جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 964 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: مهنا نعيم نجم : السلفية ماذا تعني ...؟!!‏
كتبت بواسطة زائر في السبت 08 يناير 2011
الموضوع: قضايا وآراء

فهذه كلمات وجيزة، ومعانٍ عظيمة جمعتها في نشرة قصيرة، سائلا المولى أن يجعل لها القبول والتأثير – في بيان الصراط ‏المستقيم الموصِل إلى العزيز الغفور، والمنهج القويم الذي يرتضيه سبحانه وتعالى. خاصة في زماننا هذا الذي كثرت فيه ‏الجماعات والأحزاب الإسلامية، وكذلك الطرق الصوفية التي خرجت عن المألوف.‏


لسلفية ماذا تعني ...؟!!‏
 
بقلم : الشيخ مهنا نعيم نجم

عضو هيئة العلماء والدعاة، فلسطين


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه والتابعين لهم بإحسان والسائرين على طريقهم والمقتفين لأثرهم، ‏صلاة تدوم بدوام ملك الله، وبعد :-‏


فهذه كلمات وجيزة، ومعانٍ عظيمة جمعتها في نشرة قصيرة، سائلا المولى أن يجعل لها القبول والتأثير – في بيان الصراط ‏المستقيم الموصِل إلى العزيز الغفور، والمنهج القويم الذي يرتضيه سبحانه وتعالى. خاصة في زماننا هذا الذي كثرت فيه ‏الجماعات والأحزاب الإسلامية، وكذلك الطرق الصوفية التي خرجت عن المألوف.‏

وبالوقت الذي تدعي كل جماعة أنها على الحق، وتدعو إلى عقيدتها ومنهجها، وتزكي جماعتها على غيرها من هذه ‏الجماعات والأحزاب، حتى اختلط الأمر على الناس، وأصبحوا في حيرة من أمرهم، من هو الصحيح من السقيم ؟!‏
ولكن – ولله الحمد – لن يُعدم الخير في هذه الأمة، إذ لا تزال طائفة من هذه الأمة متمسكة بالهدى والحق إلى قيام ‏الساعة، كما ثبت في الصحيح أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال
( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ‏لا يضرهم من خذلهم، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ...)‏ ‏ .‏
ومن هنا وجب علينا التعرف على هذه الطائفة المنصورة والفرقة الناجية التي تلتزم الإسلام الصحيح الذي جاء به الرسول ‏‏– صلى الله عليه وسلم – وطبقه جيل الصحابة والتابعين وأتباعهم بإحسان إلى يوم الدين – جعلنا الله منهم – وتوصف ‏هذه الفرقة بـ( أهل السنة والجماعة ) أو ( أهل الحديث والأثر ) أو ( السلفيّة ) وهم من كانوا على ما كان عليه ‏النبي – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه رضي الله عنهم.‏
وبعد هذا لعلك عرفت أن الذين يصفون ( السلفيّة ) بالحزبية وأنها وليدة العصر الحديث أنهم مخطئون في ذلك ، لأن ‏السلفيّة هي نسبة إلى السلف الصالح ( صحابة رسول الله – عليه الصلاة والسلام – الذين هم أهل السنة والجماعة ) ‏وهو انتساب محمود إلى المنهج السديد ، وليس إتباع منهج جديد .‏
قال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية – رحمه الله ( ولا عيب على من اظهر مذهب السلف الصالح وانتسب واعتزى إليه، ‏بل يحب قبول ذلك منه بالاتفاق، فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقاً )‏ ‏ ، ومن عنده أدنى إلمام باللغة العربية يعلم أن ‏هذه الكلمة ( السلف ) من حيث اللغة تدل على من تقدم ، وسبق بالعلم والإيمان والفضل والإحسان .‏

قال ابن منظور :( والسلف من تقدمك من آبائك وذوي قرابتك هم فوقك في السن والفضل ، ولهذا سمي الصدر الأول ‏من التابعين بالسلف الصالح )‏ ‏.
ومنه قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم – لابنته فاطمة الزهراء ( فإنه نعم السلف أنا لك )‏ ‏ . فرسول الله - ‏صلى الله عليه وسلم – وأصحابه والتابعين لهم بإحسان، هم سلف هذه الأمة، وكل من يدعو إلى مثل ما دعا إليه ‏الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم – وصحابته والتابعين إليهم بإحسان، فهو على منهج السلف الصالح ولهذا يطلق ‏على كل من اقتدى بالسلف الصالح، وسار على نهجهم في سائر العصور ( فهو سلفيّ ) نسبة إليهم، وتمييزاً بينه وبين من ‏يخالفون منهج السلف ويتبعون غير سبيلهم ولا يسع أي مسلم إلا أن يفتخر بالانتساب إلى السلف الصالح .‏
وبهذا يجب أن يكون كل مسلم سلفي حتى يستقيم ، لأن أصل ذلك المسلم يرجع إلى خير البريّة محمد - صلى الله عليه ‏وسلم – ومن ثمّ أصحابه رضي الله عنهم ، ومن يحيد عن هذا المعنى نسأل الله أن يهديه ويعيده إلى الحق والطريق المستقيم ‏‏.‏
ولهذا أصبح لفظ ( السلفيّة ) دليلاً على العمل قدر الإمكان على إتباع طريقة السلف الصالح في تلقي الإسلام ومنهجه ‏وتطبيقه ، وليعلم المسلم المعتز بإتباع النبي محمد - صلى الله عليه وسلم – أن كلمة ( السلفيّة ) كانت متداولة بين ‏العلماء الفحول من المتقدمين والمـتأخرين ، وكانت وسام شرف وفخر يصفون بها كل من يتبع سنة النبي - صلى الله ‏عليه وسلم - وفهم الصحابة ومنهجهم الربانيّ .‏
مؤرخ الإسلام الإمام الذهبي يمدح الإمام الدارقطني قائلاً ( لم يدخل الرجل أبداً في علم الكلام ، ولا جدال ولا خاض في ‏ذلك ، بل كان سلفيّاً )‏ ‏ ، ثم يمدح ( العقيدة الواسطية ) قائلاً ( هي المعتقد السلفي الجيد )‏ ، والحافظ ابن رجب يمدح ‏‏" العقيدة الواسطية " قائلاً ( هي العقيدة السنيّة السلفيّة )‏ ‏. ومن هنا تعلم أخي المسلم السلفي أن مذهب أهل السنة ‏والجماعة ( السلفيّة ) يشتمل على ثلاثة أسس عظيمة :‏

‏1.‏ كتاب الله – القرآن الكريم‏
‏2.‏ السنة النبوية قولا وعملا ، وبما حوت وجاء به نبي الله - صلى الله عليه وسلم .‏
‏3.‏ نهج الصحابة – رضي الله عنهم – والقرون الثلاثة الأولى ففي الحديث أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال ( ‏خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم )‏ ‏.‏
وبهذا يتضح جليّاً أن الاتصاف بالسلفيّة ، مدح وثناء ، لكل من اتخذها قدوة ومنهج لأن له فيها سلف صالح ، وهم ‏منبر هذه الأمة بشهادة نبي الله - صلى الله عليه وسلم – وأما الاتصاف بها دون تحقيق ما دلت عليه من الاعتقاد والعمل ‏ظاهراً وباطناً فليس فيه مدح وثناء لأن العبرة في المعاني لا في المصطلحات اللفظية – وهنا أشير أن كل من اتصف ‏بالسلفيّة يجب أن يكون محققاً لِما جاءت به من أحكام وآداب وأخلاق ومعاملات ، مجتهداً في جميع المجالات أن يطبق ‏سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم – ونهج أصحابه رضوان الله عليهم . لكي ينال شرف الانتماء لها والاتصاف بها .‏
ولعل سائل يسأل : لماذا المنهج السلفي فقط ؟! فندع الجواب لمحدث العصر العلامة محمد ناصر الدين الألباني – رحمه ‏الله – إذ يقول ( أصول الدعوة السلفية قائمة على ثلاثة دعائم : القرآن الكريم ، والسنة الصحيحة ، وفهمهما على نهج ‏السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأتباعهم . وسبب ضلال الفرق كلها – قديماً وحديثاً – هو عدم التمسك ‏بالداعمة الثالثة ) ويضيف شارحاً لحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم " تفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة ، كلها ‏في النار إلا ملة واحدة ، قالوا : من هي يا رسول الله ؟ قال : ما أنا عليه وأصحابي "‏ ‏ قائلاً ( ولهذا كان من علامة الفرقة ‏الناجية التي صرح النبي صلى الله عليه وسلم بها حينما سئل عنها فقال " ما أنا عليه وأصحابي " إذاً الحديث يشعر الباحث ‏الحريص على معرفة الصراط المستقيم أنه يجب أن يكون على علم بأمرين اثنين هامين جداً :‏
‏1.‏ ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم‏
‏2.‏ ما كان عليه أصحابه عليه الصلاة والسلام ( الذين هم السلف ) .‏
ذلك لأن الصحابة الكرام هم الذين نقلوا إلينا هديه صلى الله عليه وسلم ، وهم الذين أحسنوا تطبيق هذه السنة تطبيقاً ‏عملياً ، فلا يمكننا أن نعرف معرفة صحيحة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم إلا بطريقة الصحابة – رضي الله عنهم ).‏
ولذا يقول سماحة الشيخ العلاّمة عبد العزيز بن باز – رحمه الله ( ومن أراد صلاح المجتمع الإسلامي أو المجتمعات الأخرى ‏في هذه الدنيا بغير الطريق والوسائل والعوامل التي صلح بها الأولون، فقد غلط، وقال غير الحق ).‏
فالشاهد أن فهم الإسلام فهماً صحيحاً لا سبيل إليه بمعرفة سير الصحابة رضي الله عنهم ، وتطبيقهم لهذا الإسلام ‏العظيم الذي تلقوه عنه صلى الله عليه وسلم إما بقوله وإما بفعله وإما بإقراره .‏

لذلك نعتقد جازمين أن كل جماعة أو فرقة لا تقوم على هذا الأساس ( الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح دراسة ‏واسعة جداً محيطة بكل أحكام الإسلام كبيرها وصغيرها، أصولها وفروعها ) فليست هي الفرقة الناجية التي تسير على ‏الصراط المستقيم الذي أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح . ‏

وإذا فرضنا أن هناك جماعات متفرقة ومتعددة في البلاد الإسلامية على هذا المنهج ( منهج أهل السنة والجماعة ) فهذه ‏ليست أحزاباً ولا حركات، بل هي جماعة واحدة ومنهجها منهج السلف، وطريقها طريق واحد، فتفرقهم في البلاد ليس ‏تفرقاً فكريّاً عقديّاً منهجيّاً، وإنما هو تفرق بتفرقهم في البلاد. بخلاف الجماعات والأحزاب التي تكون في بلدٍ واحد ومع ‏ذلك فكل حزب بما لديهم فرحون.‏

أخي المسلم – إذ كنت ترغب في سمو القدر ، ونباهة الذكر ، وارتفاع المنزلة بين الخلق ، وتلتمس عزّاً لا تثلمه الليالي ‏والأيام ... فعليك بالإتباع والتزام منهج أهل السنة والجماعة ( فالإسلام كل كامل، وتام غير منقوص، وأحكامه ‏بعضها مترابط ببعض، فالزيادة فيه طعن في كماله وإتمامه ، والنقص منه جُحد لأحكامه ، فكل حدث في الدين بزيادة أو ‏نقص : بدعة ضلالة ، مردود على صاحبه ...)‏ ‏.‏
وبهذا نسأل الله عز وجل أن يجعلنا من أتباع السلف السائرين على منهج أهل السنة والجماعة . وأن يرزقنا الإخلاص في ‏القول والعمل ، والسرِّ والعلن. ويهدي المسلمين إلى الصراط المستقيم والمنهاج القويم ، ويوحد صفهم ويجمع كلمتهم ن ‏ويعيد للأمة عزّها ومجدها .‏
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية