جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 280 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: حسني الجندي : الصراع على هيجليج لن يتوقف
بتاريخ الخميس 03 مايو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

الصراع على هيجليج لن يتوقف

بقلم / حسني الجندي
بات من الواضح أن هناك أصابع خفية تتدخل في الشئون الداخلية لدولة السودان منذ زمن بعيد وقد استطاعت هذه الأيادي


الصراع على هيجليج لن يتوقف

بقلم / حسني الجندي
بات من الواضح أن هناك أصابع خفية تتدخل في الشئون الداخلية لدولة السودان منذ زمن بعيد وقد استطاعت هذه الأيادي أن تفكك وتقسم دولة السودان إلي الشمال والجنوب علاوة على إيجاد حالة من الصرع الدائم والمستمر بين الدولتين للتنافس على المناطق النفطية بالإضافة إلي بث الفتنة بين القبائل السودانية وصناعة حالة من العداء المستحكم الذي تظهر ملامحه بصفة مستمرة في أحداث دارفور وكردفان وغيرهما ومع استمرار حالة الصراع والقتال داخل حدود الدولة السودانية لعشرات السنوات ظن الجميع أن الصراع قد انتهى داخل السودان وتم حسم القضية فيما بين الجنوب والشمال بعد موافقة دولة الشمال على انفصال الجنوب سنة 2011 واستقلاله وقيام الرئيس السوداني عمر البشير بالتوقيع على اتفاقية السلام التي تقضي بعدم الاعتداء أو التدخل في الشئون الداخلية لدولة جنوب السودان والتي أصبح عاصمتها جوبا إلا أننا نشاهد عودة التوتر مرة أخرى إلي المنطقة بعد قيام الطائرات السودانية بقصف دولة الجنوب بعد استيلائها على منطقة هيجليج النفطية والتي تغطي 60% من احتياجات السودان بالنفط وقد تزامن قصف الطائرات السودانية لدولة الجنوب مع زيارة سلفا كير رئيس دولة الجنوب إلي الصين المستورد الأول للنفط السوداني وقد تأكد أن إثارة الفتن داخل كل من الدولتين في الشمال والجنوب يتم تحريكها خارج حدود الدولتين علما بأن الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة الأمريكية الذين لم يمارسا دورهم المطلوب لتثبيت الوضع بين الدولتين وتحذير أيا منهم من الاعتداء على الآخر تركوا الأمور تسير بدون أي تدخل إلا بالشجب والتنديد بقيام طائرات دولة الشمال بقصف منطقة هيجليج الغنية بالنفط وذلك ما استدعى التنديد بهذه الهجمات والواقع يؤكد أن دولة الجنوب السوداني تبذل مساعيها وتحاول أن تسيطر على مصادر النفط وتستأثر بها والموقف الراهن في السودان يؤكد أن حالة الصراع المسلح والحرب الشاملة التي دامت حتى سنة 2005 بين الشمال والجنوب السوداني مازالت مستمرة لم توقفها اتفاقية السلام وأن السودانيين مازالوا مصرين على حمل السلاح في مواجه ذهب ضحيتها الآلاف ونزح من جرائها الآلاف وقد أثبتت التقارير أن هناك ما لا يقل عن 100 ألف سوداني قد فروا إلي دولة كينيا المجاورة منذ عام 2007 هروبا من جحيم الحرب الداخلية بالسودان وما تزال هيئة الأمم المتحدة تعمل على توفير ملاجئ لإيواء السودانيين الهاربين من مناطق الصراع وجاري تجهيز منطقة كاكوما الواقعة بشمال كينيا لاستقبال حوالي 100 ألف لاجئ سوداني آخر والمؤشرات تؤكد أن دولة السودان ستظل تشهد صراعات دامية واستمرار لأعمال العنف وتبادل للاتهامات ما بين دولتي الشمال والجنوب للصراع على المناطق الغنية بالنفط التي تسببت في تزكية نيران هذه الصراعات ووضعت السودان على قمة المناطق الملتهبة في العالم وستظل الأطراف الخارجية والتي لها مصالح تتوافق مع استمرار حالة التوتر والنزاع المسلح لهذه الدولة الغنية بالثروات التي لم تكتشف بعد تعمل على استمرار النزاع والفتن داخل حدود الدولة السودانية .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية