جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 673 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: 6 سنوات على رحيل عرفات.. ماذا تغير؟
كتبت بواسطة زائر في الأربعاء 10 نوفمبر 2010
الموضوع: قضايا وآراء

6 سنوات على رحيل عرفات.. ماذا تغير؟
أحمد فايز القدوة
لم يكن الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، الذي حاصرته إسرائيل لأربع سنوات متتالية، قادراً وحده على الصمود في وجه الآلة الحربية الإسرائيلية، فكان صموده متأتياً من الشعب الفلسطيني الملتف حوله بفصائله وحركاته الوطنية.. لكننا اليوم نلاحظ حالة "التردي والتشتت والترهل" التي وصلت إليها "القضية الفلسطينية" قد أصابت "الجميع" في مقتل.


6 سنوات على رحيل عرفات.. ماذا تغير؟


أحمد فايز القدوة


لم يكن الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، الذي حاصرته إسرائيل لأربع سنوات متتالية، قادراً وحده على الصمود في وجه الآلة الحربية الإسرائيلية، فكان صموده متأتياً من الشعب الفلسطيني الملتف حوله بفصائله وحركاته الوطنية.. لكننا اليوم نلاحظ حالة "التردي والتشتت والترهل" التي وصلت إليها "القضية الفلسطينية" قد أصابت "الجميع" في مقتل. وجعلتهم يلهثون وراء طوق النجاة للخروج من مأزق "الانقسام والحصار والاستيطان والمفاوضات والقدس" التي بقيت أسيرة تحت قبضة الإسرائيلي "اليميني المتطرف"!.

ولا يمكن أن يحيي الفلسطينيون الذكرى السادسة لاستشهاد عرفات دون "الاعتراف" بحقيقة يراد لها أن تغيب عن "واقعهم"، أن "زعيمهم" قتله عدوهم الأول والأخير، الذي يحتل ويقتل ويشرد ويغتال وينهب الأرض ليلا ونهارا، باعترافه هو، الذي قال:"إن الله يحتاج في بعض الأحيان إلى مساعدة".

ومع هذا فلم يجد الفلسطيني غير الالتفاف على "ثوابته" وخاصة قيادات حركتي "فتح" وحماس" بعد "اقتتالهما" في يونيو/ حزيران عام  2007، وما ترتب عليه من "إحباط عام واختلال في موازين القوى الداخلية" التي أثرت بدورها على مستوى قيادة الشعب الفلسطيني، الذي بدوره لا يعرف، هل يقاوم أم يفاوض تحت النيران؟.

صحيح، أن غياب الزعيم الشهيد عرفات عن المشهد السياسي الفلسطيني والعربي والدولي، قد أثر على "ديناميكية" القضية الفلسطينية باعتبار أن "قيادة الثورة" اعتمدت على "شخصية بحجم عرفات"، لكن هذا لا يمنع ولم "يحلل" سفك الدم الفلسطيني من أجل هدف "سلطوي"، كان الأجدى بقيادات الحركتين (فتح وحماس) المجتمعين الآن في دمشق، أن يقوموا بإعلان اعتذار للشعب الفلسطيني وثورته وقضيته عن المرحلة التي تلت "رحيل زعيمهم" لأنها، حقيقة، سمحت بتعميم الفوضى في القرار الداخلي لدرجة أن "المفاوض علق المفاوضات لعدم تجميد الاستيطان"، وليس تفكيكه وإنهاءه من الأرض الفلسطينية.

ومع ذلك، لن ندخل في "مقارنات" بين أداء الزعيم الراحل ياسر عرفات والرئيس الحالي محمود عباس، بقدر ما نحن بصدد البحث عن مخرج لحالة "التردي" التي تتحمل مسؤوليتها القيادة الحالية للشعب الفلسطيني وبعض الدول الصديقة والشقيقة التي "أصرّت على تصفية خلافاتها وحساباتها" عن طريق حركات موالية وغير موالية أو ممانعة وغير ممانعة. فكيف نقاوم ومتى نفاوض؟، هذه الإشكالية التي وضعت الآن على الطاولة وتعتبر من الأولويات التي لا يمكن تجاوزها أو التغاضي عنها، ويجب البحث في تفاصيلها، في ظل وجود حكومة يمينية متطرفة يقودها "بنيامين نتنياهو"، الذي أعلن في أول خطاب له بعد تسلمه رئاسة وزراء حكومة الاحتلال،:"أن القدس عاصمة أبدية لإسرائيل" و"أن الفلسطينيين مطالبون بالاعتراف بيهودية الدولة العبرية"، كلها إشارات واضحة أطلقها نتنياهو، ومع ذلك ذهب الفلسطينيون والعرب جميعاً إلى "واشنطن" لإحياء مفاوضات "معلقة" بين خيبة 26 أيلول/ سبتمبر وخيبة "تهرب" الرئيس الأمريكي باراك أوباما من وعوده بإقامة دولة فلسطينية. فمنذ "توقف المفاوضات" في الثاني من الشهر الماضي، دعا عباس، "نتنياهو"، إلى وقف "البناء في المستوطنات لمدة 3 أو 4 أشهر إضافية، وفي المقابل، رفض نتنياهو هذه الدعوة، مشترطاً قبول الفلسطينيين بـ"دولة إسرائيل ديمقراطية ويهودية" مقابل "التجميد المؤقت"، ومع ذلك خرج "ياسر عبد ربه" لقبول "شرطه مقابل تحديد حدود هذه الدولة"، وهذه "الموافقة" تؤكد حجم "التخاذل والانحطاط" الذي وصلت إليه القضية الفلسطينية بعد رحيل "زعيم" الفلسطينيين، وتواطؤ "محيطهم" عليهم.

وإشكالية، التفاوض والمقاومة وضعت حركتي "فتح" و"حماس" بالخصوص، أمام امتحان، على الأغلب، فشلا في "النجاح فيه إلى حد هذه اللحظة"، أولاً برنامج السلام الذي تصرّ عليه "فتح" وتعتبره الوسيلة الوحيدة في هذه المرحلة لاسترجاع الأرض، أثبت "فشله"، لأسباب لا يمكن حصرها، منها "غياب الشريك الإسرائيلي للسلام" في المنطقة، باعتراف (عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأسير مروان البرغوثي)، ثانياً حماس ظلت "تتلقى الاعتداءات الإسرائيلية" دون تحريك "ذرة مقاومة"، وقبلت بدولة فلسطينية على حدود عام 1967، بعد وصولها إلى السلطة عام 2006، كما يقول (رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل).

إذن اقتناع الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بعد إشعال الانتفاضة الثانية ـ إثر "فشل" قمة "كامب ديفيد الثانية" التي أشرف عليها الرئيس الأمريكي السابق "بيل كلينتون" عام 2000 ـ بضرورة المفاوضات في ظل المقاومة، أي الجمع بين الخيارين، جاء من إيمانه المطلق بأن "إسرائيل" لا ترغب في السلام فهي "تقتل وتستغل الانحياز الأمريكي لها والغياب العربي عن القضية الفلسطينية، فعاد للعمل بمقولة "البندقية في يد والغصن الأخضر في يدي الأخرى...." من أجل أن يعيد "حينها" الروح للهدف الذي انطلقت من أجله الثورة الفلسطينية في الأول من يناير/ كانون الثاني عام 1965.

عرفات، الزعيم الشهيد، الذي اغتيل بـ"السم" بشهادة أطبائه والمقربين منه، لا بد من وقفة عنده، لأنه استطاع بصحبة (خليل الوزير أبو جهاد وصلاح خلف أبو إياد وقادة آخرين) أن يعيد القضية الفلسطينية من قضية "شعب لاجئ إلى شعب مقاوم"، ومع هذا لا بد من التنبيه إلى خطورة الانزلاق الحاصل الآن، الذي وضع القضية الفلسطينية بكل "حساسيتها وضروراتها وتفاصيلها" بيد واحدة، فهذه اليد تحتاج إلى أيد أخرى لـ"التحرير" وهذا ما نطلبه من "الفتحاويين والحماسيين" للنهوض بالشعب الفلسطيني، إلى بر الأمان، لأنه يستحق الحياة على هذه الأرض الفلسطينية.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية