جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 725 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: فيصل حوراني : بلا رتوش.. أنموذج برهان غليون..؟
بتاريخ الأحد 08 أبريل 2012 الموضوع: قضايا وآراء

بلا رتوش
أنموذج برهان غليون
** فيصل حوراني
تأهل برهان غليون ليتمتع بالأفضلية حين احتاج العازمون على إغراق سورية بالدم والدمار إلى زعيم معارضة يفعل ما يُطلب منه ولا يملك أيّ فرصة ليصير فاعلا مستقلا.


بلا رتوش.. أنموذج برهان غليون..؟ فيصل حوراني

بلا رتوش
أنموذج برهان غليون
** تأهل برهان غليون ليتمتع بالأفضلية حين احتاج العازمون على إغراق سورية بالدم والدمار إلى زعيم معارضة يفعل ما يُطلب منه ولا يملك أيّ فرصة ليصير فاعلا مستقلا.

فيصل حوراني: (رئيس الصفحة السياسية في جريدة البعث السورية أواخر الستينات)
الأربعاء 4/4/2012
غليون .. زعيم معارضة يفعل ما يُطلب منه..؟
الإدارة الأميركية والإدارات الحليفة وأتباعها المحليون منهمكون في العمل لإعادة ترتيب أوضاع المنطقة بحيث لا يبقى فيها من يجرؤ على الجهر بموقف معارضٍ لهم. إعادة الترتيب تتخذ أساليب متنوعة ويظل لها هدف واحد: اجتثاث كل ما ليس ملائمًا لإحكام الهيمنة الامبريالية الكاملة على منطقة الثروات هائلة الحجوم، وتمكين خُدّام الولايات المتحدة الأثيرين، إسرائيل وسواها، من الاستمرار في الخدمة دون منغصّات.
طبيعة الهدف تُحدد المستهدفين. ولئن كان بين هؤلاء حكام متسلطون وفاسدون، فان كلّ من تضعه مواقفه وسياساته في معارضة الهيمنة الامبريالية مستهدف، وكل من تضعه مواقفه وسياساته في الخدمة مستثنى حتى لو كان، كما هو الحال فعلا، من أفسد الحكام وأشدّهم تسلطًا على شعبه.
وفي الأساليب المتنوعة تتواتر سماتٌ مشتركة سيركّزُ حديث اليوم على واحدة منها فقط: إيلاءُ مهمة مناوئة الحاكم المستهدف لمعارضين يمهدون الطريق لاجتثاثه على أيدي مستهدفيه، ورعايةُ هؤلاء المعارضين إلى أن تُنجز المهمة بكاملها. والملاحظ أن الأفضلية في الرعاية يتمتع بها المعارضون الذين لا تؤهلهم قدراتهم على التفلّت من التبعية لرعاتهم إن خوّلت لهم أنفسهم لأي سبب من الأسباب أن يتخذوا في المستقبل نهجًا مستقلا.
على هذا، يتمتع بالأفضلية بين المعارضين أولئك منهم المقيمون في الخارج، خصوصًا المقيمين في الدول الامبريالية أو الدول التي يحكمها أتباعها المحليون. وبين هؤلاء يتمتع بالأفضلية من انخلعوا عن أوطانهم منذ مطالع شبابهم أو ولدوا خارجها. والأفضلية بين المنخلعين يتمتع بها من لم يمارسوا أي مسؤولية سياسية من قبل. وبين هؤلاء يتمتع بأفضلية خاصة أولئك الذين يحملون ألقابا أكاديمية توفر لهم هذه المهابة الخاصة التي لحمَلة هذه الألقاب.
الوقوع على أعداد كثيرة من معارضين تتوفر لكلّ منهم هذه الصفات جميعها صعبٌ إن لم يكن متعذرًا. وحين يعثر صانعو معارضات الخارج على واحد من هؤلاء فسُرعان ما يصنعون منه زعيمًا يُولّونه مركز الصدارة ويُطبّلون له ويُزمّرون ويأمرون أتباعهم بأن يرقصوا له أيضًا.
فلنأخذ مثلًا آخرَ هؤلاء، وهو برهان غليون. أذكر اسم رئيس المجلس الوطني لمعارضة الخارج السورية بغير لقبه الأكاديمي، لأني ألفتُ أن أفعل هذا منذ تعارفنا، هو وأنا، في منتصف ستينيات القرن المنصرم، ولأني لا أجد ما يحملني على تبديل مألوفي، أنا الذي لا يفتنني حامل لقب لا يحترم هو نفسه ما يوجبه عليه.
عمل برهان في مطلع شبابه معلم مدرسة في حمص لسنوات لم تطل. وحدث ذات يوم أن فقد من جاء إلى التعليم بغير تأهيل كافٍ السيطرةَ على أعصابه إزاء صخب تلاميذه، فانفجر في وجوه التلاميذ الصغار ولعن دينهم ودين آبائهم وربّهم. لم يفعل برهان هذا في سرّه، بل جهر باللعن وكرّره بالصوت الملآن. وقتها، كانت الرجعية الحمصية، وبضمنها الرجعية الدينية، منهمكة في جولة من جولات مناوأتها لحكام سورية الذين أعادوا تأميم الشركات الخاصة الكبيرة وأدخلوا تعديلات جديدة على قانون الإصلاح الزراعي لصالح فقراء الفلاحين، فاستغلت هذه الرجعية ما وقع فيه معلم المدرسة الحكومية وجعلت منه حكاية مجلجلة.
بضغط هذه الحكاية وما تنطوي عليه من حساسية، أوقف محافظ حمص لاعنَ الدين والربّ عن العمل، وأوقف صرف رواتبه، وأحاله إلى النيابة العامة التي أحالته إلى القضاء، فنشأت قضية سارت في المحاكم بالبطء المعهود. وتلقى الموقوف عن العمل الحكومي عرضًا من جريدة "البعث" للعمل فيها. ولأني انضممت إلى الجريدة ذاتها، فقد تعرفت على برهان وعملت وإيّاه في قسم واحد فيها، في حجرة واحدة.
وتحوّطًا لحماية صاحبي من حكم قد يصمه بما يعدّه القانون السوري جريمة شائنة، انضممت إلى كثيرين تحركوا لحماية من أخطأ في لحظة غضب. وأثمرت جهود الجميع اتفاقًا مع رئيس الدولة الدكتور نور الدين الأتاسي، فحواه أن تتواصل الجهود للحيلولة دون صدور قرار بالإدانة، فان صدر مثل هذا القرار وأدين برهان بالجريمة التي لا يشملها أي عفو لأنها موصوفة بالشائنة، فسيقدِّم برهان طلب العفو إلى رئيس الدولة، وسيحيل الرئيس هذا الطلب إلى اللجنة القانونية المختصة ويأمر في الوقت ذاته بوقف تنفيذ العقوبة إلى أن يأتيه رأي هذه اللجنة. وفي الاتفاق: ستحتفظ اللجنة بالطلب ولن تبتَّ فيه في أي وقت.
والذي حدث بعد سنوات ثلاث أن المحكمة نسبت إلى برهان جنحة الإساءة إلى الآداب العامة أو شيئًا من هذا القبيل، بدل الوصمة الشائنة، وقضت بحبسه شهرًا واحدًا فقط. ولم يُحبس برهان، لأن الدكتور الاتاسي وفى بوعده. ولأن حكم الحبس لم يبلغ ثلاثة أشهر، فقد بَطُلَ قرار وقف برهان عن العمل، وتلقّى هو من ميزانية الدولة رواتبه الموقوفة. فأضاف برهان ما قبضه دفعة واحدة إلى الكثير الذي كان، وهو غير المحسوب في المسرفين، قد اقتصده من الرواتب الكبيرة التي تلقاها من "البعث". وبهذا وذاك، توفر لمن كان في مطلع شبابه مبلغٌ يمكنه من التوجه إلى فرنسا، حيث أقام ودرس وعمل، ولم يرجع إلى الإقامة في سورية أبدًا، ولم يمارس أي نشاط سياسي من أي نوع، لا مع قوى السلطة ولا مع قوى المعارضة.
وبهذا، تأهل برهان غليون ليتمتع بالأفضلية حين احتاج العازمون على إغراق سورية بالدم والدمار إلى زعيم معارضة يفعل ما يُطلب منه ولا يملك أيّ فرصة ليصير فاعلا مستقلا.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية