جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 358 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الحكيم سليمان وادي : القانون الدولي الانساني يقف عاجزا عن حماية الفلسطينين
بتاريخ الثلاثاء 10 أبريل 2012 الموضوع: قضايا وآراء

القانون الدولي الانساني يقف عاجزا عن حماية الفلسطينين
بقلم : عبد الحكيم سليمان وادي
رئيس مركز راشيل كوري الفلسطيني لمتابعة العدالة الدولية, المتخصص في الأبحاث القانونية

مما لا شك فيه أن هذا القانون من المصطلحات الحديثة في العلاقات الدولية وقد ظهر نتيجة تطور المفاهيم الإنسانية،



القانون الدولي الانساني يقف عاجزا عن حماية الفلسطينين
بقلم : عبد الحكيم سليمان وادي
رئيس مركز راشيل كوري الفلسطيني لمتابعة العدالة الدولية, المتخصص في الأبحاث القانونية
مما لا شك فيه أن هذا القانون من المصطلحات الحديثة في العلاقات الدولية وقد ظهر نتيجة تطور المفاهيم الإنسانية، ورغبة في تخفيف الآثار المدمرة للحرب إذ تبرز أهميته في كونه يتضمن الجانب الإنساني في مواجهة آلة التدمير العسكرية، وهذا ما يتطلب تكثيف الوعي لنشر مفاهيم هذا القانون كي يتجنب العالم جميع الآثار المدمرة للحرب خاصة بعد ازدياد الحروب في مختلف أنحاء العالم بشكل عام٬ وفي الوطن العربي بشكل خاص وتحديدا قضية فلسطين والصراع الدائر فيها مع الاحتلال الاسرائيلى الذي يستخدم الآلة العسكرية لقتل المدنيين منذ عام 1948.
مما تسبب في قتل ألاف من المدنيين الفلسطينيين وتشريدهم اذ كانت غالبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ، ومما يعزز دور هذا القانون، ظهور العديد من المنظمات الدولية التي عملت على تخفيف الآثار المدمرة للحرب، وتقديم المساعدات للجرحى والمرضى والأسرى وغيرهم ممن يتضررون من جراء العمليات العسكرية الاسرائيلية, وفضح الأساليب الهمجية التي ترتكبها ضد المدنيين, ومن ابرز هذه المنظمات ،اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر ومنظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش ...الخ ولقد جاء القانون الدولي الإنساني للتعبير عن القيم السابقة الانسانية التى تفتقد لها اسرائيل,ليكون بلغة قانونية تفرض الالتزام على الدول الأطراف في الاتفاقيات المكونة له ، وتم ذلك عبر مرحلة طويلة من الزمن  بدأ من اتفاقية جنيف 1864 بشان تحسين حال الجرحى من أفراد القوات المسلحة  في الميدان حتى وصل إلى اتفاقية روما وإنشاء المحكمة الجنائية الدولية عام 1998  وعلية يطرح مركز راشيل كوري السؤال التالي: ماذا يقصد بالقانون الدولي الإنساني من حيث تعريفه ؟ تطوره ؟ مصادره ؟ وهذا ما سنجيب علية من خلال إعطاء لمحة تاريخية عن القانون الدولي الإنساني ؛ المنهج التحليلي، من خلال تحليل أهم الاتفاقيات التي جاءت فيه، المنهج الواقعي، من خلال إعطاء أمثلة واقعية و أخيرا المنهج القانوني .
اولا: : القانون الدولي الإنساني ؛ تعريفه؛ تطوره؛ تدوينه ومبادئه.
لقد جاء القانون الدولي الإنساني بهدف الحد من المعاناة التي تتسبب فيه الحروب، وبحماية الضحايا من ويلاتها٬ وهو قانون يتعلق بالواقع الدولي للصراعات المسلحة ويطلق عليه أيضا قانون النزاعات المسلحة أو قانون الحرب.
ثانيا:مفهوم القانون الدولي الإنساني وتطوره التاريخي.
يتجلي تعريف القانون الدولي الإنساني في انه أحد فروع القانون الدولي العام والذي يستقي منه الطابع الإنساني ليطبق في وقت النزاعات المسلحة، يقصد به " مجموع القواعد الدولية الموضوعة بمقتضى معاهدات وأعراف والمخصصة بالتحديد لحل المشاكل ذات الصفة الإنسانية الناجمة مباشرة عن النزاعات المسلحة الدولية أو غير الدولية٬ والتي تحد - لاعتبارات إنسانية – من حق أطراف النزاع اللجوء إلى ما يختارونه من أساليب أو وسائل القتال ويحمي الأشخاص والممتلكات التي تصاب بسبب النزاع ".
ثالثا:تطور القانون الدولي الإنساني لدى الباحثون المتخصصون في القانون الدولي,ظهرت ضمن قواعد قانون الحر ب في القرن 14 في مؤلفات لاهوتية صدرت في هذا الشأن٬ تناولت حرية حركة المحارب في حرب نشبت غير أنه لم يظهر أي اهتمام بالأشخاص الذين يعانون من أثار الحرب، وفي عصر النهضة الأوروبية انبرى المفكرون للتقليل من أثار الحرب وصاغوا مذهبا إنسانيا أساسيا نادى بان تقتصر الحرب على مقاتلة العسكريين دون الأضرار بالسكان المدنيين وبالممتلكات٬ التي ليس لها طابع عسكري، وكان من أهم واضعي هذا المفهوم جون جاك روسو في فصل من فصول العقد الاجتماعي وامريك ديفانيل الذي تناول على نحو أكثر تحديدا مشاكل قانون الحرب في كتابه قانون الشعوب فكان الأول من سكان جنيف  والثاني من سكان نوشاتيل وعاش في عصر لم تكن منطقة المشاكل بالنسبة لهما جزء الاتحاد الفيدرالي السويسري٬ وقد انضمت إليه فيما بعد وأسهمت في إنشاء سويسرا الرومانية وهكذا حدث أن صيغ القانون الدولي الإنساني في جنيف٬ وهي التسمية المستخدمة بصورة عامة ويلاحظ أن الأفكار لا ترقى إلى مستوى الالتزام الدولي لا يحددها  المفكرون وإنما تحددها تصرفات الدول٬ وهذا يعني أن المجتمع الأوروبي كان يستخدم الحرب التدميرية التي تهدف إلى إبادة الطرف الأخر من  العسكريين والمدنيين على حد سواء.
رابعا: اللجنة الدولية للصليب الأحمر:
ظهرت بوادر قواعد القانون الدولي الإنساني منذ إنشاء اللجنة الدولية للصليب الأحمر وتعود إلى مبادرة هنري دونان٬ احد سكان جنيف وكان يقوم بزيارة ميدان معركة سولفرينو في مقاطعة لوباديا ,اذ انتصرت قوات فرنسا وسردينيا على النمساويين وتأثر بمنظر الأعداد الكبيرة من الجرحى الذين تركوا دون عناية في ميدان القتال حتى انه كرس الجزء الأكبر من حياته للبحث عن حلول عملية وقانونية من شانها تحسين حال ضحايا الحرب، كان لكتابه تذكار سولفريتو٬ الذي نشر عام 1862 تاثير في الرأي العام في سويسرا وفي غيرها من البلاد بعد ذلك قررت الحكومة السويسرية الدعوة إلى عقد مؤتمر دبلوماسي في جنيف وفي نهايته تم التوقيع على الاتفاقية المتعلقة بتسحين حال الجرحى من العسكريين من القوات المسلحة في الميدان.ولما كانت سويسرا صاحبة المبادرة لهذا تقرر اتخاذ ألوان علم الاتحاد السويسري (صليب ابيض على أرضية حمراء) في وضع عكسي٬ أي صليب أحمر على أرضية بيضاء كعلامة مميزة لغوث الجرحى من العسكريين وتحولت لجنة الخامسة عام 1880 إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر٬ وهو اسم احتفظت به حتى اليوم، وبعد ذلك فقد أنشئت جمعيات وطنية عديدة اتخذت الشعار نفسه وبناء على طلب بعض الدول الإسلامية أجيز لها استخدام الهلال الأحمر وشعار الأسد والشمس٬  بناء على طلب إيران إلا أن هذا البلد هو الوحيد الذي استخدم هذا الشعار وتخلت عنه 1980، وازدادت عدد الجمعيات الوطنية شيئا فشيئا إذ أنشئت في باريس 1919 رابطة جمعيات الصليب الأحمر التي نقلت مقرها إلى جنيف 1939٬ والرابطة منظمة دولية على الرغم من أنها حكومية، في حين أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعد شخصية قانونية سويسرية من حيث الجوهر على الرغم من صلاحيتها على الصعيد الدولي ولا يجوز أن ينظم إليها الرعايا السويسريون وحدهم.
لهذا فإن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تتعرض للنقد لما لها من طابع سويسري إلا أن هذا الطابع نفسه يضمن للجنة حيادها التام٬ وإمكانية العمل دون تأخير عند وقوع منازعات مسلحة أو اضطرابات ويرى البعض لو كانت منظمة دولية٬ تخص الدول لاصطدمت بكثير من المصاعب وفي مقدمتها وضع نظام لتوزيع المقاعد بين مختلف الدول والمناطق من ناحية ولقد كان من المحتم أن تسبق قرار غوث هذا البلد أو ذاك مناقشات طويلة وعسيرة تعكس الخلافات السياسية٬ التي تشيع الفرقة في العالم وتعرقل العمل السريع وتجعل من العسير قبوله من الأطراف المعنية وتم الاتفاق مؤخرا على أن يكون لهذه اللجان الدولية شعار موحد وهو مربع توضح شعار اللجان الوطنية.
خامسا:اتفاقيات جنيف الأربع :
وردت غالبية قواعد القانون الدولي الإنساني في اتفاقية لاهاي 1907 ونتيجة للآثار المدمرة التي عانت منها الإنسانية في الحرب العالمية الثانية التي لحقت بالمدنيين والممتلكات المدنية والعسكرية والذين ليس لهم دور في العمليات العسكرية٬ تمكنت الأمم المتحدة من عقد أربع اتفاقيات دولية بشان حماية ضحايا الحرب٬ أطلق عليها اتفاقية جنيف 1949 وظهر أثناء العمل أنها لا تفي بالعمل لهذا عقد ملحقان لها هما بروتوكول جنيف الأول وبروتوكول جنيف الثاني1977 ٬ لإكمال النواقص في الاتفاقات المذكورة.
سادسا: تحديات الأمم المتحدة
تلعب الامم المتحدة الى جانب الهيئات الانسانية دورا محوريا و فاعلا في تطبيق و تفعيل مقتضيات القانون الدولي الانساني , اثناء النزاعات المسلحة أو بعدها .
ولما كان الاختصاص الأصيل، والأهم، للأمم المتحدة هو حفظ السلم والأمن الدوليين، فإن لللأجهزة التنفيذية في منظمة الأمم المتحدة دور هام في تطبيق القانون الدولي الإنساني. وهذه الأجهزة الرئيسية للمنظمة وفقاً لنص المادة 7/1 من الميثاق هي: الجمعية العامة، ومجلس الأمن، والمجلس الاقتصادي، ومجلس الوصاية، ومحكمة العدل الدولية. وقد نصت الفقرة 2 من المادة أعلاه على جواز إنشاء ما يلزم من أجهزة أخرى إن تطلب الأمر. و هذا ما تم عندما تأسس مجلس حقوق الانسان تبعا لقرار الجمعية العامة رقم (251/60.res GA) لعام 2006 ليحل محل لجنة حقوق الانسان المنتهية ولايتها بتأسيس المجلس الذي يعد سلطة اعلى في نظام الامم المتحدة نظرا لتبعيته المباشرة للجمعية العامة . هذا المجلس الذي يشكل الى جانب مجلس الامن الدولي ابرز الاجهزة التي تعمل و تساهم في تطبيق و تفعيل و التحقيق في تطبيقات و انتهاكات القانون الدولي الانساني اثناء النزاع و بعده .
ان الواقع الدولي و من خلال العديد من النزاعات المسلحة , وجدنا ان مجلس الأمن يتعامل مع بعض القضايا بانتقائية واضحة و بينة , فالدول الدائمة العضوية و التي تملك زمام القيادة و التخطيط داخل المجلس تتعامل داخل المجلس بمنطق المصالح و الاستراتيجيات , و لنا العديد من الأمثلة عن نزاعات مسلحة فشل المجلس في التدخل فيها و زجر منتهكي القانون الدولي الانساني فيها , كان اخرها في قطاع غزة 2008:2009 و العدوان على لبنان 2006 , حيث تم رفض مناقشة تقرير القاضي الجنوب الافريقي غولدستون داخل مجلس الامن الدولي  حول الانتهاكات الصارخة لقواعد القانون الدولي الانساني من قبل اسرائيل  و دعوته للأطراف الى التوجه الى مجلس حقوق الانسان في جنيف , هذه الانتقائية في التعامل مع قضايا الانتهاكات الجسيمة لقواعد القانون الدولي الانساني  افرغت محتوى و دور مجلس الأمن من اي مصداقية وثقة من قبل الجماعة الدولية .
من هنا وامام هذا الكم الهائل من الصلاحيات التى يخولها القانون الدولي الانساني لحماية المدنيين,يطرح مركز راشيل كوري الفلسطيني لمتابعة العدالة الدولية السؤال التالي:
ما فائدة هذه القوانين والاتفاقيات الدولية الخاصة بالقانون الدولي الإنساني,طالما أنها لاتطبق على الشعب الفلسطيني الذي يتعرض يوميا إلى الانتهاكات والجرائم من طرف قوات الاحتلال الإسرائيلي؟؟
ان تطبيق القانون الدولي الانساني في فلسطين يحتاج الى الشفافية والحياد والصدق والامانة من طرف الدول دائمة العضوية في مجلس الامن وتحديدا الدول العظمى التى تقف بجانب الاحتلال وتعمل على دعمة اقتصاديا وعسكريا وسياسيا.وبالمقابل نجدها تمارس الاجحاف للحقوق الفلسطينيه المشروعة في اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس,حيث ان الشعب الفلسطيني لابد لة وان يتمتع بالحرية والاستقلال فوق أرضة الفلسطينية ويمارسها عليها سيادتة الاقليمية في الجو والبحر والبر,بعيدا عن انتهاك حقوقة التى يحفظها لة القانون الدولي الانساني,مع ضرورة عدم اختزال تلك الحقوق في الجانب الإنساني والمساعدات الاقتصادية,طالما اننا ندرك جيدا ان المشكلة هي سياسية بالدرجة الاولى وتتلخص في الاستقلال التام لدولة فلسطين.وخلافا لذلك يعتبر القانون الدولي الإنساني مجرد حبرا على ورق لاقيمة او فائدة منة طالما أنة غير قادر على حماية او تنفيذ قرارات الأمم المتحدة الخاصة بدولة فلسطين العتيدة او على توقيف ما يسمي إسرائيل عن جرائمها البشعة التي تمارسها يوميا ضد الشعب الفلسطيني.
بقلم : عبد الحكيم سليمان وادي
رئيس مركز راشيل كوري الفلسطيني لمتابعة العدالة الدولية
المتخصص في الأبحاث القانونية
 

 

 

 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.26 ثانية