جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1206 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: خضر شعت : مجزرة دير ياسين ذكرى تلاحق مجرميها
بتاريخ الثلاثاء 10 أبريل 2012 الموضوع: قضايا وآراء

مجزرة دير ياسين ذكرى تلاحق مجرميها
خطوة على طريق النضال الحقوقي والسياسي

في قرى ومدن فلسطين، سالت الكثير من الدموع والدماء، وأُقتلع الإنسان وقُتل الحيوان ، ونسفت المباني وتبدلت الموازين والمعاني، ولم تبقى إلا الذكريات. ومنذذاك التاريخ وحتى الآن، لا يزال المشهد يتكرر بأشكال عدة، فالمشروع الديمو جيوبوليتكي ماض ٍفي مخططاته، والصمت العربي والسكون الدولي يغرق في سباته، والشعب الفلسطيني


مجزرة دير ياسين ذكرى تلاحق مجرميها
خطوة على طريق النضال الحقوقي والسياسي

في قرى ومدن فلسطين، سالت الكثير من الدموع والدماء، وأُقتلع الإنسان وقُتل الحيوان ، ونسفت المباني وتبدلت الموازين والمعاني، ولم تبقى إلا الذكريات. ومنذذاك التاريخ وحتى الآن، لا يزال المشهد يتكرر بأشكال عدة، فالمشروع الديمو جيوبوليتكي ماض ٍفي مخططاته، والصمت العربي والسكون الدولي يغرق في سباته، والشعب الفلسطيني لم يعانِ من جرائم الاحتلال فحسب، بل يعانِ من كثرة القرارات التي لا تنقذ طفلاً، ومن كيل الاتهامات التي تنعينا ارهاباً، فباتت الاستغاثة إزعاجاً، والمقاومة تهمةً، وفتات الحق أضحى منَّة.
الآن ونحن نبحر في القرن ال21، بين صخب ادعاء التوجهات والاهتمامات الدولية بقضايا حقوق الإنسان والسلام والعدالة، وشهدنا على الفضائيات دلالات عجيبة، دول تُحتل وأنظمة تنهار ورؤسائها يُحاكمون، أو يُعدمون على جرائمهم الإنسانية؛ إلا أن الجرائم الصهيونية في فلسطين (وخاصةً المجازر الموثقة منها مثل مجزرة دير ياسين)، فقد باتت اختباراً حقيقياً لنزاهة المؤسسات الدولية، فرغم إحراجها في صميم ادعائها وفي عقر محاكمها المسيَّسة، لكنها وقفت ولا زالت تقف متبلدة أمام الحق الفلسطيني والعربي والمسلم؟! لكن يبدو أن المشكلة ليست في القاضي الظالم، و لا في السياسي المتواطئ مع المجرم، بل في الضحية الذي لا يطالب كما ينبغي، ولا يقاوم بالشكل الذي يوقف الظلم عنه، ويردع الباطل.
إن مجزرة دير ياسين تتجدد وتترسخ كل يوم، مع استمرار الإستراتيجية الصهيونية حيال أرض وشعب فلسطين، وخصوصاً تجاه مدينة القدس، وما حدث في مجزرة دير ياسين وما رافقها من توثيق قانوني دقيق لتراجيديتها، والمواقف الصهيونية البربرية المتفاخرة آنذاك، والتنافس البربري بين عصابات اليسار واليمين الصهيوني للإعلان عن ارتكابها تلك المجزرة، كل ذلك يتجدد مع ما تعيشه حالياً القدس وكل مدن وقرى فلسطين.
ورغم طرق الخزان من قبل منظمة الصليب الأحمر، ومن أطراف عربية ودولية حينذاك، ومن ذوي ضحايا المجزرة، لكن يبدو أن السياسة الدولية تزاد بلادةً وصماً وعمياً حيالها، مما يدفعنا كشعوب ضحية ألا نكتفي بإحياء الذاكرة والألم كتكتيك معنوي يردع الإجرام والمجرمين، ولكن علينا أن نملي هذه الوقائع والمجازر اهتماماً أكاديمياً وقانونياً، بهدف مزج حقائق التاريخ مع أدائنا السياسي، ومع البعد القانوني لنضال شعبنا ومؤسساته، كي لا تضيع الحقوق بحجة التقادم، أو بوهم العجز.
إن مجزرة دير ياسين هي جريمة جيوـ قانونية، وهي تشكل حالة إدانة مادية ورمزية لدولة إسرائيل، لا تسقط بالتقادم، كما حدث لألمانيا التي لازالت تدفع تعويضات باهظة عن جرائم النازية بحق اليهود، فما حدث في دير ياسين أسوأ من الأساليب المتبعة في زمن النازية، وذلك وفقا لشهود عيان يهود والأدلة المادية والشواهد الحية بالصور والوثائق والأقوال، على وجود جريمة إبادة جماعية وترحيل جماعي قسري. ولأن الأمر مختلف في دير ياسين حيث أن المجرم هو قوة أجنبية محتلة وأن الضحية هم أصحاب الأرض، فالحل يجب أن يكون بعودتهم إضافة إلى تعويضهم، وهو ما يمكن نسخه على عموم لاجئي شعبنا.
وبالأخير يجب أن نسط الضوء على هذه الجرائم، لأنها تشكل إدانة أخلاقية وتاريخية لدولة إسرائيل التي قامت على حساب اقتلاع شعب من أرضه، ونشأت فوق دمائهم وجثثهم، وتبطل ادعاءاتها أن فلسطين ارض بلا شعب، وتفضح مزاعمها بخروج العرب من أرضهم بإرادتهم. كما تشكل أيضاً إدانة فكرية وثقافية لطبيعة دولة إسرائيل البربرية، التي تقوم على الكذب الديني لليهود والتضليل للغرب، على أمل أن نناضل لإنهاء حقبة الوهم التاريخي والخداع السياسي الإسرائيلي وادعاءات السلام والتعاون الإنساني.

خضر شعت
باحث في شئون منظمات حقوق الإنسان

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية