جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 921 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: رامي فرج الله : ذاكرة عزيزة تعود إلى أيام ما قبل النكبة
بتاريخ الأحد 06 مايو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

ذاكرة عزيزة تعود إلى أيام ما قبل النكبة

النصيرات- اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة64

- لجنة الإعلام-رامي فرج الله-

قصة صحفية- الحاجة عزيزة نصر تجاوزت التسعين من عمرها وما زالت ذاكرتها قوية، تستذكر الأيام الحلوة التي عاشتها مع أسرتها ما قبل النكبة، وقد ارتسمت على قسمات وجهها التي تدل على حجم معاناة الهجرة ابتسامة خفيفة.


ذاكرة عزيزة تعود إلى أيام ما قبل النكبة

النصيرات- اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة64

- لجنة الإعلام-رامي فرج الله-
 
قصة صحفية- الحاجة عزيزة نصر تجاوزت التسعين من عمرها وما زالت ذاكرتها قوية، تستذكر الأيام الحلوة التي عاشتها مع أسرتها ما قبل النكبة، وقد ارتسمت على قسمات وجهها التي تدل على حجم معاناة الهجرة ابتسامة خفيفة.
الحاجة عزيزة نصر تحدثت عن أيام البلاد، وقد تنهدت تنهيدة طويلة وهي تستذكر تلك الأيام التي وصفتها بـ"الحلوة" قائلة: ليتها تعود الأيام الجميلة في حياتي في قريتي عاقر، حيث عشت طفولتي إلى أن تزوجت.
وأضافت أن والدها كان يملك أرضاً واسعة يزرعها بالقمح والشعير، و أمها تساعده في ذلك إلى جانب وظائفها البيتية، وفي فترة المساء تجلس أسرتي بجوار الأرض تنظر إلى سنابل القمح وهي تتمايل في نسمات الهواء العليل، وأنا وإخوتي نلعب "الأستغماية"، وأحياناً نلعب لعبة "العريس والعروس".
وأردفت قائلة، والفرحة تكاد تغمرها:" كانت البيوت تبعد عن بعضها، وكان الأهالي على قلب رجل واحد، يخافون على بعضهم البعض، وكان للقرية ديوان ومختار يتسامر رجال القرية عنده مساءً.
واستطردت مضيفةً أن أهالي قريتها كانوا يعيشون حياة بسيطة، بينهم خصال حميدة، أهمها التكافل الاجتماعي، يطعمون الفقير، و يغيثون المستغيث، يحبون بعضهم بعضاً، لم يعرف الكره والخبث إلى قلوبهم سبيلاً.
وبينت نصر أن أبناء القرية كانوا يتعلمون في "الكتاتيب"، يجمعون بعضهم ويذهبون إلى تلك الكتاتيب يتعلمون القران الكريم وكيفية حفظه، إلى جانب تعليم اللغة العربية".
وتابعت الحديث فقالت: لم أكن أذهب إلى الكتاب لتعلم أي شيء، وإنما كنت أساعد والدتي في البيت، وأساعد والدي في حصاد القمح والشعير"، موصفة تلك الأيام بــــــ" الأجمل" في مسيرة حياتها.
وعندما سألناها عن طريقة الزواج آنذاك قبل نكبة 48، سالت الدموع على وجنتيها، وقالت: ليت الأيام تعود، كم كان الأهالي إبان ذلك يفرحون ويمرحون عندما يسمعون أن هناك من تزوج من أبناء القرية، فيقيمون الاحتفالات، ويسمرون ثلاثة أيام بلياليهن يغنون ويرقصون ويدبكون الدبكات الشعبية، ومن يملك خيلاً يجعله يرقص.
وأوضحت أن الاحتفالات بالزواج لم تكن كاليوم بتكليف باهظة، أو ترف ومبالغة، بل كانت على بساطتها.
ونوهت نصر إلى أن نساء القرية كن يتجمعن لزيارة بعضهن البعض، وأحياناً يتسامرن فيشعرن ويغنين ويلهون.
وأشارت إلى أن حياة أبناء القرية والقرى المجاورة بسيطة، ليس فيها تكلف ومبالغة، ولم تكن الفرحة تفارقهم إلى أن اغتصبت عصابات الهاجاناه الصهيونية الأرض والعرض، وقتلت الآباء والنساء وشردت الأهالي، ونغصت على حياتهم، وكانت أسرتي إحدى العائلات التي هجرت قريتها عنوة، وجاءت غزة، معربة عن أملها في العودة إلى ديار أجدادها وآبائها.
FA2221@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية