباط لا يرضون على أنفسهم قصف شعبهم. وهؤلاء يفرون بأسلحتهم ويقاومون من يقصف. والنظام يجعلهم إرهابيين في سياق خطابه الإنكاري السخيف. لكن عنان يتعاطى مع هذا الواقع الذي يراه المراقبون، وكأن هناك فعلاً عصابات تتقاسم المسؤولية مع النظام عن القتل الإجرامي. هنا تكمن المشكلة. وما أدرانا، ربما تكون إيران دخلت هي الأخرى على خط عنان!
هذا البرود القاتل، هو الذي يغيظنا، سواء تبدى في سلوك عنان، أو في منطق أهل الزلزلة. لكن الذي لا نفهمه، هو برود أهل المتاشدات!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com     


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية