جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 136 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبدالله محمد الناصر : بالفصيح
بتاريخ الأثنين 09 أبريل 2012 الموضوع: قضايا وآراء

بالفصيح
فك الحمار والشماشين..
عبدالله محمد الناصر
من منا لا يعرف شمشون الجبار..؟ لقد قرأنا عنه كثيراً مثلما قرأنا عن طرازان.. ولاشك أن أطفالنا يقرأونه اليوم في الكتب الصغيرة، ويشاهدونه في أفلام «كرتون» التي تتحدث عن الرجل الأسطوري الخارق،


بالفصيح
فك الحمار والشماشين..
عبدالله محمد الناصر
من منا لا يعرف شمشون الجبار..؟ لقد قرأنا عنه كثيراً مثلما قرأنا عن طرازان.. ولاشك أن أطفالنا يقرأونه اليوم في الكتب الصغيرة، ويشاهدونه في أفلام «كرتون» التي تتحدث عن الرجل الأسطوري الخارق، الذي يحبه الصغار، ويعجبون بفروسيته وشجاعته، فلا خالد بن الوليد، ولا سيف بن ذي يزن ولا عنترة بن شداد ولا أبوزيد الهلالي - فهؤلاء كلهم من مخلفات التاريخ ولا يليق بأطفال «الحداثة التربوية» أن تتحدث لهم عن أولئك الأجلاف..!! أما شمشون فهو مثل طرازان يرمز دائماً لبطل الحداثة والمعاصرة..!!
هكذا تعلمنا ويتعلم أطفالنا اليوم.. فلاشك أن في ذاكرة كل منا حكاية أو أسطورة عن شمشون الجبار..!! وأظن أن الكثيرين لا يعرفون أسطورة «شمشون» ولا من أين جاءت.. وهل هي فعلاً شخصية حديثة أم أنها شخصية أسطورية قديمة أقدم من خالد بن الوليد وعنترة..؟ وأقول لمن لا يعرف صبراً سأخبركم ولكن انتظروا قليلاً فقد يسأل قبل ذلك سائل ويقول ما المناسبة..؟ وما علاقتنا بشمشون والحديث عنه..؟ أقول إن الذي جر ذكره وجاء بسيرته أمر خطير جداً.. وهو ما يحدث ويقع في فلسطين من ممارسات (شماشين) اليهود الذين يمارسون التجبر والغطرسة، والقتل الوحشي سواء من قبل جنود الاحتلال أو من المستوطنين - الذين يتلقون التأييد والدعم، والمساندة من حكومة الوحوش هذه، والتي بلغت بها الكراهية، والحقد أن تفرق الفلسطينيين المحتجين على اغتصاب أراضيهم ليس بإطلاق النار، ولا القنابل المسيلة للدموع فحسب. بل بضخ المتظاهرين بخراطيم الماء القذر..!! تخيلوا إلى أي حد وصلت العقلية الهمجية اليهودية القذرة.. وقصص القذارة في الموروث اليهودي والمثلوجيا اليهودية والحروب اليهودية لا تعد، ولا تحصى.. ولعل من أهمها أسطورة شمشون الجبار.. وأتصور الآن أنكم أدركتم ان صاحبنا «شمشون» الذي يعجب أطفالنا بشجاعته، وبطولته الخارقة هو يهودي ابن يهودي.. وهو أقدم في أسطورته من أبطالنا وفرساننا وكل رموزنا التاريخية ومع هذا لا يزال حياً مستيقظاً حديثاً في عقول أطفالنا رغم أن شخصيته شخصية عدائية، وبالذات ضد كل ما هو فلسطيني، فقد أوردت التلاميذ اليهودية كثيراً من بطولاته الخارقة وبالذات في قتل الفلسطينيين، ومن بين ما أوردته حكاية حب مع امرأة فلسطينية اسمها (دليلة) وهو هنا عاشق رومنسي وموله ورقيق القلب حيث تشير الأسطورة إلى انه أحبها وهام بها وأخذ يزور قريتها.. وبينما كان سائراً إليها ذات يوم لقيه في الطريق أسد جبار شرس وسرعان ما حلت روح الرب على شمشون، فهجم على الأسد وشقه نصفين ورمى به على قارعة الطريق.. وحينما وصل إلى قرية المحبوبة لم يجد الترحيب اللائق فأخذه الغضب عليها وعلى قومها فجمع ثلاثمائة ثعلب وربط كل واحد بذنب الآخر ووضع مشعلاً بين كل ذنبين - وساق هذه الثعالب إلى المزارع، والحقول، والغابات فأحرقت الزروع والأغنام، وكل شيء.. فثار غضب أهل البلدة. وحشدوا له ولمن معه جيشاً عظيماً، وحينما التقى الجمعان خرج شمشون وفي يده حنك حمار - فقاتلهم به قتالاً عنيفاً فقضى على ألف منهم بفك الحمار.. وقد هرب الباقون وفروا إلى الغابات والجبال، وتفرقوا في الديار ذعراً وخوفاً من سطوة هذا العملاق اليهودي الجبار..
***
هكذا ترسم لنا الأسطورة شكل وطريقة البطل أو البطولة اليهودية.. إن هذه الأسطورة التوراتية الدينية ترمز إلى سمة القداسة على كل ما هو يهودي.. ومن المؤسف ان هذه الأساطير اليهودية المقدسة دخلت صميم الثقافة الغربية وأدبياتها فحكاية شمشون، ودليلة، ومعركة فك الحمار هذه كان قد استوحاها رسام البلاط الانجليزي الفنان الشهير «انطون فان ديك».. في القرن السادس عشر فرسمها كرمز للبطولة والشجاعة المقدسة وهذه اللوحة تعتبر من أثمن اللوحات العالمية اليوم..
وهكذا فإن «شماشين» اليوم وأبناء الأساطير والشعوذات اليهودية القديمة يمارسون ما كان يمارسه أبطال أساطيرهم الأولى، فيحرقون ويدمرون بالقنابل الفسفورية، والقنابل العنقودية، وكل وسائل القتل المحرمة، ويستخدمون فوق ذلك الوساخة والقذارة فيملأون صهاريج السيارات بمياه البواليع والمياه الملوثة يحاولون قمع وتلويث كرامة المحتجين على اغتصاب وسرقة أراضيهم وبيوتهم - تماماً كما كانوا يحاربون بالثعالب وعظام الحمير وهم يفعلون ذلك اليوم اقتداء بسنة بطلهم شمشون الذي يعرفه صغارنا أكثر مما يعرفون عن رموزنا التاريخية.. بل اننا نجد بعضاً من مدعي التنوير والعقلنة، لدينا يمارسون الأسلوب نفسه في محاولة تنجيس وتدنيس تراثنا، ولا يستنكفون أبداً من أن يكونوا تلامذة نجباء لشمشون اليهودي القديم.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية