جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 205 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عرسان قاسم : في الذكرى الأولى للعبور نحو الوطن حق يأبى النسيان
بتاريخ الأربعاء 16 مايو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

في الذكرى الأولى للعبور نحو الوطن حق يأبى النسيان
عرسان قاسم
في الذكرى الأولى للعبور نحو الوطن حق يأبى النسيان عبروا نحو الوطن... وفي عيونهم غضب لأنهم سرقوا شمسهم... عبروا نحو الوطن وفي عيونهم أمل لأنهم سيصنعون مستقبلهم ببنادقهم..


في الذكرى الأولى للعبور نحو الوطن حق يأبى النسيان
عرسان قاسم
في الذكرى الأولى للعبور نحو الوطن حق يأبى النسيان عبروا نحو الوطن... وفي عيونهم غضب لأنهم سرقوا شمسهم... عبروا نحو الوطن وفي عيونهم أمل لأنهم سيصنعون مستقبلهم ببنادقهم.. عبروا نحو الوطن وفي عيونهم أسئلة لأنهم يحلمون وسط الحصار والظلام والليل الشديد السواد... بفجر يوم جديد يحمل الأمل ببناء وطن الحرية. إنهم وبعد مرور 64 عاماً على مغادرة الوطن لا زالوا يسكنون أزقة الذاكرة ومصطبات الفؤاد.. لا زالوا نبض القلب ونشيد الروح لا يغادرون الذاكرة ويقيمون فيها حالمين بالعودة... إنهم لا زالوا يؤمنون بأنه بعد البرق سيأتي الرعد وستمطر سماء فلسطين أمطاراً شتوية غزيرة تجرف الزبد الذي سيذهب جفاء وستعيد للأرض خصوبتها وأغراسها وأشجارها وستزهر أغصانها بعد طول جفاف قبل عبوركم العظيم كان الدم الفلسطيني مباحاً.. وكانت الشخصية الفلسطينية ممزقة الأوصال والترابط.. قبل عبوركم كانت الظهور الفلسطينية معدة خصيصاً كوجبة دسمه لكرابيج الأنظمة... والسجون لا تشاد إلا باسمهم... كانوا الحطب المحترق دائماً في حروب القبائل.. وكبش الفداء الذي تطحنه صراعاتهم وتتوحد على رقبته سكاكينهم الجاهلية ولهذا ألفوا الرحيل المستمر في منافي البلاد الواسعة على أعدائهم والضيقة عليهم كالزنازين... صار الرحيل القسري عنوانهم وخبز أحزانهم المألوف.. فيا أيتها الأفاعي المخبأة في بطاقات الإعاشة وجوازات السفر البديلة... أيتها الخيام المنصوبة في قلوبنا كالمقابر.. أيتها المخيمات المعدة لبناء تخوم عصر الرق الفلسطيني... أيتها الأغلال الجاثمة فوق صدورنا منذ ثورة سبارتكوس في روما لإجبارنا على الانحناء.. ذلك المستحيل الذي لن يكون.. أيها الحكماء والأطباء.. إن عقاقيركم لن تجدي نفعاً ولن تقوى على أن تفصل بيننا وبين الذاكرة.. فحيفا ويافا وعكا وكل مدن فلسطين نجوم مرتفعة في سماء الذاكرة.. والجليل الفلسطيني أبى على امتداد العصور والمحن أن يحني قامته.. وعيون أطفالنا قد امتزجت بلون بيارات البرتقال الخضراء الموشاة بلمعان النجوم.. والموج الذي يقبل كل صباح أقدام قلعة الجزار يغسل في نفوسنا التعب والعناء. قبل عبورهم نحو الوطن في 15/5/2011 كان الفرح محرماً عليهم وكان امتلاك الفلسطيني لأي آلة حادة يقود إلى حبل المشنقة. منذ قرون توزع الوطن العربي إلى ممالك ومحميات وحزر وتحققت وحدة جلاديه ولمرة واحدة فوق جثتنا.. فككوا عظام فلسطين ووزعوها على كل المقابر.. ولكنها خيبت آمالهم حين أكدت أن طائر العنقاء لم ولن يموت بعبورهم المجيد نحو الوطن كانت الانطلاقة المميزة للفعل المقاوم وابتداءً دورة الميلاد الفلسطيني من جديد.. أيها العابرون..... أيتها الخيول البرية التي رفضت التدجين..... أيتها لنسور التي أبت المبيت إلا في أعشاشها العالية..... أيتها الرياح العاصفة التي نقلت شذى الثورة وعدواها المحببة لكل الأقطار والأمصار..... أيتها البحار التي أودعنا في أعماقها كل العذابات والكنوز والأسرار.... أيتها البنادق التي رفعنا سواريها كالمآذن..... أيها الرصاص المعلق فوق دوالي الصدور كعناقيد العنب..... أيتها المقابر التي انقلبت إلى خنادق وكهوف وتحولت برمشة عين إلى قواعد..... أيها الوطن المزنر بالقيود والأسلاك والشهداء.... أيها الكفن الملفوف بغشاء القلب..... إن لفلسطين معبر واحد كوحدانية الإله..... من يبحث عن بدائل لفلسطين فقد أشرك ومن جحد بفلسطين فقد كفر ومن تردد أو تراخى أو تخاذل في الإيمان بفلسطين فقد نافق وأرتد ومصيره سيكون إلى جهنم وبئس المهاد..... ها هي انطلاقة الشباب الفلسطيني الرائع من جديد... صحيح أن هؤلاء الشباب يرتدون بناطيل الجينز المميزة والقمصان المزركشة ولكنهم بنفس الوقت يستطيعون خلع هذه الملابس ويرتدون بدلاً عنها بدلات الفوتيك ذات اللون الأخضر ويقارعون العدو وينزلون به أشد وأقسى الضربات ويقطعون بدمائهم الطاهرة خارطة الوطن الذي تغمره بساتين القرنفل والياسمين.. إن ذكرى العبور الأول نحو الوطن هو انفجار الحزن المعتق في جرار القلب وانبلاجة الفجر الذي تشق خيوطه الفضية أكداس العتمة... إن فلسطين تولد وتنهض من جديد.. إنها الكرامة التي اندملت جراحها والحبيب الذي اتكأ على صدر حبيبته بعد أن عز اللقاء.. وعودة الطيور المهاجرة إلى أغصانها وأعشاشها.. وماذا بعد..؟ إن ذكرى العبور الأول هي طي الملفات البالية وكنس الكسل وغبار الماضي عن متاعبنا والوقوف على منصة الكفاح من جديد.. مع البشائر الأولى للعبور عادت فلسطين لألقها في الوجدان العربي الذي كاد أن يلغيها ويلغي شعبها من ذاكرته.. وماذا بعد..؟ ماذا يمكن أن نقول في هذه الذكرى المجيدة.. إن قدرنا أن نجدد المسيرة كما كان قدر الثوار أن يقيدوا الشمعة المباركة في 1/1/1965 فبهؤلاء الثوار تتعالى إيقاعات المسيرة وتتصلب الرافعة الوطنية وتضرب جذورها عميقاً في القلوب.. ويا أيتها الفصائل الثورية والمناضلة والمنضوية تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية.. يا من وحدتكم دماء الشهداء ... تقدموا خطوة أخرى نحو الأمام كخطواتكم السابقة بعبور حاجز التردد باتجاه عالم الوحدة الوطنية... إن أحباءكم الآخرون على الضفة الأخرى من أرض الوطن وبعد العبور المبارك لكم أصبحوا على قاب قوسين أو أدنى.. فارفضوا كل من وضع الجدران الصماء بين الرفيق والأخ ومن حفر الهوة العميقة بين الشهيد والشهيد.. ومن حاول مباعدة المسافات بين البندقية والبندقية... اثبتوا للمتربصين بكم أن دمنا واحد وشهداؤنا موحدون وأسرتنا واحدة وطريقنا واحد... وستبقى ثورتنا الباسلة وبقيادة منظمة التحرير الفلسطينية هي الحضن الدافئ الذي يضم كل المخلصين والحقيقة الثابتة مهما دقت التجزئة أسافينها..
 عرسان قاسم

منظمة التحرير الفلسطينية دمشق 14/5/2012


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية