جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1197 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سامي الأخرس : يوم الأرض مسيرة لم تنتهي
بتاريخ الخميس 29 مارس 2012 الموضوع: قضايا وآراء

يوم الأرض مسيرة لم تنتهي
سامي الأخرس
يوم الأرض مسيرة لم تنتهي كل عام في الثلاثين من آذار يحيي شعبنا الفلسطيني ذكرى يوم الأرض، ووعده بحتمية استرجاعها وتحريرها من


يوم الأرض مسيرة لم تنتهي
سامي الأخرس
يوم الأرض مسيرة لم تنتهي كل عام في الثلاثين من آذار يحيي شعبنا الفلسطيني ذكرى يوم الأرض، ووعده بحتمية استرجاعها وتحريرها من الاحتلال الصهيوني، وإعادة الحق لأهله، وإعادة الأرض لأصحابها. كل عام يختلف إحياء هذه الذكرى عن العام الذي يسبقه حيث أن المتغيرات السياسية تلعب دورًا هامًاً في إحياء وتفعيل فعاليات هذه الذكرى، وتحيى وفق طقوس ومنظور الفلسطيني للأرض وللهوية، ففلسطيني الأراضي المحتلة 1948 الذي لازال متثبتًا بأرضه مقاومًا لكل محاولات اقتلاعه منها، وتهويده اجتماعيًا يحيي الذكرى بإعادة التأكيد على هويته الوطنية الفلسطينية، وتجديد وعده وعهده للأرض وللهوية، رافضًاً اقتلاعه وتغريبه في أرضه، ووطنه، وحقوقه الشرعية، ويزداد تلاحمًا بالأرض جيلًا تلو جيل هذه الأمانة، وهذا العهد دون أن يخذل حتى هذه الذكرى، بل يزداد تماسكًا وتلاحمًا بأرضه وهويته سياسيًا، وثقافيًا، واجتماعيًاً، ويزداد صلابة في مواجهة المحاولات التي تبذلها حكومات الاحتلال لعزل الفلسطيني من محيطه وانتمائه العربي والفلسطيني، ولكن هيهات فلم يحقق شيء على هذا الصعيد حتى راهن اللحظة. أما الفلسطيني الذي غادر الأرض على أثر النكسة والنكبة معًا فإنه لا زال يحيي هذه الذكرى بتجديد الأمل بأن العودة آتية وحتمية مهما أسودت صفائح الاحتلال، ومهما مرّت السنوات، فقطع الوعد على البقاء بالأمل صوب فلسطين الأرض والهوية، متخندقًاً في غربته الطارئة حتى يَحزم حقائب العودة، وها هو قد طور من أساليب إحياء الأمل، وأصبح يعد العدة للإاتجاه صوب حدود فلسطين باعثًا الأمل في دواخل الأجيال أن هنا لنا وطن، ولنا أرض، ولنا هوية لا تنتزع بمرور السنوات أو بفعل الغربة ومآسيها، وما الزحف صوب فلسطين إلَّا رسالة للصديق قبل العدو، إن العودة لا تسقط بالتقادم، وأن حق العودة تقرير مصير ليس بأيدي قادة أو زعامات أو اتفاقيات، إنما هو عهد بين الفلسطيني وأرضه وهويته، عهد ووعد لا يسقط أبدًا، ولا يمتلك أحد التقرير به إلَّا أصحابه فقط، وها هم قد قرروا الزحف صوب فلسطين، ولو بأضعف الإيمان الوقوف على حدود هذا الوطن، وتجديد الوعد والعهد معه وله بأننا عائدون حتمًا، وباقون على الوعد دومًا. أما الفلسطيني الآخر فهو الذي يقبع في غزة والضفة الغربية، وهو الذي أصبح حالة خاصة بعدما أصبح مفتاح التحرير وحيدًا، مقاتلًا، ضاغطًاً على زند التحرير والعودة، ليس نيابة عن أحد، ولكن حتمية وطنية وضعته بها الظروف التاريخية والتحولات والمتغيرات السياسية والتاريخية، ليجد نفسه تحت طرقات المطرقة والسنديان، فالمحتل يُغيل به قتلًا وتدميرًا وحصارًا وإهدار لحقوقه الإنسانية أمام مرآي ومسمع العالم المتحدين، والقائمين على قيادته يغيلون به ظلمًا وقهرًا ونزاعًا، وانقسامًاً دون أدنى مسؤولية لحقوق هذا الإنسان وكرامته، فتحول المناضل على جبهتين، جبهة المحتل، وجبهة الإنقسام التي جعلت منه إنسانًا يلهث خلف إعادة اللحمة الفلسطينية الممزقة بين الضفة الغربية التي تعيش تحت سلطة المساعدات والإعانات الأوروبية، والنهضة البنيوية التحتية المميزة، وسلطة غزة التي رهنت نفسها لمصالح قوى إقليمية محددة تعيش في رفاهية السلطة وتترك الشعب يفترسه الجوع والظلم والأزمات الحياتية المتعددة والمتوالية، وما بين سلطة رام الله وسلطة غزة أصبح لدينا شعبين ممزقين يتربص كل منهما بالآخر، والحقيقة التي لا يود أحد الإعتراف بها أن هناك نغمة جديدة عنوانها" غزاروي وضفاوي" وهذا حصة رام الله، وهذا حصة غزة، بل وأصبح يعتقل الفلسطيني بتهمة التخابر مع رام الله، والتخابر مع غزة، وهي استحداثات الإنقسام الذي يتكرس يومًا تلو يوم في الجسد الفلسطيني الجريح. إذن فذكرى يوم الأرض هذا العام ليس ككل عام، وإنما يتماشى مع المتغيرات الدولية التي أصبحت تجد في الربيع العربي أولية أولى في إعادة هيكلة وصياغة المنطقة على غرار سايكس- بيكو جديد، يقزم المقزم، ويجزئ المجزأ، ويفتت المفتت، ويعيد إحياء الطائفية الدينية والمذهبية والأثينية، ويعيد التاريخ صورة غساسنة الفرس، ومناذرة الروم من جديد وسط غياب الوعي العربي عامة، أما المتغيرات الإقليمية فهي الأخرى تتجاذب أطرافها وتوجه مؤشراتها صوب القضية الفلسطينية لإحقاق ما تصبوا إليه، فتركيا التي عادت من باب " اردوغان" المنتهج لسياسة عبد الحميد الثاني الذي أثرانا فرمانات وصكوك حب لفلسطين، دون خطوة عملية واحدة لوقف تهويد فلسطين، فإن كان السلطان عبد الحميد الثاني في ولايته ثم إرساء قواعد الوطن القومي اليهودي في فلسطين، فإن العهد الاردوغانى استطاع أن يقضى على صهوة فلسطين لإعادة صياغة التحالفات الأمريكية – التركية بعد انتهاء الحرب الباردة، وعدم الحاجة للتحالفات المباشرة والعلنية بين تركيا وإسرائيل، فالإسلام السياسي التركي أجاد ويجيد اللعب على التوازنات الرسمية والشعبية لإعادة صياغة المنطقة بما يتوافق والرؤية الدولية، وما موقفها من "ليبيا وسوريا" سوى تأكيد على الفعل الحقيقي للدور التركي في المنطقة، وهو نفس الدور الذي تنتهجه إيران بناء على قاعدة" التحالف والتخالف" التي أتقنتها جيدًا سواء في أفغانستان أو العراق أو فلسطين أو الربيع العربي عامة، وهو ما يؤكد" توافق سياسي غير معلن بين كل القوى التي حقق الربيع العربي لها أهدافها وفق التسلسل السياسي الممنهج والمعد. أما محليًا فقوانا المقسمة لم تبخل على الشعب الفلسطيني في إغراقه بأزمات واحباطات تدفعه لفقدان معانِ الولاء والانتماء، وهي سياسات تتناغم مع إحداثيات المتغيرات بمجملها العام دوليًاً وإقليميًا ومحليًا، وضحيتها في المآل النهائي"فلسطين وشعبها". إذن فذكرى يوم الأرض لهذا العام لا تحمل في طياتها الجديد سوى التأكيد على إسقاط كل من يحاولون شطب فلسطين أو القفز على الثوابت الفلسطينية التي لا يمكن أن تسقط بالتقادم مهما كان، بل تعيد الحياة لها مع كل مناسبة وطنية، ما دام هناك شعب حي يقدح زند ذاكرته الوطنية، ويتمسك بحقوقه وثوابته وهويته.

سامي الأخرس 28مارس"آذار" 2012م

Samyakras_64@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية