جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1050 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: رشيد قويدر : سيدة النجاة
بتاريخ الثلاثاء 11 يناير 2011 الموضوع: قضايا وآراء

إلى شهداء كنيسة سيدة النجاة في بغداد، يبقى الأمل الطافح..
ويبقى صليب النجاة رمزاً للمحبة»..

سيدة النجاة بهالتها النورانية؛ سيدة  النجاة أُم الفادي وأم الشهداء..
 مُذْ كنت طفلاً، كَمْ أعجبت بهذا الاسم: ـ



الرسالة: سيدة  النجاة

رشيد قويدر

بريد المرسل: dflp@aloola.sy


«إلى شهداء كنيسة سيدة النجاة في بغداد، يبقى الأمل الطافح..
ويبقى صليب النجاة رمزاً للمحبة»..

سيدة النجاة بهالتها النورانية؛ سيدة  النجاة أُم الفادي وأم الشهداء..
 مُذْ كنت طفلاً، كَمْ أعجبت بهذا الاسم: ـ
                 سيدة النجاة...
                سيدة المشيئة...
                 سيدة التجلّي...
                 سيدة الرجاء...
الآب والابن والروح القدس إله واحد.. دلالات الصليب الساميّة... تستعيد مباهج الفرح.. الأمل المتألق؛ رمزاً للمحبة والتسامح.
ها هي الألواح الوحشية للتراكم اللاهوتي.. للنار على الأرض وجيبها الإنسان.. الآلهة المفخخة جحيمها الناس.. تبتلع الأطفال.. تفقأ الأحداق.. تجرف الحدائق... آلهة الدم والخراب.
قال مولاي جلال الدين الرومي «النور واحد والمصابيح متعددة»، أكتب بقلم مولاي: «الحّي هو الذي يولد من العشق»..
لا أحد يحتمل هذا الحزن.. هذا الغضب... هذا الوجع.. هذا العجب...
لا أحد يدرك ما يكفي من الحزن كي نتفقد أحلامنا...
الدم في سيدة النجاة.. ينبوع الكلمة الطيبة.. ينبوع المحبة، يجتمع الشعراء على بابها... على مشارفها يطيب الترتيل والغناء...
وأرى ما رأى السومريون ما قبل التوحيد السماوي.. أولئك الذين يوصفون بـِ «الوثنية»: ـ
«مآسي البشر.. بعد أن انفصلت السماء عن الأرض.. قامت السماء باستعبادها»...
يبكي الناقوس.. ويبكي الزيتون المقدسي في جبل الزيتون.. تبكي كنيسة أمُ الأحزان.. ويبكي الحلم والجمال والخلاص..
تقام الجريمة بالحزام الناسف والرصاص.. يقيم الشُّر "القصاص".. الدم على قصائد المحبة.. على جدائل الطفولة المسترسلة حتى أخر مقطع في النشيد... على تمادي الطفولة بالأدعية بملابسها الملائكية.. على أمنيات البراءة و«على الأرض السلام، وبالناس المسّرة»... يأتي على صورة خلقنا.. على مرايا الروح.. على الحزن المعتق في مرايا الوجوه..
يبكي الناقوس... حقاً... حقاً
            صدقاً... صدقاً
على رهبة المؤمنين في خشوع الليل.. على المجرم في تيههِ الوحشي.
على الحزن الموحش في هارمونية الموت... ويبكي ابن عربي... ويبكي الحلاج..
لا أحد ينقذنا إلا أن نرتل معاً في قداس الحياة.. الحياة... ونردد مع شكسبير:ـ
«احترس من الإنسان الذي ليست في روحه موسيقى»..
الدم على بيانو سيدة النجاة.. على الناي.. على الحنجرات الصادحة..
أعداء معجزة الخلق وإنجيل الإنسان .. أعداء فن الحياة وشيفرتها السحيقة.. أعداء الموسيقى وما حمله الإنسان معه من فردوس السماء.. وتراً ما زال ينبض في القلب... الموسيقى التي تسكنها الأرواح جاءت مع الإنسان من هناك... مُذْ علمنا الغراب كيف نواري الدماء.. كيف نعيد الروح المخطوفة إلى فردوسها..
إلى روض تمردها بتفاحة المعرفة.. الروح التي تفلت من معابدها القديمة...
أكتب «ايميلاً» للسماء.. لا نريد أن تكون الحياة حائط مبكى.. أو معبداً للصلاة على الموتى، نريدها عرساً في الأرض لنسترد ما فاتنا من خُطى.. لنسترد ما فاتنا من عبور نوراني.. في سندس الأرض وسندس السماء.. نريدها أن تخرجنا من بريتَّنا.. كما نريد تفاحة أخرى لآدم..
في هذا الحزن الجارح.. لا أحد ينقذنا إلا أن نرتل معاً..
لا أحد نستغيث به إلا سيدة النجاة.. المحبة في مواجهة الحقد والعماء..
كي لا يمتصنا الظلام... كي لا نوغل في عمق بحر الشهقة...
كي لا نُسْفَحُ على حافة أمنية.. كي لا يأكلنا الإرهاب من القدم إلى الرأس ...
ويبقى الحلم الإنساني الذي لا نملك غيره.. لنعيد للسماء تراتيلها...
هلليلويا ... هلليلويا.. هلليلويا
ويبقى صليب النجاة رمزاً للمحبة والتسامح..
رمزاً للندى والمطر على صحاري العقول الخالية..
كاتب فلسطيني


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية