جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1108 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: غازي السعدي : الغاز الطبيعي ... هل يكون
بتاريخ الخميس 03 مايو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

الغاز الطبيعي ... هل يكون
سوط إسرائيل الجديد ضد العرب ..؟
بقلم : غازي السعدي
لا يُخفى على أحد أن إسرائيل دولة عسكرية – نووية، تمتلك أحدث أنواع الأسلحة الحربية المتطورة، كما أنها تمتلك صناعة عسكرية وتعتبر إحدى الدول العشرة الكبار المصدرين للسلاح في العالم، واستنادا لبحث أمريكي فإن إسرائيل


الغاز الطبيعي ... هل يكون
سوط إسرائيل الجديد ضد العرب ..؟
بقلم : غازي السعدي
لا يُخفى على أحد أن إسرائيل دولة عسكرية – نووية، تمتلك أحدث أنواع الأسلحة الحربية المتطورة، كما أنها تمتلك صناعة عسكرية وتعتبر إحدى الدول العشرة الكبار المصدرين للسلاح في العالم، واستنادا لبحث أمريكي فإن إسرائيل كانت في عام 2011 الدولة الثالثة في العالم بعد الولايات المتحدة وروسيا في تصدير السلاح، وهي تمتلك (150) شركة لتصنيع السلاح والعتاد الحربي، وفي عام 2010 تجاوز حجم صادراتها من السلاح (7.3) مليار دولار، وإسرائيل دولة صناعية في جميع المجالات، وتصدر معظم إنتاجها للولايات المتحدة وأوروبا، كذلك فهي دولة زراعية تمتلك الخبرات التي تسوقها إلى دول مختلفة، ومع أن عدد الإسرائيليين الذين يعملون في الزراعة محدود جدا، إلا أنها تعتمد على الأيدي العاملة الرخيصة التي تستوردها من الدول الآسيوية.
كل هذا معروف ومعلوم للمتابعين، لكن الجديد أن تصبح إسرائيل دولة "غاز"، إثر اكتشافها لحقول هامة من الغاز الطبيعي، وإن صحّت هذه التقارير فستصبح إسرائيل دولة ذات استقلال مالي واقتصادي، وستشكل مزيدا من الخطورة والأطماع على دول المنطقة.
بعد (14) مرة من تخريب خط الغاز بين مصر وإسرائيل، جاء قرار شركة الغاز المصرية بإلغاء اتفاق الغاز مع الشركة الإسرائيلية "أي. أم. جي"، ووقف إمداد إسرائيل بالغاز المصري الذي يغطي أكثر من 42% من الاحتياجات الإسرائيلية، ومع أن الشارع المصري استقبل هذا القرار بارتياح لأسباب سياسية، وللأسعار المتدنية التي تجنيها مصر من هذه الصفقة، إضافة إلى أن هناك نقصا في تزويد المواطنين المصريين بالغاز، فرئيس الحكومة الإسرائيلية "بنيامين نتنياهو" قلل من أهمية القرار المصري، داعيا إلى تقديم مواعيد ضخ الغاز من الحقول الإسرائيلية المكتشفة، دون أن يربط بين إلغاء الاتفاق والوضع السياسي الجديد في مصر، إلا أن وزارة الخارجية الإسرائيلية استدعت السفير المصري في تل-أبيب طالبة إيضاحات حول القرار أما البيان الذي صدر عن مكتب "نتنياهو" فجاء فيه : "لا نعتبر إلغاء الاتفاق وكأنه جاء على خلفية تطورات سياسية، وإنما هو فعلا على خلفية خلاف تجاري بين الشركتين الإسرائيلية والمصرية المعنيتين". إلى جانب ذلك جاء في البيان: "إن لدينا حقول غاز تعطي لإسرائيل استقلالية كاملة في مجال الطاقة، مما سيجعل إسرائيل إحدى أكبر مصدر للغاز الطبيعي في العالم، ولذلك نشعر بأمان إلى حد كبير من هذه الناحية".
في هذه المرحلة من التاريخ العربي، والتخبط والتمزق والصراعات العربية الداخلية التي تكاد تخترق الدول العربية جمعاء، حتى أن البعض وصف الربيع العربي بالخريف، فإن إسرائيل تعمل ليل نهار في فرض نفوذها الذي لا يقتصر على احتلالها لفلسطين، وعلى هيمنتها العسكرية، بل تسعى إلى استقلالها من حيث الطاقة، فقد اكتشفت حقلا من الغاز في البحر المتوسط، أطلقت عليه اسم "تامار" الذي يحتوي –حسب المصادر الإسرائيلية- على (8) تريليون قدم مكعب من الغاز، يقولون أنها تكفي لتلبية الاحتياجات الإسرائيلية لعشرات السنين، وبينما كان من المقرر أن يبدأ الضخ من هذا الحقل بحلول عام 2013، فقد صدرت التعليمات لتسريع عملية الضخ بسبب توقف إمداد الغاز المصري، فهناك شراكة وتعاون إسرائيلي – قبرصي في مجال الغاز المكتشف قبالة السواحل الإسرائيلية، وعلى حدود قبرص المائية، وداخل كل من الحدود المائية اللبنانية والتركية، -وحسب المصادر الإسرائيلية- فإن الولايات المتحدة تتوسط بين إسرائيل ولبنان، لكن هناك مشاكل ستواجه المخططات الإسرائيلية – القبرصية، فالمياه الإقليمية لقبرص لا تتجاوز (12) ميلا بحريا، وهو الحد الأقصى المسموح به وفقا لقانون البحار المنصوص عليه من قبل الأمم المتحدة، فأنقرة تعتبر ما أطلق عليه "بكتلة بلوك 12" الكائن جنوب قبرص، أنه يقع في مياه تركية، مما دفع بأنقرة إلى إرسال سفينة المسح الزلزالي لمسح المنطقة، وهناك توتر أمني وطلعات جوية تركية في هذه المنطقة الخلافية.
إن الغاز المكتشف في "كتلة بلوك 12" من المنطقة الاقتصادية في المتوسط، تقدّر ما بين (7-8) تريليون قدم مكعب من الغاز، وحقل آخر في المتوسط اكتشف من قبل إسرائيل، أطلق عليه "ليفتان" يقولون أنه يحتوي على (17) تريليون قدم مكعب من الغاز، يبدأ إنتاجه عام 2018، واكتشاف إسرائيلي آخر في منطقة سميت "بالون A" على بعد (120) كيلومترا غربي السواحل الإسرائيلية وهو الحقل الثالث المكتشف من قبل إسرائيل، ويحتوي على (31.5) مليار متر مكعب من الغاز، ومنذ عام 1992 تجري إسرائيل حفريات في الضفة الغربية في محيط رام الله، يحتوي على النفط والغاز، وبدأت إسرائيل باستخراج الغاز منه والذي يحتوي –وفقا للمصادر الإسرائيلية- على (182) مليار قدم مكعب من الغاز رغم احتجاجات السلطة الفلسطينية، فإسرائيل والشركات العاملة في فلكها تتسابق مع الزمن لتأمين احتياجات إسرائيل من الغاز، وتخطط لتصدير كميات منه، إذ أن هذه الحقول تحتوي على كميات تجارية كبيرة.
المخططات الإسرائيلية – القبرصية لتصدير الغاز تسابق الزمن لاستخراج الغاز، وحسب المصادر الإسرائيلية، فإن عملية التصدير ستتم عبر جزيرة قبرص نحو الشمال، ومن خلال شبكة أنابيب بطول (287) كيلومترا لتزويد الدول الأوروبية، أو من خلال خط أنابيب عبر جزيرة كريت إلى اليونان، إضافة لإقامة مصنع للغاز الطبيعي المسال على الساحل الجنوبي لجزيرة قبرص، ذو ملكية إسرائيلية قبرصية مشتركة، لتحويل الغاز بشكل يمكن شحنه إلى أي مكان في العالم، كذلك من خلال سفينة عائمة فوق حقل "ليفتان" لنقل الغاز بأنابيب إلى سواحلها في البحر الأحمر، وإقامة مصنع في القسم الإسرائيلي من شاطئ البحر، لتصدير الغاز إلى الأسواق الآسيوية المتنامية.
إن هذه التحديات –الغاز- الإسرائيلية للمنطقة العربية، تتطلب الانتباه إليها، ودراسة مدى تأثيرها وتداعياتها على الاقتصاد العربي، مع أن علينا عدم أخذ هذه المعطيات الإسرائيلية والقبرصية كمسلم بمصداقيتها، فإسرائيل التي تبني قدراتها العسكرية لجميع الاحتمالات، تخشى من تعرض هذه المنشآت للتهديدات الأمنية، والهجوم عليها وتخريبها، وتعريض آبارها وإمداداتها للأذى، مما دفع بها منذ الآن إلى توسيع عمل قواتها البحرية والجوية لحماية هذه الآبار، من خلال تعاون أمني إسرائيلي – قبرصي، وعلى العرب المنشغلين في قضاياهم الداخلية، العمل على تعزيز بناء قدراتهم الاقتصادية، وتفعيلها في خدمة المصالح العربية العليا، بل واستغلال الاقتصاد في خدمة مصالحها السياسية والأمنية.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية