جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 85 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد قريع : فيصل الحسيني أمير القدس فيذكراه الحادية عشرة
بتاريخ الأثنين 28 مايو 2012 الموضوع: قضايا وآراء


فيصل الحسيني أمير القدس فيذكراه الحادية عشرة

أحمد قريع (أبو علاء)

في مثل هذا اليوم، قبل إحدى عشرة سنة، غيب الموت علماً من أعلام القدس، وطوىرمزاً من رموزها، وذلك حين ترجل الفارس المقدسي، عن جواده، ومضى فيصل الحسيني وهوفي عز عطائه وذروة الحاجة إليه إلى جوار



فيصل الحسيني أمير القدس فيذكراه الحادية عشرة

أحمد قريع (أبو علاء)

في مثل هذا اليوم، قبل إحدى عشرة سنة، غيب الموت علماً من أعلام القدس، وطوىرمزاً من رموزها، وذلك حين ترجل الفارس المقدسي، عن جواده، ومضى فيصل الحسيني وهوفي عز عطائه وذروة الحاجة إليه إلى جوار ربه مع الشهداء الأبرار، كقائد فتحاويفلسطيني مقدسي مقدام، وكمناضل صامد، صمود أشجار الزيتون بين صفوف أبناء مدينتهالصابرين الصامدين المرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس.


كانت خسارتنا بفيصل بالغة، وكان رحيله المباغت مؤلماً، فقد إفتقدناه ومعركةالقدس تزداد ضراوة، والعدوان الاسرائيلي يشتد وحشية على الأرض والمقدسات، وعلىأبناء القدس وأهلها المنزرعين عميقاً في أرض وطنهم ومدينتهم المقدسة، المنافحين عنحياضها، المقاومين لمحاولات تهويدها وكسر روحها، وتغيير معالمها وهويتها الثقافيةوالحضارية العربية الاسلامية الخالدة.


وعلى مدى عقد من الزمان وأكثر، ونحن نعمل على سد الفراغ الذي خلفه فيصل فيمدينته المقدسة، ونسعى إلى تعويض حضوره وصموده وبعد نظره، ولكننا بدل أن نأخذالدرس من التجربة الطويلة، ونستلهم الصبر من غياب أمير القدس عنها، وإذ بنا نزدادإرتباكاً، فنزيد من عدد المرجعيات، لتتعدد الاجتهادات وتتضارب الجهود، بينما القدستعاني من العدوان المستمر والمتواصل، ونكابد من إشتداد حدة الخلل في ميزان معركتها، ومن ضعف أدائنا ومن تهافت قدراتنا على الاستجابة لسلسلة التحديات والمخاطرالمحدقة بالمدينة المقدسة.


ونحن إذ نترحم اليوم على روح فيصل الحسيني، فإننا نستذكر دوره وحضوره، بصورةأشد وأكثر مما كان عليه الحال في حياته، خاصة ونحن اليوم، نقف في مواجهة أشرس حملةعدوانية على القدس ومقدساتها ومعالمها وأرضها وسكانها، نصبر الصبر كله في أشدساعات الليل حلكة، وفي أكثر الاوقات حاجة الى حكمته وصلابته وقدرته على رباطةالجأش والتسامح والعطاء في أقسى الظروف وأكثرها صعوبة.


لقد كان فيصل إبناً باراً بمدينة القدس، أعطاها جل سنوات عمره، وبذل في سبيلخلاصها من الاحتلال الغاشم كل ما في قلبه ووجدانه من تعلق لا حد له بزهرة المدائن،لم يصبه الكلل والملل في الدفاع عنها، ولم يتسلل الى قلبه اليأس في وجوبية وحتميةإستعادتها، رغم كل ما تتعرض له من إستيطان، ويجري ضد أهلها من حملات ترويعوإستئصال وتهويد، فإستحق بذلك أن يكون عنواناً من عناوينها السياسية المضيئـة.


وها نحن اليوم، رفاق فيصل وزملاءه، أهله وأبناؤه، نقول : ما أحوجنا إليك فيهذه المرحلة وكل مرحلة، ما أحوجنا إلى مواقفك وبعد نظرك، إلى تفاؤلك وقوة يقينك،وإيمانك بقضيتك، وبقضية القدس خاصة، كأولوية لا تتقدم عليها أية قضية أخرى مهماكانت كبيرة.

وإذ أعبر عن حزني بفقدان فيصل الحسيني على المستويين الشخصي والوطني، فأننيأود القول في ذكرى رحيله عنا ، كم نحن مشتاقون إلى حضورك بيننا في القدس، في بيتالشرق، في ساحة المسجد الاقصى ، في شوارع القدس العتيقة وفي حاراتها وأزقتها، فيإجتماعات القيادة الفلسطينية، في كل منتدى فكري وكل ندوة سياسية، فقد كنت تحدثالفرق النوعي في كل المداولات والمواقف والمبادرات، وتعرف في مفترقات الطرق أفضلالدروب ، وأنجع الخيارات، وأبلغ الرسائل في مخاطبة الآخر بكل موضوعية ومسؤولية.


وإذ نستذكر في ذكرى غيابك الموجع فيضاً من الذكريات الشخصية، والمواقفالرجولية، والمقاربات الصائبة في كل شأن من شؤون القدس والقضية الفلسطينية، فإننانستذكر على وجه الخصوص حواراتك الداخلية الجريئة، ومكاشفاتك المتسمة دائماً بحسرفيع بالمسؤولية، وقدراتك على الجسر بين المواقف المتعارضة داخل الأطر والمرجعياتالفلسطينية، وتمسكك الشديد بالثوابت الوطنية، ورغبتك في العمل بروح الفريق، ناهيكعن خصال الوفاء والاستقامة والإيثار والشجاعة، وخاصة للقدس وأهلها ومكانتهاالتاريخية والوطنية.


وإنني إذ أبصر بعين قلبي وجه فيصل مشرقاً بين صف طويل من كواكب الشهداء الغرالميامين الذين يضيئون ليل هذه المرحلة الفلسطينية الكئيبة، وفي مقدمتهم القائدالشهيد الرمز أبو عمار، وأبو جهاد، وأبو إياد، وعبد الفتاح حمود، وأبو صبري ، وأبويوسف، وأبو السعيد، وأبو الهول، وسعد صايل، وماجد أبو شرار، وأبو المنذر، وأبونزار وأنت يا فيصل، وغيرهم الكثيرين من قيادات وكوادر ثورتنا المجيدة، أقول ماأحوجنا إليك يا أبا العبد وإلى القادة الأبطال الذين فارقونا إلى جوار ربهم يرزقونويهنئون، في هذه الآوانة الصعبة، ويا حر قلب القدس إليهم جميعاً وإليك خصوصاً فيهذه اللحظة العصيبة.


سلام عليك يا أمير القدس الخالد في ضمير أبنائها وبناتها، وتحية الى روحكالطاهرة في عليائها، وعهداً لك ولسائر الأخوة الذين قضوا في سبيل فلسطين وبذلواالمهج من اجل حرية شعبها، أن نظل على الدرب ذاته ننتظر ولا نبدل تبديلاً ، إلى أننحقق الحلم الوطني المشترك ، إلى أن نستعيد حرية المدينة المقدسة، ونعلنها عاصمةلدولتنا الفلسطينية المستقلة، مهما طالت الطريق، وعظمت التضحيات، وأدلهم الليلالذي كلما طال كلما أقترب فجره أكثر فأكثر


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية