جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 527 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: كاظم الموسوي : أطفال فلسطين
بتاريخ الأربعاء 30 مايو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

أطفال فلسطين

د. كاظم الموسوي
كاتب صحافي وباحث (دكتوراه فلسفة في التاريخ العربي).Writer Journalist and Researcher - PhD in Arab History صدرت له الكتب التالية: العراق:



أطفال فلسطين

د. كاظم الموسوي

كاتب صحافي وباحث (دكتوراه فلسفة في التاريخ العربي).Writer Journalist and Researcher - PhD in Arab History صدرت له الكتب التالية: العراق: صفحات من التاريخ السياسي، فن الأنتفاضة، الحركة العمالية في العراق، الجبال .. يوميات نصير في كردستان ، لا للحرب.. خطط الغزو من اجل النفط والامبراطورية، ما يبقى.. صور وكتب، لا للاحتلال.. اسقاط التمثال وسقوط المثال بالعراق، واشنطن- لندن.. احتلال بغداد، بشت آشان.. فصيل الاعلام، العراق: صراع الارادات، المطرقة والمنجل في العراق، زمن الغضب العربي.

لم يجر الحديث أو تحصل المناشدات الإنسانية مع وعن حالات أطفال فلسطين عموما والأسرى منهم خصوصا في الكثير من المجالات والفرص المتاحة لاسيما لدى وسائل الإعلام العربية والفلسطينية حصريا إلا في بعض المناسبات أو الأحيان. كما هو حال بعض تقارير رفعها أعضاء برلمانيون إلى مجلس العموم البريطاني ودخلت دهاليز وأروقة مبنى البرلمان. في الوقت الذي تسرب مخططات عن توجيهات لإثارة رعب وقتل وتدمير للأطفال والنساء وتصويرها كحالات رسمية في مواقع عربية خاصة، مستهدفة حاليا ومطلوب وضعها في مرمى الهدف الاستعماري. بينما المشهد لا يحتاج إلى مثل تلك التوجيهات في السجون الصهيونية في فلسطين المحتلة. فماذا يعني هذا وبم يفسر؟ وكيف تفهم هذه التعليمات والتسريبات العربية؟.


من جميل الصدف أو من حسن أعمال بعض الضمائر الحية في بعض وسائل الإعلام الغربية الاهتمام بهذا الموضوع وتذكير من يدعي زورا أو نكاية بالاهتمام بمثل هذه الحالات، حتى من بين أهلها وهذا أمر يتطلب تسليط الضوء عليه وعدم إهماله. لا سيما وقد اكتنز كثيرون منهم مالا ووسائل إعلام باسم الشعب الفلسطيني وأطفاله.


آخر من ذكرنا بأحوال أطفال فلسطين صحيفة الغارديان البريطانية في تحقيق واسع لها يوم 22/1/2012 بقلم مكاتبتها من الضفة الغربية هارييت شيروود تحت عنوان: الأطفال الفلسطينيون، وحيدون ومحتارون في سجن الجلمي الإسرائيلي.


وضعت الكاتبة هارييت شيروود، عنوانا آخر لتحقيها الخاص أكدت فيه، ان النظام القضائي الإسرائيلي متهم بإساءة معاملة الأطفال الفلسطينيين المعتقلين بتهم رمي الحجارة. وبدأت التحقيق في وصف غرف الاعتقال والتحقيق.والزنزانات الانفرادية والعذابات التي كابدها من قابلتهم من المعتقلين الأطفال في ذلك السجن. فكيف حال غيرهم في السجون والمدن الأخرى؟. كما تطرقت إلى الزنزانة رقم36 الانفرادية التي يرمى بها الأطفال لزيادة معاناتهم، وذكرت ان احدهم زج فيها 65يوما. ولم يجد فرصة له خارجها إلا عند التحقيق معه ولكن أيضا بتكبيل يديه ورجليه بسلاسل السجن. ونقلت الصحفية عن الأطفال المعتقلين الذين التقتهم نفيهم التهم الموجهة ضدهم، وان أكثرهم اخبروها عن استخدام العنف ضدهم، وتعرضهم لتعذيب نفسي وللشتم بألفاظ نابية مثل "أنت كلب، وأنت ابن عاهرة".


وأضافت الكاتبة ان الكثير منهم عانوا من قلة النوم، وان بعضهم انتهى به الأمر إلى زنزانة انفرادية، كما اجبروا على التوقيع على اعترافات مكتوبة لم يكونوا قد أدلوا بها.. وأفادت شيروود إلى ان ما بين 500 إلى 700 طفل فلسطيني يعتقلون كل عام بتهم أكثرها رمي الحجارة، وانه منذ العام 2008 تمكنت الجمعية العالمية للدفاع عن حقوق الأطفال (DCI) من جمع إفادات من نحو 426 طفل فلسطيني اعتقلتهم السلطات العسكرية المحتلة وحوكموا في محاكم عسكرية. وادخلوا في زنزانات انفرادية ومورست ضدهم شتى صنوف التعذيب والارتكابات المخالفة لأبسط حقوق الإنسان، والأطفال، وخرق المعاهدات الدولية والقوانين المعترف بها بالتحقق والتعامل مع الأطفال. ومن بينها اتفاقية جنيف الرابعة. وهو ما طالبت به بعض منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان وحماية الطفولة في تنفيذها ووقف انتهاكها.


التحقيق واسع وشامل وفيه مقابلات عدة مع مختلف الأطراف صاحبة العلاقة في السجون والمنظمات الأخرى. وكذلك مع الأطفال المعتقلين وبعض أهاليهم. ونقل صورا عدة عنهم وعن عذاباتهم المتنوعة. ومن بينها ما ذكره والد احد الأطفال الذي سجن وهو ابن 14 عاما بتهمة رمي الحجر، بأنه تعرض إلى صعقات كهربائية أثناء التحقيق.
وختمت الكاتبة تقريرها في لقاءات مع منظمات ترعى برامج حماية الأطفال وتأهيلهم اجتماعيا بعد الاعتقال ونقلت عن مدير إحداها قوله: "الأسر تعتقد أنه عندما يتم الإفراج عن الطفل، هذه نهاية للمشكلة، ونحن نقول لهم هذه هي البداية ". وكذلك أشارت إلى ان الطفل بعد الاحتجاز وإطلاق السراح يظل يحمل العديد من أعراض الصدمة: كوابيس، وفقدان الثقة في الآخرين، والخوف من المستقبل، والشعور بالعجز والتفاهة، والسلوك القهري، التبول اللاإرادي، والعدوان والانسحاب وعدم وجود الحافز. وباختصار هذا ما يراد ان يكون عليه أطفال فلسطين أو ما يخطط له العدو ويسعى إلى تنفيذه. وهو الأمر المشترك الان لكل من يتهرب عن المسؤولية وينحو نحوا آخر ويتجه لعقد صفقات ذكرت سابقا من خلال تسريبات إعلامية.
الصحيفة والكاتبة دقتا الناقوس وأوضحتا بالقلم العريض مسؤولية كبيرة على من يهمه الأمر أو بيده أمرا ان يكون عند مسؤوليته ويخطط ويبرمج لما يوضع نصب الاهتمام وإعادة النظر في دعم والسهر على بناء أجيال شابة قادرة على التحدي والتصدي لمهمات التحرر الوطني مهما كانت الصعاب. وحين نقرا تهرب وابتعاد عن أطفال فلسطين نعرف تماما ماذا يبيت للأطفال العرب عموما. ومَن يريد ان يدمر الأجيال القادمة وما يخطط لهذه الأمة؟. فهل من سامع ومستجيب؟!


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية