جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1362 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عماد عبد الحميد الفالوجي : احمد يوسف والإسلاميون في فلسطين
بتاريخ الثلاثاء 17 أبريل 2012 الموضوع: قضايا وآراء


احمد يوسف والإسلاميون في فلسطين

م. عماد عبد الحميد الفالوجي

كتب المفكر الإسلامي الدكتور أحمد يوسف مقالا في غاية الأهمية وكعادته في كل مقالاته وخطاباته السياسية فقد تميز بالوضوح والصراحة والحديث المباشر إضافة الى الجرأة في الطرح والتحليل، ولكن ما حمله هذا المقال من دعوة


احمد يوسف والإسلاميون في فلسطين
م. عماد عبد الحميد الفالوجي

كتب المفكر الإسلامي الدكتور أحمد يوسف مقالا في غاية الأهمية وكعادته في كل مقالاته وخطاباته السياسية فقد تميز بالوضوح والصراحة والحديث المباشر إضافة الى الجرأة في الطرح والتحليل، ولكن ما حمله هذا المقال من دعوة صريحة ومباشرة الى ضرورة تشكيل حزبا سياسيا فلسطينيا جديدا ولكن مختلفا عن كل ما هو موجود على الساحة الفلسطينية، وهذه الدعوة جاءت في وقتها الصحيح ولطالما كتبنا وكتب الكثيرون خلال تشخيصهم للوضع الفلسطيني في المرحلة الراهنة بأن الحالة الفلسطينية تحتاج الى دفعة قوية والى إضافة نوعية قادرة على الاستفادة من كل ما هو موجود وتقديم نموذجا شاملا متكاملا يجيب على كافة التساؤلات المشروعة التي يطرحها الكثير من شرائح المجتمع المختلفة سواء من المثقفين أو الأكاديمييين وطلاب الجامعات وكوادر النقابات المختلفة وكذلك الطبقة العاملة والقاعدة العريضة من المجتمع الفلسطيني، ولعل هذا الطرح يحظى بكل هذا الاهتمام بعد الفشل الذريع الذي اصطدمت به كافة القوى الفاعلة على الساحة الفلسطينية من قدرتها على لملمة الجرح الفلسطيني الناشيء عن الانقسام الذي ضرب بجذوره في أعماق الثقافة الفلسطينية الراهنة بالرغم من المحاولات المتكررة لكل تلك الأحزاب والفصائل، ومن هنا فقد بدى واضحا بروز جيلا فلسطينيا كاملا يشعر بغربته تجاه كل ما هو قائم على الأرض، خاصة وأن الحركات الكبيرة تمر بظروف قاهرة تجعلها غير قادرة على استيعاب هذا الجيل الجديد وكذلك غير قادرة على مواكبة المتغيرات الحادثة في العالم والمنطقة، ولعب الانقسام دورا في فقدان كلا من حركتي فتح وحماس من القيام بواجبهما تجاه الشعب الفلسطيني بفعل الظروف الطارئة التي تمر بها الضفة الغربية وقطاع غزة، إذ كل منهما تأثر سلبا أو إيجابا في البقعة الجغرافية التي يسيطر عليها الطرف الآخر، وهذا أفقد الطرفين القدرة على استيعاب وفهم الجيل الشاب الجديد . ولعل الأخ أحمد يوسف يركز في مقالته على الوضع العام الذي يعانيه الإسلاميون وخاصة حركة حماس من ملاحقة طالت غالبية أعضاء المجلس التشريعي المنتخبين في الضفة الغربية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي مما سيجعلهم يجدون صعوبة في إعادة الكرة في الانتخابات القادمة طالما أن الاحتلال لازال جاثما على أرضنا وهذا سيدفع حركة حماس للتفكير جديا بالإبداع في إيجاد البدائل ومنها تشكيل الحزب السياسي كمخرج لهذه الحالة، ولكن فكرة الحزب سيكون لها مفعول أكبر بكثير من مجرد حل معضلة لحركة حماس خاصة إذا ما استدركنا أن المواقف السياسية أصبحت متقاربة من بعضها البعض وأصبح هناك قاعدة جماهيرية عريضة تتفق على البرنامج السياسي العام الذي ترفعه منظمة التحرير الفلسطينية وانحصر الخلاف في مربع تطوير وتفعيل الأداء الفلسطيني من خلال بناء المؤسسة الفلسطينية بكافة تفرعاتها القادرة على تحقيق البرنامج السياسي وترجمته على الأرض وتحقيق طموح وحل مشكلات الشارع الفلسطيني، ومن هنا فإن الطرح الشامل والواسع الذي تحدث عنه الدكتور أحمد يوسف يصلح أن يكون هذا الحزب الوعاء القادر على استيعاب وتحقيق الشراكة السياسة بين كل ألوان الطيف الوطني والإسلامي وقد يعمل الحزب من خلال رؤيته الواسعة الى تقليل مساحات الخلاف وإيجاد المخارج السياسية ووضع الآليات والتريبات لإعادة صياغة العلاقات الداخلية بين مختلف القوى والأفكار السائدة داخل مجتمعنا الفلسطيني . ولم يفت المفكر أحمد يوسف وهو يقدم هذه الفكرة أن يذكر طبيعة التحولات الحادثة في العالمين العربي والإسلامي وما تشهده من حالات تغيير وإصلاح تطول كافة مناحي الحياة الفكرية والثقافية والاجتماعية وبروز تحالفات جديدة بين الإسلاميين والعلمانيين والاشتراكيين وتقديم نموذج جديد لابد من الاستفادة منه ليكون مخرجا مشرفا للحالة الفلسطينية ولا يجب أن تبقى الحالة الفلسطينية تشهد حالة من السلبية الفكرية بعيدة عن كل ما يجري في المنطقة المحيطة بها، ولعل الحزب السياسي هو القادر على تحقيق هذا التوازن المفقود وتقديم الرؤى الإبداعية للخروج من حالة الاستقطاب الحاد المبني على مصالح ضيقة .إن الشعور العام بالحاجة لميلاد حالة فلسطينية جديدة أوسع وأعمق من مجرد ' حزب ' نابع من المعاناة التي تعصف بالمجتمع الفلسطيني بشكل عام وليس مجرد حلا تكتيكيا لخروج البعض من أزماته الداخلية، فهل يمكن أن يقوم المؤمنين بهذه الفكرة بما يجب القيام به من عقد ندوات وورش عمل لتعزيز هذا المفهوم ؟ وهل ستعطى لهم الفرصة الكاملة دون وضع معيقات أمامهم أو مواجهتهم من جهات تعتقد سلفا أن قيام مثل هذا التيار ' الحزب ' قد يؤثر على وجودهم أو شعبيتهم ؟ وهل الجو السياسي العام يسمح بهذه الحرية الفكرية أن تتفاعل داخل المجتمع الفلسطيني سواء في الداخل أو الخارج ؟ وهل هناك قيادات شعبية مجتمعية اتخذت القرار لتحمل مسئولياتها بشكل جماعي نحو تحقيق هذه الفكرة أم هناك خوف من تحمل تلك المسئولية ورفض دفع ثمنها ؟ لكل فكرة رجال يحملونها ويتحملون تبعاتها ولكنهم سيكونون روادا لشعبهم وسيحفظ التاريخ مكانتهم وتضحياتهم كما حفظ القادة الكبار الذين سبقوهم .


ملحوظة:

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية