جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 180 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : من التاريخ مجزرة دير ياسين
بتاريخ الأحد 08 أبريل 2012 الموضوع: قضايا وآراء

من التاريخ مجزرة دير ياسين
نبيل عبد الرؤوف البطراوي

دير ياسين9/4/1948م تقع قرية دير ياسين على المنحدرات الشرقية لتل يبلغ علو قمته 800متر, وتطل على مشهد واسع من الجهات كلها. وكانت القرية تواجه الضواحي الغربية للقدس- التي تبعد عنها كيلومترا


من التاريخ مجزرة دير ياسين
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
دير ياسين9/4/1948م تقع قرية دير ياسين على المنحدرات الشرقية لتل يبلغ علو قمته 800متر, وتطل على مشهد واسع من الجهات كلها. وكانت القرية تواجه الضواحي الغربية للقدس- التي تبعد عنها كيلومترا واحدا- ويفصل بينها واد ذو مصاطب غرست فيها أشجار التين واللوز والزيتون. وكان هناك في موازاة الطرف الشمالي للوادي طريق فرعية تربط دير ياسين بهذه الضواحي, وبطريق القدس- يافا الرئيسي الذي يبعد عنها نحو كيلومترين شمالا. وليست كلمة (دير) بغريبة عن أسماء القرى الفلسطينية, ولا يكاد يستهجن إطلاقها على قرية قريبة من القدس إلى هذا الحد. وفعلا فقد كان ثمة في الطرف الجنوبي الغربي للقرية طلل كبير يطلق عليه اسم ( الدير) فقط.
يبدو أن نواة الاستيطان في بداية العهد العثماني كانت في خربة عين التوت( 166132), التي تبعد نحو 500 متر إلى الغرب من موقع القرية خلال سنة 1948. في سنة 1596, كانت قرية خربة عين التوت تقع في ناحية القدس ( لواء القدس), ولا يتجاوز عدد سكانها 39 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على القمح و الشعير وأشجار الزيتون.
في أواخر القرن التاسع عشر, كانت منازل دير ياسين مبنية بالحجارة. وكانت القرية تتزود مياه الشرب من نبعي ماء, يقع أحدهما في الجهة الشمالية من القرية, والثاني في جهتها الجنوبية. وقد تجمهر معظم منازلها المتينة البنيان, والغليظة الحيطان, في بقعة صغيرة ذات أزقة ضيقة متعرجة, تعرف ب( الحارة). وكان سكان دير ياسين جميعهم من المسلمين.
في إبان الحرب العالمية الأولى قام الأتراك بتحصين مرتفعات دير ياسين كجزء من نظام الدفاع عن القدس. وفي 8 كانون الأول ديسمبر 1917, اقتحمت قوات يقودها الجنرال اللنبي هذه الحصينات, في الهجوم الأخير الذي أسفر في اليوم التالي عن سقوط القدس في قبضة الحلفاء.
ارتفع عدد سكان دير ياسين من 428 نسمة في سنة 1931, إلى 750 نسمة في سنة 1948. كما ارتفع عدد منازلها في الفترة نفسها من 91 منزلا إلى 144 منزلا. في عهد العثمانيين, بدأت العلاقات بين القرية وجيرانها اليهود على نحو معقول ولا سيما في الحقبة الأولى حين كان اليهود اليمنيون السفا راد, الناطقون بالعربية, يشكلون أكثرية السكان المجاورين. إلا إن هذه العلاقات ما لبثت أن تدهورت مع نمو (الوطن القومي اليهودي) لتصل إلى أدنى دركا ته في أثناء ثورة 1936- 1939 الكبرى. ثم عادت إلى الحسن في إبان أعوام الازدهار والعمالة الكاملة التي اتسمت بها الحرب العالمية الثانية. وهكذا كانت دير ياسين, في سنة 1948, قرية مزدهرة متنامية ذات علاقة سلمية نسبيا بجيرانها اليهود والذين جعلوها خرابا وقتلا و تدميرا حين أتيح لهم هذا الفعل الشيطاني من اجل تحقيق أهداف حركة صهيونية جاءت من اجل زرع الخوف والموت والرعب في نفوس أناس امنين من هنا ممكن لنا أن نقول أن دير ياسين تعبر رمز الإجرام الصهيوني والمرتبط عضويا بالعقيدة الصهيونية وعصابة الأرغون تسفاي لئومي (المنظمة القومية العسكرية)اتسل كان يرأسها مناحيم بيغن ,وعصابة شتيرن التي عرفت باسم ليحي وعصابة الهاغاناه التي كان يترأسها دافيد بن غوريون يقتحمون قرية دير ياسين عند الساعة الثانية من فجر 10/4/1948م وفي اليوم الثاني من سقوط واستشهاد القائد عبد القادر الحسيني وبعد أن دافع الفلسطينيين عن بيوتهم ونسائهم وأطفالهم بقوة حيث كان القتال من بيت إلى بيت وكلما احتل اليهود بيتا فجروه على من فيه
وعندما دخل الصهاينة القرية اخذوا ينادون بمكبرات الصوت على سكانها قائلين لهم (أنكم مهاجمون بقوة اكبر منكم زان المخرج الغربي لدير ياسين الذي يؤدي إلى عين كارم مفتوح أمامكم فاهربوا منه سريعا وأنقذوا أرواحكم )
وعندما صدق سكان القرية النداء وخرجوا من بيوتهم اصطادتهم رصاصات الإرهاب الصهيونية إما الذين بقوا في بيوتهم من النساء والأطفال والشيوخ فقد تم الإجهاز عليهم من قبل العصابات الصهيونية بعد تعذيبهم والتمثيل بهم حتى أنهم بقروا بطون الحوامل وجدعوا الأنوف وصموا الأذان وقطعوا الأوصال وشوهوا الأجسام.
وقد شهد على ذالك جاك رينيه رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي في فلسطين الذي قام بنفسه بزيارة دير ياسين وفحص القبر الجماعي وشاهد أكوام القتلى ووضع تقريرا بالفرنسية عن ذالك. .
لقد كانت مذبحة دير ياسين مروعة راح ضحيتها أكثر من (254)إنسانا بريئا.
أما مناحيم بيغن فقد علق على المذبحة قائلا "لقد حاولت دعاية العدو أن تلطخ أسمائنا ولكنها في النتيجة ساعدتنا فلقد طغى الذعر على العرب فقرية قالونيا التي ردت قبلا كل هجوم قامت به الهاغاناه سقطت دون قتال " وكذالك أخلا العرب بيت اكسا وكان هذان المركزان يطلان على الطريق الرئيسي للقدس ,ولكن سقوطهما مع استيلاء الهاغاناه على القسطل مكننا من إبقاء الطريق إلى القدس مفتوحة واخذ العرب بالهرب حتى لا يصطدموا بالقوات اليهودية ..
فما حدث في دير ياسين وأذيع عنها ساعد على تعبيد الطريق لنا لكسب الظفر في معارك حاسمة في ساحة القتال وقد ساعدتنا أسطورة دير ياسين بصورة خاصة على إنقاذ طبريا وغزو حيفا وكما ذكر في كتابه الثورة "بدون دير ياسين ما كان ممكنا لإسرائيل إن تظهر إلى الوجود"
أما منظمات أتسل وليحي فقالت "لقد كانت المجزرة في دير ياسين واجبا إنسانيا"
من هنا نرى بأن التفكير الصهيوني وفي ظل الواقع الذي نعيش لم يخرج عن الفكرة الأساس التي قام عليها وهي ارض بلا شعب ،لشعب بلا ارض من هنا اعتبر كل الأساليب متاحة بغض النظر عن التصنيفات القانونية أو الأخلاقية لها من قبل القانون او المجتمع الدولي اعتمادا على مبدأ الغاية تبرر الوسيلة حتى لو كانت المجازر والقتل والتشريد لشعب آخر



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية