جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 994 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الناصر فروانة : تداعيات خبر استشهاد الأسير ثائر حلاحلة ..؟؟؟
بتاريخ الثلاثاء 08 مايو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

تداعيات خبر استشهاد الأسير ثائر حلاحلة ..؟؟؟



*بقلم / عبد الناصر فروانة

خبر مفجع ، مفزع ، مؤلم ، وربما الأكثر إيلاماً من بين جملة الأخبار التي تلقيناها من السجون والمعتقلات في الأيام الأخيرة



تداعيات خبر استشهاد الأسير ثائر حلاحلة ..؟؟؟



*بقلم / عبد الناصر فروانة


خبر مفجع ، مفزع ، مؤلم ، وربما الأكثر إيلاماً من بين جملة الأخبار التي تلقيناها من السجون والمعتقلات في الأيام الأخيرة ، خبر وقع علينا كالصاعقة ليفجِّر كل طاقاتنا ويدفعنا لإجراء العديد من الإتصالات ، والتحرك كخلية نحل بحثاً عن الخبر اليقين ، ونحن في حيرة من أمرنا عما يمكن أن نفعله فيما لو تأكد خبر استشهاد الأسير " ثائر " .


ففي مساء يوم أمس الإثنين وداخل خيمة الاعتصام والتضامن المقامة في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة ، والتي تعج دائما بالزوار والمتضامنين ، انتشر خبر استشهاد الأسير " ثائر حلاحلة " فيما بين مجموعة ضيقة من المهتمين بقضايا الأسرى وبعض الأسرى المحررين المضربين عن الطعام .. وبعد دقائق معدودة اتسعت دائرة الانتشار ، لتتناوله بعض وسائل الإعلام والمواقع الألكترونية ...

ومرت الدقائق التالية بطيئة كالسلحفاة ، ثقيلة كالجبار ، مريرة كمرارة العلقم ، ونحن نتابع باهتمام بالغ نتائج الاتصالات وما تنشره وسائل الإعلام المختلفة بما فيها الإسرائيلية ، وننتظر بشغف كبير ما يدحض ذاك الخبر .


وبعد سويعات قليلة يطل علينا محامي الأسير وينفي خبر استشهاده ، لكنه أكد على أن تدهوراً خطيراً قد طرأ على صحته ، فيما وسائل الإعلام الإسرائيلية وصفت حالته بالحرجة وانه على أثر ذلك تم نقله إلى مستشفى " أساف هروفيه " .

وهذا يعني بأن أوضاعه الصحية مقلقة وغير مطمئنة ، وأن خطر الموت ( لا ) يزال يهدد حياة الأسير ، وربما يخطفه منا في أي لحظة ، مما يستدعي التحرك الجاد لإنقاذ حياته وحياة كافة الأسرى المضربين عن الطعام ، ( لا ) أن ننتظر حتى ينال الشهادة هو أو غيره من المضربين ومن ثم نتحرك ، فيما أن خبر الأمس بتقديري دق ناقوس الخطر .


الخطر المحدق بحياة قرابة ألف وخمسمائة أسير في سجون ومعتقلات الاحتلال يضربون عن الطعام بشكل جماعي منذ السابع عشر من نيسان / ابريل الماضي ، احتجاجاً على سوء الأوضاع المعيشية ، وقسوة الظروف الحياتية ، وتصاعد الإنتهاكات الجسيمة والاعتداءات المتكررة ، وذوداً عن كرامتهم ، وصوناً للحقوق التي أُنتزعت في العقود الماضية بفعل معانيات وتضحيات الأسرى ودماء الشهداء " أبو الفحم " ورفاقه ، ومطالبة بحقوقهم الأساسية التي كفلتها الإتفاقيات والمواثيق الدولية وفي مقدمتها إنهاء سياسة " العزل الإنفرادي " ، والسماح لذوي أسرى غزة بزيارة أبنائهم ، وهم الممنوعين من زيارتهم منذ أكثر من خمس سنوات ، وتوفير الرعاية الصحية للأسرى المرضى وضمان حق الأسرى بالتواصل مع العالم الخارجي من خلال التلفاز والصحف ، ومواصلة تعليمهم الأساسي والثانوي والجامعي .

هذا بالإضافة إلى مجموعة من الأسرى كانوا قد أضربوا بشكل فردي منذ أسابيع عديدة ، بل أن بعضهم تجاوز السبعين يوماً ، وأن غالبية هؤلاء يخوضون إضرابهم عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم إداريا دون تهمة أو محاكمة .

الخطر يحدق بهم في ظل استمرار الانتهاكات الفظة بحقهم ، واتساع حجم الإجراءات العقابية ضدهم بما فيها سحب " ملح الطعام " لإجبارهم على فك اضرابهم ، وفي ظل تجاهل إدارة السجون لمطالبهم وتدهور أوضاعهم الصحية وعدم تقديم الرعاية الصحية الكافية لهم .

كل ذلك يشكل خطراً على حياتهم ، ويدفعنا للقلق الدائم عليهم ، ولربما نتلقى في أي لحظة خبر مؤكد باستشهاد أي أسير منهم ، فهم يموتون ببطء شديد ومنهم الأسير " ثائر حلاحلة "..

" ثائر " اسم على مسمى ..

" ثائر عزيز محمود حلاحلة " ( 33 عاماً ) .. ذاك الأسير الفلسطيني الثائر ضد الاحتلال في ساحات النضال الأرحب ، قبل أن يثور في وجه السجان خلف قضبان سجونه سيئة الصيت والسمعة ، وذلك منذ أن اعتقلته سلطات الاحتلال الإسرائيلي وزجت به في سجونها .

" ثائر " ابن قرية خاراس شمال غرب مدينة الخليل ، متزوج وأب لطفلة اسمها ( لمار ) ولدت بعد اعتقلته قوات الاحتلال في السابع والعشرين من يونيو / حزيران عام 2010 رهن " الاعتقال الإداري " استناداً لما يُسمى بـ " الملف السري " ، ودون تهمة أو لائحة اتهام وبلا محاكمة ، وذلك للمرة الثامنة ، وليصل مجموع ما أمضاه بالاعتقال الإداري قرابة سبع سنوات .

" ثائر " قرر المضي قدماً على خطى الشيخ " خضر عدنان " مفجر ثورة الكرامة خلف القضبان وضد سياسة " الاعتقال الإداري " ، ليعلن في الثامن والعشرين من شباط / فبراير الماضي إضرابه عن الطعام احتجاجاً على استمرار اعتقاله إداريا دون تهمة ، وقد مضى على إضرابه ( 71 ) يوماً ليتخطى بذلك الرقم المسجل باسم رفيق دربه الشيخ خضر عدنان الذي استمر بإضرابه عن الطعام لمدة ( 66 ) يوماً قبل أن يتحرر قبل ثلاثة أسابيع .

" ثائر " .. ذاك الحر الثائر خلف القضبان ضد سياسة الإعتقال الإداري يسطِّر بجوعه وصموده ، بأمعائه الخاوية وارادته الفولاذية ، نموذجا رائعا ، وملحمة بطولية قلما شهدتها السجون في " اسرائيل " والعالم قاطبة.

" ثائر " .. يذهلنا ، يدهشنا ، يبهرنا بصموده وإصراره ، وينوب عنا ليدافع عن كرامتنا جميعاً ، بأمعائه الخاوية ، بجوعه وعطشه ، وليُبقي ملف " الإعتقال الإداري " مفتوحاً أمام كافة المؤسسات الحقوقية .

" ثائر " وبغض النظر لأي فصيل ينتمي ، وان كان من حق " حركة الجهاد الإسلامي " أن تفخر بأنه أحد أبنائها ، فهو فلسطيني الهوية ومفخرة للأمة جمعاء .. فهنيئاً لنا بثائر .

" ثائر " .. غزة تحبك وتفخر بك ، وستبقى بجانبك ولن تبقيك وحدك تقارع السجان ، وستبقى تساندك وتدعم قضيتك العادلة حتى تحقق الانتصار وتعود لبيتك ولأسرتك وطفلتك بالخليل سيراً على الأقدام بإذن الله ، ( لا ) محمولا على الأكتاف لا قدَّر الله ...


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية