جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 348 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الرحيم محمود جاموس : (( يوم الأسير ))
بتاريخ الثلاثاء 17 أبريل 2012 الموضوع: قضايا وآراء

(( يوم الأسير ))
نص : عبدالرحيم محمود جاموس
أطلق سراحَ آسِرَكْ ...
ياصاحبي أَ أَنت .. أنت ؟ نعم أنا ... أنا ...
وقد أكون أنا أنت ... فنحن كما نشاء لا استثناء بيننا !!!


(( يوم الأسير ))
نص : عبدالرحيم محمود جاموس
أطلق سراحَ آسِرَكْ ...
ياصاحبي أَ أَنت .. أنت ؟ نعم أنا ... أنا ...
وقد أكون أنا أنت ... فنحن كما نشاء لا استثناء بيننا !!!
إذاً لماذا وقعت في الأسر ...
ألم يكن لديك قنبلة أو رصاصة واحدة ؟
لا .. لم يكن لدي سوى قلبي وقبضتي، ...
قلبي قيدته الضلوع ...
وقبضتي قيدها الجنود،
من أرسلك للميدان ... ؟!
لم يرسلني أحد ...
بل جاء الجنودُ إليّ في عتمة الليل ...
لماذا ؟ لأني أنا الميدان وأنا الهدف ...
لماذا لم تأخذ احتياطك وتتذكر أن تبقي لكَ قنبلة أو رصاصة ... ؟!
لست بحاجة إليهما .... !
كيف .. ألم تغنياك عن سنوات العذاب ... ؟!
وقد تجعلان منكَ بطلاً حتى الاستشهاد ... ؟!
وكان قتلك سيكون مرة واحدة لا ثانية بعدها ... !!
وتقهر آسِرَك الذي يقتُلُك كل يومٍ مرتين ...
ويمارس ساديته في القتل فيكَ كل ثانية ... !!
قلتُ لكَ ... لم يكن لدي قنبلة أو رصاصة ولا حاجة لي بهما ...
لدي قلبي وقبضتي .... !
قلبي قيدته الضلوع وقبضتي قيدها الجنود ... !
أماَ وقد خانتك الذاكرة فاصبرْ ...
ولا تمُت كل يومٍ مرتينِ أو ثلاث ... !
واحلم بالحرية في كل ليلة ... !
ومع بزوغ فجر كل يومٍ جديد ... !
ومع كل ميلاد جديد ... !
وسِرْ في طريق الآلام الطويل ... !
واعرج بنفسك للسماءِ في كل ليلة ...
فأنت في حضرة المعراجِ ...
لا تأبه بالحراس فهم غافلون ...
واعلن بيانك في السماءِ ... على الملأ ...
وعدّ حيث أنت ثانية ...
لا تيأس الانتظار ... فالمكانُ لَكْ ...
لا تيأس الانتظار ... فالمكانُ لَكْ ...
لقد حولت آسِركَ أسيراً لَكَّ ... !
واختلط الأمرُ عليك وعليه ... !
لقد نسيت أنه قد أسركَ ...
وأصبحت تفتقد غيابهُ ...
فقد سخرته لحراسَتِكَ حتى وأنت في المعراج ...
هو يحرسُ المكان ...
ولا يدرك أنك قد غادرت إلى السماء ...
وعدتَ ثانية حيث أنت ...
فهو مهووس بالحراسة ولا يفكر إلا بحراستك ...
فَمَنْ يأسِرُ من ؟!!
الحارسُ أم المحروسُ ؟!!
هل يصبحُ الآسرُ مأسوراً ...
والأسيرُ آسراً ؟
نعم ...
قُلْ لي كيف ؟!
كيف تفرقُ بين الحارسِ والمحروسِ ؟ ...
كيف تميزُ بين السجينِ والسجانِ ؟ ...
إذ أدمن السجان مهنته فهو السجينُ ...
وأما السجينُ يحلمُ بالحريةِ في كل ثانيةٍ ولحظة ...
فهو الحر الطليق ...
فلا واجبات عليه سوى العروجِ إلى السماءِ في كل ليلةٍ ...
ويعود دون أن يراهُ السجانُ "السجينُ" الذي أدمن السجن
ولا يعرفُ إلا الوقوفَ أمام القضبانِ ...
لقد أصبحتُ شغل السجان فأنا أسجنهُ ...
أمام القضبان يسهرُ على حراستيِ ...
مثل كلبٍ وفيٍّ في مزرعة ...
فمن الأسير إذاً، الحارس أم المحروس ؟!
فالحارس أسيرُ محروسه ...
لأنهُ نسِّي أنه أسرهُ في ليلةٍ ظلماء دون أن يكون لديه غير قلبه وقبضةُ يده ...
وأنت نسيت أنك قد أُسِرت ...
وقد تحول حارسكَ حارساً جاهلاً لا يتقنُ حتى الحراسة ...
تؤرقه حراستك ولكنه أدمنها ...
لا عملَّ لهُ غيرها ...
ليس له مِنْ وظيفةٍ إلا أن يحرُسك ...
فاطلق سراح حارسك قد أعيته الحراسةُ ...
واطلق سراح آسرك فقد أعياه أسرُك ...
ليسقط في بحر هواجسهِ ... ونواقصهِ ...
واعرج أنت إلى السماءِ ...
وعدّ حيث أنت ... دون خوف على المكان ...
وعدّ حيث أنت ... دون خوف على المكان ...
فهو لك ... دون غيرِك في الزمان ...


.................................................
عبد الرحيم محمود جاموس
عضو المجلس الوطني الفلسطيني
E-mail: pcommety @ hotmail.com
الرياض 17/04/2012م الموافق 25/05/1433هـ

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية