جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1035 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: داليا العفيفي : صرخات بوحيرد السكني تصل غزة فهل سيستجيب الثوار؟!!
بتاريخ الأثنين 09 أبريل 2012 الموضوع: قضايا وآراء

صرخات بوحيرد السكني تصل غزة فهل سيستجيب الثوار؟!!
بقلم : داليا العفيفي

شاهدت منذ زمن مشهدا من فيلم يروي قصة المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد أثناء إعتقالها من قبل الإستعمار الفرنسي



صرخات بوحيرد السكني تصل غزة فهل سيستجيب الثوار؟!!
بقلم  : داليا العفيفي
شاهدت منذ زمن مشهدا من فيلم يروي قصة المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد أثناء إعتقالها من قبل الإستعمار الفرنسي وتعذيبها بطرق شتى ومن ثم الإتيان بأخيها الأصغر وتعذيبه على مرأى منها من أجل أن تعترف بالوشاية على الثوار آنذاك.
 

عاد هذا المشهد إلى ذاكرتي فور قراءتي لخبر غزي فحواه أن حركة حماس قامت بإعتقال الفتي محمود السكني وهوشقيق المناضل الفتحاوى ( زكى السكنى ) المكنى بأبي رشاد ، حيث أن هذا الأخير معتقل لدي حركة حماس منذ أكثر من أربع سنوات ،بينما محمود تم إختطافه بقوة الإرهاب إلى زنازين التحقيق و أقبية التعذيب الوحشى في سجون حماس و أجهزتها الامنية ، حيث قام سجانيه بتعذيب الفتى المختطف بأبشع الأساليب ، وبلغ الحقد والإستهتار بالمشاعر الإنسانية إتصال الجلادين هاتفيا على والدته الصابرة وإسماعها صراخه وما يتعرض له من تعذيب وبطش عبر الهاتف النقال كوسيلة قذرة لإبتزاز الفتى محمود بهدف إنتزاع الإعترافات التى يريدونها منه .
 

 
 

من هنا بدأت مخيلتي ترسم لي مشهدا لوضع قد تكون فيه والدتي مكان هذه الأم العظيمة حتى كدت أن افقد عقلي، وثار غضبي بشدة عندما خرج احد قادة حركة فتح مستنكرا لهذه الجريمة الشنعاء.
 

أكثر من خمس سنوات مرت كالدهر طغى عليها الظلم الحمساوي الواقع على أهالي قطاع غزة بشتى أنواعه وأشكاله العدوانية، وليس لقادة الإتقلاب ورموز الإنقسام وتجار الموت ، إلا الظهور الإعلامي وذر الرماد في العيون بكل الحيل والاضاليل بكلمات وتصريحات فارغة لا ترفع ضيما عن المظلومين.
 

 
 

هؤلاء القادة الذين أغفلوا واجباتهم ويتغافلون عن مسؤولياتهم الوطنية والانسانية والاخلاقية ،منذ إعتلائهم هذه المناصب و فشلوا في القيام بأي دور إيجابي لخدمة المواطن البسيط ، ليس هذا فحسب بل غرقوا في دهاليز تحقيق مصالحهم الخاصة ، والتهرب من مسؤولياتهم عبر تبادل التهم والتلفيقات في تحميل وزر ما يحدث لبعضهم البعض، بل خلال مدة تفوق السنة مرت على توقيع إتفاق المصالحة ، تواصل حلقات سيناريو لا ينتهي من المماطلة والتسويف في تطبيق بنوده ،أمام ترقب حماهيرى لتطبيق اتفاق المصافحة الفلسطينية على الارض، خاصة ذلك البند القاضى بأطلاق سراح المعتقلين السياسيين مثل المناضل أبو رشاد ، ووقف الإعتقالات الانتقامية والثأرية التى تطال الأبرياء مثل الفتى محمود إبن الثانوية العامة الذى لازال حتى اللحظة يتجرع الألم والعذاب في أقبية الموت ، ولكن على ما يبدو ان الممثلين لا زالوا ينشغلون في إستكمال أحداث هذه المهزلة بما يحقق أغراضهم الذاتية .
 

 
 

ورغم وجود حكومتين إحداهما في الضفة( السلطة) وأخرى في غزة(حماس)، إلا أن شعب غزة لا يزال يتجرع الألم والظلم من كلا الطرفين ، من سلطة شرعية تهمل حقوق الغزيين وتهددهم بقطع أرزاقهم وإذلالهم بلقمة عيشهم( تأخير الرواتب)، متناسية لواجبات مفروضة عليها تجاههم من جهة، وبين حكومة تضعالفوارق والتصنيفات بين أبناء الشعب الواحد الذين ذنبهم الوحيد أنهم يمارسون حريتهم و أرادتهم في إختيار التوجه السياسي الذي يقتنعون به، والتمادى في فرض الضرائب بمختلف الأشكال والأنواع والتي لا نجدها إلا في حكومة غزة التى تحولت إلى سلطة جباية وجمع للاموال من جيوب وأرزاق الناس ، ناهيك عن مسميات مختلفة لإستغلال الأزمات وتحويلها إلى مصادر دخل مالى يغذى جنون الإنقسام المشين مثل قضايا اليومية المتعلقة ب ( كهرباء، وقود، سفر، علاج،...الخ(.
 

 
 

وعلى الرغم من أن حكومتي فلسطين تحملان شعارات الديمقراطية والحرية وسيادة القانون إلا أن أجهزتهما الامنية تنفذ اعتقالات سياسية يومية وكتم للحريات وملاحقة الاعلاميين.
 

هذا الضغط والقمع الممارس على الشعب الفلسطيني عامة والغزي خاصة، جعل كل واحد منا يصم آذانه في وجه صرخة أمه التي تتعذب كل لحظة بصدى صوت فلذة كبدها الصغير قبل الكبير داخل المعتقلات السياسية .
 

 
 

لا نعلم إلى متى هذا الصمت سيستمر، وصرخة الأم تعلو بين الفينة والأخرى، أما آن الأوان لنمسح دموع أمهات الثوار والمناضلين ، و نضمد جراح قلبها النازف، ماذا ننتظر أكثر من هذه الاهانة والإذلال؟؟؟ هل بعد الأم شيء أعز وأغلى ان نقطع القيود ونكسر حواجز الصمت لنعيد الأمور لنصابها.
 

 
 

 
 

تنويه//
 

قطاع غزة ورغم صغر مساحته، إلا أن مافيه من مؤسسات ومراكز حقوقية لحماية الإنسان يخفف العقل لكنها تبقى كذلك مع وقف التنفيذ، و لا تعمل إلا بما يتوافق مع أهواءها ومصالحها الخاصة.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية