جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 673 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سعاد عزيز : هل هي الايام الاخيرة للمالکي؟
بتاريخ الجمعة 27 أبريل 2012 الموضوع: قضايا وآراء

هل هي الايام الاخيرة للمالکي؟

سعاد عزيز
صعب و معقد الموقف الحالي لنوري المالکي رئيس الوزراء العراقي، حيث هناك نوع من الاجماع بين الاساط السياسية و المهتمين بالشأن العراقي بخصوص إهتزاز الارض"الصلبة"التي کان المالکي يقف عليها وانه


هل هي الايام الاخيرة للمالکي؟

سعاد عزيز
صعب و معقد الموقف الحالي لنوري المالکي رئيس الوزراء العراقي، حيث هناك نوع من الاجماع بين الاساط السياسية و المهتمين بالشأن العراقي بخصوص إهتزاز الارض"الصلبة"التي کان المالکي يقف عليها وانه وبعد أن کان مهاجما صار يلوذ بالدفاع ولکن ليس في الخطوط الامامية للمواجهة وانما في مواقعه الخلفية التي تقترب رويدا رويدا من موضعه الشخصي کرئيس للوزراء.
دخول التيار الصدري کطرف سياسي آخر ضد نوري المالکي من خلال الزيارة التي قام بها رئيس التيار مقتدى الصدر لأربيل و حظي بإستقبال کبير، يؤکد بأن مهمة المالکي تتجه للمزيد من الصعوبة و الکثير من التعقيد عقب عودته من"غزوته السياسية لطهران"، بل وان إتجاه الاوضاع للمزيد من التدهور تکاد أن تکون أکثر من إشارة واضحة على فشل زيارة المالکي لطهران وانه قد عاد بخفي حنين.
اللقائات التي أجراها المالکي مع مسؤولي النظام الايراني، ولاسيما لقائه الخاص بالعميد قاسم سليماني قائد قوات القدس الارهابية و مادار بينهما من حديث"ذو شجون"عن الامور المختلفة التي تهم و"تجمع"الجانبين و خصوصا ملف منظمة مجاهدي خلق الايرانية و الموقف من إنتفاضة الشعب السوري ضد نظام بشار الاسد، أکدت مرة أخرى بأن المالکي لم يذهب الى طهران ليستمعوا له وانما لينصت و بکل خضوع لما يقوله و يمليه عليه قادة النظام الايرانية، لکن المشکلة الکبيرة التي يعاني منها المالکي هي انه لم يعد"کما يظهر" بغطاء من الدعم بل عاد وأذنيه محشوتين بمطالب و أوامر جديدة إضافية أخرى و کما يقول المثل العراقي"أراد أن يکحلها فعماها"، وهذا بالضبط ماحصل للمالکي.
النظام السوري الذي يقف على شفا جرف هار و يتجه الموقف الدولي يوميا بسياق و إتجاه أکثر مخالفة و رفض له، يجعل من نوري المالکي وجها قبيحا و غير مرحب به على الصعيدين العربي و الدولي و يحشره أکثر في زاوية حرجة جدا، أما موقفه من قضية معسکر أشرف فإنه قد سجل تراجعا استثنائيا خصوصا بعدما نجحت المنظمة في جعل القضية ذات بعد دولي و لم تعد أيادي المالکي مفتوحة ضد سکان أشرف کما کان الحال خلال الاعوام الماضية، وبعد أن کان يقوم بالتعرض و الهجوم المباشر على سکان أشرف، فإنه بات اليوم يهاجمهم مثل اللصوص و قطاعي الطرق، وفي الامر أکثر من درس و عبرة.
الايام القادمة ستکون بالغة الاهمية و الحساسية و قد تحدد مستقبل المالکي بل و حتى مصيره، وان إخفاقه في إکتساب دعم النظام الايراني بالقوة التي إکتسبها في عام 2009، تؤکد بأن ملالي طهران أيضا قلقين و يتوجسون ريبة من اتجاه الاوضاع في العراق، ومن دون شك فإنهم"أي ملالي إيران"، مستعدون للتضحية بالمالکي ألف مرة مقابل عدم التفريط برکائز نفوذهم في العراق، ولذلك فإنهم قد يعيدون النظر في تحالفهم و يخلطوا الاوراق مجددا، فيما لو بقيت الامور تجري على الوتيرة الحالية، و السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو: هل ستکون هذه الايام بمثابة الايام الاخيرة لنوري المالکي؟
suaadaziz@yahoo.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية