جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1255 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: بسام صالح : اين يقف الاتحاد الاوروبي من الصراع الفلسطيني الاسرائيلي؟
كتبت بواسطة زائر في الجمعة 14 يناير 2011
الموضوع: قضايا وآراء

كثرت خلال الاسابيع الماضية المواقف المعلنة من مؤسسات الاتحاد الاوروبي بداء من تصريح ال 26 شخصية والذي تبناه وزراء خارجية اوروبا، الى بيان القناصلة الاوروبين في القدس، وما تخلل ذلك من تصريحات شخصيات مميزة في قيادة الاتحاد، وكلها تدين الممارسات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية وتطالب بوقف الاستيطان والانتهاكات الاسرائيلية.


اين يقف الاتحاد الاوروبي من الصراع الفلسطيني الاسرائيلي؟
بسام صالح
كثرت خلال الاسابيع الماضية المواقف المعلنة من مؤسسات الاتحاد الاوروبي بداء من تصريح ال 26 شخصية والذي تبناه وزراء خارجية اوروبا، الى بيان القناصلة الاوروبين في القدس، وما تخلل ذلك من تصريحات شخصيات مميزة في قيادة الاتحاد، وكلها تدين الممارسات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية وتطالب بوقف الاستيطان والانتهاكات الاسرائيلية.
ومع ترحيب القيادة الفلسطينية بهذه التصريحات، الا ان هناك حقائق ومؤشرات لابد من الانتباه اليها في مسار العلاقات بين الاتحاد الاوروبي واسرائيل، وبشكل محدد بما يخص القانون الدولي والانساني والمنظمات الدولية، هذا من جهة ومن الجهة الاخرى علاقات الاتحاد مع السلطة الفلسطينية منذ نشأتها مع اتفاقيات اوسلو.
يشير المحلل الايطالي Nunzio Corona  في مقالة له نشرتها Nena News بتاريخ 11 يناير الجاري ان نظرة الى كمية التبادل التجاري والمساعدات التي يقدمها الاتحاد الاوروبي للسلطة الفلسطينية تعطي الانطباع بانه ينفرد بالقيام بدور هام لدعم قيام دولة فلسطينية في المستقبل، او على الاقل من الناحية الاقتصادية.
وبتحليل اكثر دقة علينا ان نتساءل ماهو الموقف الحقيقي للاتحاد الاوروبي من الممارسات الاسرائيلية التي تتعرض دائما للادانة من الاسرة الدولية. واسرائيل تطالب باحترامها من الشرعية الدولية بحكم انها تتباهي بانها الديموقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط، وهي اول من انتهك هذه الشرعية بتهديداتها المستمرة لشعوب المنطقة وامنها واستقرارها، وهي وليدة قرارات الامم المتحدة مازالت ترفض الانصياع لاكثر من 30 قرار صادر عن مجلس الامن الدولي، ومنها على سبيل المثال لا الحصر القرار 446 لعام 1979 الذي يطالب اسرائيل بوقف الاستيطان اليهودي في الاراضي الفلسطينية بما فيها القدس، وازالة كل ما تم انشاؤه على تلك الاراضي. اضافة الى كافة القرارات المتتالية منذ عام 1968 بالغاء ضم القدس الشريف لاسرائيل. وكذلك القرار رقم 487/81 الذي يطالب اسرائيل بفتح مفاعلها النووي امام مفتشي سلطات الطاقة النووية الدولية، اضافة الى كونها لم توقع اتفاقية عدم انتشار الاسلحة النووية. وهي قرارات تملك اسرائيل وحدها قرار احترامها من عدمه، فهي ليست بحاجة لمفاوضة الفلسطينيين لوقف الاستيطان او عدم ضم القدس او فتح مفاعلها النووي امام التفتيش، كما انها ليست بحاجة للتفاوض لانهاء احتلالها للاراضي الفلسطينية اذ يكفي احترام وتطبيق قرارات الامم المتحدة بهذا الخصوص.
يقول نونسيو كورونا، امام شريك من هذا النوع نتوقع من قوة اقتصادية مثل الاتحاد الاوروبي، ان يتقدم كوسيط امين في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وسيط فاعل ومحايد وداعم للحقوق الاساسية للشعب الفسطيني، و لديه ما يقوله وان يتصرف بحكم ذلك لفرض احترام حقوق الانسان، ولكن المراقب لا يجد شيئا من ذلك سوى المزيد من عدم الوضوح، والتردد و عدم التوافق بين النظرية والتطبيق والنابع من سؤ النية.
ويضيف ان هناك علاقات رائعة بين اسرائيل و الاتحاد الاوروبي وهذا الاخير سعيد بتوقيع اتفاقيات مع اسرائيل بالرغم من انها (اسرائيل) تقوم بانتهاك واضح لاستحقاقات وشروط الاتفاقيات الموقعة: بتاريخ28/11/1995 الاتحاد الاوروبي رفع مستوى العلاقات مع اسرائيل الى مستوى الشريك partner   في ايرو ميد شراكة الصداقة بين دول حوض المتوسط، وفي نفس تلك الفترة القوات الاسرائيلية كانت مستمرة بانتهاكها للقانون الدولي باحتلالها اجزاء من لبنان و سوريا اضافة للاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة، هذا في الوقت الذي ينص فيه بروتوكول برشلونة التزام (اجباري) الموقعين "باحترام سلامة و وحدة اراضي " الشركاء اضافة الى مجموعة من الاعراف والقوانين الدولية الاخرى.
من الواضح ان الاتحاد الاوروبي لم يغلق عينا واحدة بكل كلاهما. وهذا ايضا امام رفع مستوى هذه العلاقة الى درجة الامتياز، دون النظر لعدم التزام اسرائيل باي من المبادئ الاساسية الاشتراطية(وليست اختيارية) للشراكة مثل احترام القانون الدولي والانساني والاتفاقيات المتعلقة بحقوق الانسان ومبادئ الديموقراطية. ودون اتخاذ اي اجراءات بحق اسرائيل بعد عدوانها الاجرامي على غزة واستمرار محاصرة مليون ونصف مليون من البشر.
ولعل التعاون العلمي يجذب الاوروبيين لاسرائيل فما تنفقه الاخيرة  يصل الى 5% من معدل الدخل القومي اي ضعف ما تنفقه الولايات المتحدة الامريكية، هذا التعاون الذي يدخل في اطار برنامج تطوير البحث العلمي منذ عام 1990 وتشارك دول الاتحاد ب 800 مشروع تبلغ قيمتها 4.3 مليار يورو للفترة 2007 /2013 ، واكبر نجاحات اسرائيل العلمية مرتبطة بشكل اساسي بالاحتلال. فالشركات التي صنعت القنابل المحرمة التي استعملت في غزة هي اكثر الشركات المستفيدة من هذه المشاريع والابحاث العلمية المشتركة مع الاتحاد الاوروبي. بكلمات اخرى ان جزءا مما يدفعه المواطن الاوروبي من ضرائب يذهب من خلال هذه المشاريع لتعزيز الصناعات الحربية الاسرائيلية وتعزيز احتلال الاراضي الفلسطينية.
 
ان ما يثير الدهشة والحيرة في الموقف الرسمي الاوروبي هو ازدواجية المعايير، وهذا نلاحظه من تصويت دول الاتحاد الاوروبي على تقرير غولدستن في الامم المتحدة، فقد ايدت القرار فقط خمس بلدان، و 22 امتنعوا عن التصويت او صوتوا ضد كما فعلت ايطاليا على سبيل المثال لا الحصر. وهذا الموقف الاوروبي يتناقض بالكامل مع الموقف الحازم والمتشدد امام احداث جورجيا/روسيا، او معاملة المدنيين من قبل حكومة سيرلانكا خلال هجمات التاميل، او الاعتداء على الالبانيين في الكوسوف.
المواقف الاوروبية المعلنة، تستحق الشكر فعلا، ولكنها لم تعد كافية، لم تعد تكفي الادانة والادانة بشدة لما تقوم به قوات الاحتلال في القدس وسلوان والشيخ جراح، وحصار غزة. مطلوب ان نضع في استراتيجية العمل السياسي الفلسطيني كافة وسائل الضغط الممكنة وبالتعاون مع الاشقاء العرب والاصدقاء، لنقل موقف الاتحاد الاوروبي من الكلام الى الفعل الحقيقي، وصولا الى الاعتراف بالدولة الفلسطينة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وحق عودة اللاجئين الى ديارهم كما نص عليه القرار 194.
صمود الشعب الفلسطيني وتراكم نضالاته ومقاومته الغير عنيفه والهجوم السياسي والدبلوماسي الذي تمارسه القيادة الفلسطينية بدأ يعطي ثماره خاصة باعتراف العديد من دول العالم بدولة فلسطين وعاصمتها القدس، وهذا في الحقيقة ليس الا استعادة لقرارات "الشرعية الدولية"، فقرار التقسيم المشؤوم، كما هو وعد بلفور ايضا حملا في ثناياهما قرار "الشرعية الدولية" باقامة الدولة الفلسطينية، المطلوب في هذه المرحلة التحرك لطلب تنفيذ وتطبيق ذلك، وتحميل الشرعية الدولية مسؤولية ذلك بالكامل، فلا تفاوض على الارض وعلى الحقوق. واي تفاوض مع اسرائيل يجب ان يكون حول تاريخ وموعد انسحابها عن اراضينا دون رجعة.
 

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية