جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1181 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد أحمد عزوز : الأمن والأئمة
بتاريخ الأربعاء 28 مارس 2012 الموضوع: قضايا وآراء

الأمن والأئمة
محمد أحمد عزوز
إمام المسجد عليه عبء ثقيل، ومسؤولية كبيرة أمام الله تعالى، وأمام المسلمين، فهو القدوة والمعلم، وهو الأمين على أسرار كثير من


الأمن والأئمة
محمد أحمد عزوز
إمام المسجد عليه عبء ثقيل، ومسؤولية كبيرة أمام الله تعالى، وأمام المسلمين، فهو القدوة والمعلم، وهو الأمين على أسرار كثير من المسلمين، لأن الناس تتعامل معه على انه إنسان يعرف الله حق المعرفة ولن يخون الأمانة.
قديماً كان لإمام المسجد شأن عظيم، وقدر كبير عند المسلمين، حينما كان بعيداً عن عبث أجهزة الأمن، وكانت له الكلمة العليا أمام الحاكم، حتى أن بعض الحكام كانوا يعينونه مستشاراً دينياً لهم، ولا يقررون أمراً إلا إذا راجعوه فيه.
إلا أنه وبعد تدخل رجال الأمن في تعيين الأئمة في بعض الدول العربية، اهتزت صورته، وأصبح الناس يخافونه ويبتعدون عنه أو يتعاملون معه بحذر شديد، لأنه أصبح يحاول أن يرضي أجهزة الأمن حتى لو كان ذلك على حساب الدين.
كثير من رجال الدين بعيدون كل البعد عن كتاب الله وسنة رسوله، وكل همهم إرضاء النظام الحاكم، حتى لو وصل الأمر إلى مخالفة الشريعة، لأنهم أصبحوا يخافون من رجال الأمن الذين يتدخلون بشكل سافر في تعيينهم أو إقصائهم، دون وعي لمخاطر تدخلهم، غير الأخلاقي، بحجة أنهم يحافظون على أمن الوطن واستقراره، وهم في حقيقة الأمر يحافظون على أمن النظام الحاكم، ولا يهمهم أمن الوطن، لأن النظام الحاكم أصبح يحارب الإسلاميين، لأنه يعلم أنهم على حق، وأن الله ناصرهم، ويرى تعاطف الجماهير الغفيرة معهم.
تدخل رجال الأمن في شؤون المساجد أضر بأمن الوطن والمواطنين، وقلل من رسالة المساجد، لأنه يقصي الإمام المتخصص الذي لا يخاف في الله لومة لائم، ويقرب الإمام المنافق الذي يجامل النظام الحاكم على حساب الدين.
بسبب تدخل الأمن في شؤون المساجد، أصبحنا نرى الإمام الذي يقرأ القرآن خطأ، ويستدل بالأحاديث الضعيفة، أو الذي يقول معنى الحديث على أنه حديث.. أصبحنا نرى الإمام الذي يستعرض بصوته أثناء الصلاة، ونسي أنه واقف بين يدي الله.. أصبحنا نرى الإمام الذي يتكلم على الناس ويفشي أسرارهم.. أصبحنا نرى الإمام غير المؤهل للخطابة ولا للإمامة، وإذا أخطأ وصحح له أحد المصلين أخبر عنه أمن الدولة متهماً إياه بالتدخل في عمله.
لا أنكر أن هناك أئمة مازالوا لم يلوثوا ويقعوا في براثن الأمن، ولا يخافون في الله لومة لائم، وأحمل لهم كل حب وتقدير، وثقة تامة، ولكني أتكلم عن الصنف، غير المؤهل، الذي حاد عن جادة الصواب، وجعل من نفسه مرشداً لأمن الدولة، وأصبح يجامل النظام، ظناً منه بأنه رازقه، وإذا عصاه، فسيموت هو وعائلته جوعاً، ونسي أن الله هو الرزاق ذو القوة المتين.
دخلت ذات مرة دورة مياه إحدى المساجد لاستعد للوضوء، فإذا مكتوب على بابها «احذر «.....» إمام المسجد، فإنه عميل لأمن الدولة»، فغضبت جداً، ولمت في نفسي على من كتب هذا الكلام، على الرغم من أنه ليس مستبعداً، لأن أمن الدولة أصبح يتدخل في كل صغيرة وكبيرة في حياتنا.
ذات يوم، وبعد انتهاء صلاة العصر، خرجت من المسجد، وكان برفقتي أبنائي وأحد أصدقائي، وكان يقف بجوار الباب إمام المسجد، فسلمت عليه، وكعادتي، دون سابق معرفة، ولكني مثل كثير من المسلمين، تعودت على احترام رجال الدين. وبعد مغادرتنا للمسجد، سألني صديقي عن مدى معرفتي بالإمام؟ فأخبرته بأنه لا يوجد بيني وبينه سابق معرفة، إلا أنه رجل دين ويجب عليَّ احترامه، فقال لي: حاول أن تبتعد عنه، فهو يعمل مرشداً لأمن الدولة. فقلت له: يا أخي اتق الله، ولا تتهمه بهذا الاتهام الخطير، فهذا رجل دين، ولا يجب عليك أن تغتابه.. فقال: أنا أنصحك لأنك دائماً خارج مصر ولا تعرفه جيداً. فقلت له: جزاك الله خيراً، وهداه الله... انتهى.
هذا كان قبل ثورة الـ25 من يناير، عندما كان رجال الأمن يتجسسون ويتلصصون على كل صغيرة وكبيرة في حياتنا، حتى قتلوا فينا الثقة في من حولنا. أما الآن، فليس لرجال الدين أي مبرر، ويجب أن تتحرر المساجد من قبضة رجال الأمن، لكي يعود لرجل الدين كرامته وهيبته، ويصبح متفرغاً للقراءة والاطلاع، لكي يصلح ما أفسده الأمن، ولتعود ثقة الناس فيه، ولتعود للمسجد رسالته السامية، التي هي الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

كاتب مصري

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية