جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 631 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: الفضل شلق : المسيحيون والمسلمون: ما بعد العروبة
بتاريخ الأحد 09 يناير 2011 الموضوع: قضايا وآراء

لا يستطيع العربي، من أي قطر كان، إلا وأن يشعر بالعار حيال الاعتداء الذي حدث ضد أقباط مصر في الاسكندرية. لقد عبر كثير من السياسيين العرب للرئيس مبارك عن حزنهم وتضامنهم، لكن من يستحق التضامن من دون غيره هو البابا شنوده ورعيته.


 المسيحيون والمسلمون: ما بعد العروبة

الفضل شلق
بريد المرسل: dflp@aloola.sy


لا يستطيع العربي، من أي قطر كان، إلا وأن يشعر بالعار حيال الاعتداء الذي حدث ضد أقباط مصر في الاسكندرية. لقد عبر كثير من السياسيين العرب للرئيس مبارك عن حزنهم وتضامنهم، لكن من يستحق التضامن من دون غيره هو البابا شنوده ورعيته.
العروبيون منا وغير العروبيين، عبروا عما يشير إلى أن ما حصل في مصر يتعلق بهم؛ وهو البلد الوحيد الذي كان بإمكانه توقيع أول اتفاق سلام مع إسرائيل، والعودة رغم ذلك إلى الجامعة العربية. جميع العرب يعرفون أن مصيرهم معلق بمصر؛ وما تتعرض له مصر من تفسخ، ليس على صعيد السلطة وحسب، بل على صعيد المجتمع، يؤثر على مصير كل العرب. نخاف على أنفسنا بخوفنا على مصر ولا نلام على ذلك. تعوّد جيلنا على ذلك؛ والعروبة تفترض ذلك. لكن السؤال هو: ما هي هذه العروبة؟
هناك مواجهة في كل الأرجاء العربية بين قوى ثلاث: الدولة القطرية، والتطلع الوحدوي العربي، والتيارات الإسلامية. فشلت الدولة القطرية فشلاً ذريعاً في إدارة المجتمع، وفي التنمية، وهي الآن تخسر مبرر وجودها الوحيد، وهو الأمن الذي يقود إلى الاستقرار، استقرار المجتمع. نعرف أنهم ما يزالون يقبضون على السلطة، لكنهم فقدوا كل مبرر لوجودهم.
أما التيارات الإسلامية السياسية فهي لم تستطع أن تقدم حلاً، وهي غير مؤهلة لذلك، في أي قطر حكمته؛ بل إن حكمها لا يؤدي إلا ما أدت إليه الدولة القطرية. تحاول هذه التيارات الإسلامية، التي تشكل مزاج الغالبية من الجمهور العربي، تحاول مصادرة التاريخ والثقافة؛ وهي لا تعبر إلا عن جزء ضئيل منهما. وتحاول مصادرة السياسة وهي غير مؤهلة لذلك.
تدار المجتمعات بالسياسة، والسياسة بالتسويات، والعقل الديني لا يقبل التسويات. تتساوى كل الأديان في ذلك ما دام أنها تتعلق بالحقيقة الإلهية وتمتلكها. تولد الحقيقة ميلاً تلقائياً لديها إلى العنف لا إلى السياسة.
أما التطلع الوحدوي فهو أيضاً مأزوم ومهزوم، وإن كان الأمر لأسباب أخرى تاريخية (غير طبيعية، أو غير تلقائية). منذ الحرب العالمية الأولى كان طبيعياً لدى العرب، أو بالأحرى لدى الناطقين بالعربية، من مختلف الأديان والمذاهب والإثنيات، أن يعتقدوا أنهم عرب، وأن وجودهم العربي سوف يؤدي إلى خلق دولة عربية واحدة، وأن الدولة العربية الموحدة سوف تعبر عن أمة ما، وسوف تتلاءم مع الوجود العربي.
انهزم هذا التطلع مع قيام دولة إسرائيل، ومع التطورات اللاحقة التي يمكن اختصارها في سلسلة من الحروب والهزائم العسكرية. التحرير في لبنان يمثل شذوذاً يثبت القاعدة. ثم عاد الاحتلال (الاستعمار المباشر في العراق) في مطلع القرن الواحد والعشرين. الآن لا نرى في وجودنا دولاً محتلة وحسب، هناك دول تتفكك باستفتاء أو من دون استفتاء، ودول تتعرض للحرب الأهلية لأسباب داخلية أو خارجية. الوعي الإثني أو الطائفي يقود دائماً إلى حروب أهلية. الحرب الأهلية هي السمة العامة لوجودنا العربي. مهما كانت الأسباب، إلا أنّ النتيجة واحدة. والحقيقة أننا لم نعد نعرف أسباب أي شيء يحدث. نعرف فقط أن كل ما نفعله يقود إلى الخراب والدمار.
الهزيمة والوعي المشتت لا يفترقان في تاريخنا الحديث. كان يمكن أن نهزم ونخسر الأرض ونحافظ في الوقت نفسه على الوعي، على أهدافنا وعلى ما في رؤوسنا. طارت رؤوسنا رغم أنها ما زالت معلقة بما بين أكتافنا. دوار دائم يصيبنا. نعجز عن مراجعة فكرنا وضميرنا حتى أصبحنا من دون هوية. من يجرؤ على القول بالعروبة في هذه الأيام يتعرض للسخرية. هذه السخرية تثير السخرية، لأن التجربة الوحيدة التي لم تتعرض للهزيمة، بعد، هي الوحدة كتعبير عن الهوية العربية. والهوية العربية هي جامع اللغة العربية، لا الأصل العربي. كل عودة للأصول هي عودة وهمية تبني على الأوهام. لا أصل للبشرية إلا الإنسانية. تتنوع الإنسانية بتنوع لغاتها، لا بالأصول العرقية أو القبلية أو الإثنية أو حتى الدينية.
الوعي المشتت هو غياب الأهداف المشتركة. الهوية مشروع للمستقبل، ولا تُستَمد من الماضي. تغيب الأهداف المشتركة مع تلاشي السياسة. حلَّ الاستبداد مكان السياسة. لدينا أنظمة استبدادية لأن المشترك غائب؛ والمشترك لا يبنى إلا بالسياسة. التناقض الرئيسي عندنا هو بين الجمهور الذي يريد شيئاً والأنظمة الاستبدادية التي تريد شيئاً آخر، التي تمنع قيام شيء آخر، والتي لم تعد تستطيع الاعتراف إلا بأنها أقيمت لمنع قيام شيء آخر. والذين يطالبون بحماية هذا الفريق أو ذاك (على ما في هذا المطلب من حق)، هم إما يطالبون الأنظمة بأن تقوم بما لا تود القيام به، أو يطالبون الشعوب بأن تقوم بما لا تستطيع القيام به.
 في ظل أنظمة الاستبداد لا تستطيع الشعوب إلا القيام بإسقاط هذه الأنظمة. يتشكل البرنامج السياسي لكل شعب يعيش في نظام استبدادي من مادة وحيدة، هي إسقاط النظام الاستبدادي. الذين يطالبون شعوبنا بأن تفعل شيئاً هم كمن يريد صب الزيت على النار، بإهانة شعوبنا التي لا حول ولا قوة لها في أوضاع الاستبداد أو استلاب الإرادة.
فاقد الشيء لا يعطيه. شعوبنا لا تستطيع حماية أحد، وهي لا تستطيع حماية نفسها من جور الظلم والطغيان. أنظمتنا لا تريد حماية أحد، وهي مكونة من أجل غير ذلك. شعوبنا مستباحة. نحن أمة مستباحة، دولنا تتفكك، أنهارنا تجف، مجتمعاتنا تتحلل، أرضنا تتصحر، مصيرنا يتقرر في مكان ما في هذا العالم خارج إرادتنا؛ وربما خارج أرضنا. لا نملك من أمرنا شيئاً. علينا مراجعة أمورنا.
نراجع أمورنا عندما نعيد تنظيم ما في رؤوسنا. رؤوسنا فارغة. فلنضع فيها شيئاً. فلنضع فيها شيئاً. تشتت الوعي هو غياب الوعي: فراغ الفكر، انعدام الأفكار والسياسات. تنطلق السياسات من رؤية. كي تكون الرؤية فاعلة، عليها أن تكون عامة ومشتركة.
يسقط الاستبداد عندما نصِرُّ على أن نكون مواطنين في دولنا، على أن يكون كل منا فرداً مواطناً من دون هوية أخرى، من دون نعت أو صفة أخرى. كأفراد نمارس حريتنا. الحرية نقيض الاستبداد. نستعيد ذاتيتنا، نستعيد إرادتنا كأفراد، فقط كأفراد في مواجهة قوى الاستبداد؛ وهي كثيرة متنوعة. عندما نتحول إلى أفراد، مواطنين وحسب، نستعيد المشترك الوحدوي، نصير واحداً.
يتطلب الأمر تحولاً في الوعي، بالأحرى استعادة الوعي، ولا قوة فاعلة يمكن الاستناد إليها إلا بقيام نخبة عارفة عالمة، منخرطة في العالم، إنسانية المنحى، والاتجاه، سياسية السلوك والتصرف. قيام هذه النخبة ليس مسألة نظرية (للأسف تترادف النظرية مع الوهم في الوعي السائد) بل هي مسألة تحدٍّ للحاضر والمستقبل. مهمة النخبة ليست أن تستعيد الماضي، بل أن تغير الحاضر بأفكار حول المستقبل. ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية