|
أبو
مازن قف.... قف ولا تفكر ..!؟
بقلم
: منذر ارشيد
ربما يكون العنوان
مستغرباً لأن الأصل بالنداء (قف وفكر ) أما
( لا تفكر ) .! فما
جائت كنوع من الفزلكة أو للتمويه
وانما هي كذالك
(قف.. ولا تفكر )
وبلا مقدمات نخاطبه
(بالأخ أبو مازن)مع حفظ أللقاب "
والحمد لله أنه
لايحمل النياشين والرتب العسكرية " فخفف عنا عناء
البحث عن لقب يميزه
عن أصحاب السيادة والقيادة من حملة
الرتب والنياشين من
عقيد وعميد ولواء وفريق حرروا نصف
فلسطين " وها هم
هنا قاعدون (متقاعدون ) وأنا منهم
ونعود للأخ الرئيس
أبو مازن الذي يسعى إلى السلام ولا شيء إلا السلام
ويرفض كل شيء غير
المفاوضات حتى لو أنهم أبادوا الشعب الفلسطيني
هذا رأيه وهذا نهجه
ولم يخفيه منذ أن رشح نفسه
وبعيداً عن كل ما
قيل ويقال من كلام هنا وهناك "
منه ما هو مليح
ومنه ما هو قبيح " وبعضه فيه مغالاة"
مثل الشتم والتخوين
والاعدام "وفشات خلق لا تُسمن ولا تُغني
على كل الأحوال
الناس تحكم على الظاهر ولا تعلم بالباطن .!
وأبو مازن لا يعبأ
بما يُقال, وقد قيل الكثير الكثير" وردُه دائما بنظرة من السخرية ..وتقليب الشفاه,
أوهزة كتف" ولم يبقَ إلا أن يقول
(إللي مش عاجبه
يَطُخَني )
وبعد أن ذهب أبا
مازن إلى العرب في جامعتهم وأخذ غطاءً "
وحتى لا يزعل أخونا
أبو علي " عريقات (بلاش غطاء )
دعماً عربيا ً بأن
يتوجه إلى المفاوضات المباشرة
والتي يفهما بعضنا
بأنها ضرب من الجنون والبعض الآخر ربما
هبوط إلى الدرك
الأسفل "
ولعل ما تردد وقد
تسرب إلى وسائل الاعلام أن حاييم رامون نصح بأن لا تدخل السلطة في مفاوضات مباشرة
مع نتنياهو , لأنه كذاب ونصاب ..ولن يكون منه إلا المماطلة وإضاعة الوقت "
(وهذا صحيح) (وبيبي
مُجَرَب )..!؟
طبعا ً رامون يوجه
رسالة مفادها ..
إنتظرونا في كاديما
وسنعمل لكم العجائب
يخرب شرك يا أبو
ضحكة جنان يا رامون
يعني ننتظر حضرتك
إنت وليفني حتى لايتبقى شيء للتفاوض .!
بدون أدنى شك أن
أبو مازن إنسان غير عادي بكل ما تحمله
الكلمة من معنى"
وحتى لا يُحمل قولي على عدة أوجه.!
فما أعنيه هنا..أنه
( مش معقول )
و أنه كيف يستطيع
أن يتحمل كل هذا القرف الاسرائيلي ..!
والبهلوانية
الأمريكية " والبرود الأوروبي " والتناحة الروسية
وخُبث بان كي مون
أبو مازن هو هو
تغيرت الدنيا وهو لم يتتغير ما قاله منذ خمسة سنوات ما زال يقوله اليوم المفاوضات
والسلام استراتيجية لا تراجع عنها
رغم أن إسرائيل لم
تُبقي شيء " ولم تترك مساحة إلا وعبثت بها " وأهلكت الحرث والنسل "
والقدس تكاد تختفي
عن الخارطة , ولا يريدون أن يعترفوا بما تم إنجازه من محادثات سابقة..!
أعتقد أن أمام
الرئيس أبو مازن فرصة وهي حسب اعتقادي فرصة أخيرة ولن تتكرر , ولربما تكون ذهبية إن
أحسن استخدامها
وهي ليست اختراعاً
مني هنا ..لا بل هي من أفكاره شخصيا ً وقد قالها أول أمس
كما تردد في وكالة
أنباء الشرق الأوسط وهذا قوله: «
وأقتبس .....
( إذا لم تكن هناك
رؤية جادة في ما يتعلق بحدود عام 1967 وفي ما يتعلق بوقف الاستيطان، فلا أستطيع
الذهاب إلى المفاوضات المباشرة». وأضاف: «عندما تصلني الضمانات المطلوبة، وهي قبول
حدود عام 1967 ووقف الاستيطان بطريقة مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي أو غير
مباشرة من طريق الرئيس حسني مبارك أو العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني أو
الإدارة الأميركية، فسأذهب فوراً للمفاوضات المباشرة، وأنا على استعداد للقبول
بوجود طرف ثالث للمراقبة بعد الحل، مثل قوات حلف شمال الاطلسي (ناتو)، ولن أقبل بأن
يكون ضمن جنود ناتو يهود، ولن أقبل بأن يعيش بيننا في الأراضي الفلسطينية إسرائيلي
واحد» ) انتهى
سؤآل خطر على بالي
"
ما دام هناك مرجعية
عربية وهي مجلس الجامعة العربية "
لماذا لم تتبني
الجامعة ومجلسها المقر وهذه المرجعية التي قرعتمونها بأنها ستشيل الزير من البير
... وترمون الكرة بحضن أبو مازن
وتقولون ... الكرة
بالملعب الإسرائيلي ..!!
وهل حصل في يوم من
الأيام أن وضعتم الكرة هناك وأحرزتم جوووووووووووول..!!
مثل هذا القول الذي
ذكره أبو مازن وبدل أن يتفرد به ويواجه الاسرائيليين لوحده في مثل هذه القرارات
الهامة والتي تُعتبر
لطمة في وجه
نتنياهو "ولا أدري ما الحكمة من هذا ..!
وهل الجامعة
العربية ليست مؤسسة العرب مجتمعين..!
وقد كان للسيد عمر
موسى كلاماً قاسياً قبل أشهر وقد نبأنا بموات عملية السلام وان لا فائدة مرجوة وعلى
العرب أن يقولوا كلمتهم
الله أكبر يا استاذ
عمرو موسى" ألم تكن هذه فرصة لتقول كلمتك .!؟
تذكروا معي يا
سادةما أقوله هنا
( الجامعة العربية
أصبحت فخاً )
لماذا....!
الأيام أو الأشهر
القادمة ستُفسر قولي
على العموم ما دام
الأخ أبو مازن هو صاحب هذا القول والقرار "
فنتوجه له بالسؤآل
التالي .......
الأخ أبو مازن هل
أنت جاد ٌ هنا ..!!
معلش ما تواتخذني
.. وخذني على قد عقلي
أنا على السمع مثلي
مثل غيري ونراقب كل شيء "
كل جملة وكلمة منذ
عرفناك لم تغير ولم تُبدل من نهجك
ولا أسلوبك ولا حتى
حديثك
ولكنك أكثر من مرة
تراجعت عن حكاية عدم التفاوض
وبصراحة مش مطمئنين
لأن شروطك هذه
تعجيزية بالنسبة للنتن ياهو "وهي محكومة
بالرفض سلفاً وهذا
يعني أنك حسمت أمرك وخطوت خطوة
نحو مصير أبو عمار
(وهذا شرف كبير )
اليوم ... أنت ضربت
(ضربة معلم) ووضعت أموراً هامة في نصابها
إن تحققت تكون قد
تجاوزت كل التصور
كل بند من البنود
التي طرحتها يراد لها تعظيم سلام "
فهل سنسمع بعد ايام
تراجعاً أم انك حسمت أمرك توكلت على الله
طيب ..إمسك على
شاربك ....
يا سيدي بلاش.....
مقامُكم لا يسمح
طيب إمسك على شارب
أبو علي ...!
ما بينمسك ...!
ماشي
لعاد ..إمسك شارب
عزام ...
الأخ عزام حالقه من
زمان ..مش مشكلة
أقول لك ..
إمسك على شارب أبو
النجا.. وأنا بمون عليه ,وخليك ثابت
أبو النجا في
غزة..!
يا عمي غزة مش
بعيدة ..."أقرب لك من أمريكا "
وصدق أنه ليس
مطلوباً أكثر من هذا في الوقت الحاضر
وإذا تمسكت بموقفك
هذا فستكون قد
حققت ما لم تحققه
في حياتك
أما أن تعمل
مراسلاً لصحيفة الجمهورية..!
عندنا موقع اسمه
حياد __خُذ رئيس التحرير
مع راتب مقطوع...
من أول يوم
أبو مازن
..........( قف.. ولا تُفكر ) وتوكل على الله
كلمة جَدْ الجَد ْ
الأخ أبو مازن خذها
ممن لا يعرف المداهنة ولا الرياء
ولا الخوف .. أقول
لك ..هذه فرصتك "
فوالله إما أن تنهض
ويكون لك شأن كبير ....
أو لن تقوم لك
قائمة بعدها ..!
معذرة ....ما أكتبه
يعبر عن رأي الكثيرين وليس رأيي
فقد ضاقت بنا
الدنيا بما رحبت
ورغم هذا أملنا
بالله أن لا تضيع فلسطين
منذر ارشيد__ مدير
حياد للأقلام العربية
http://www.7yadmedia.com/
|