مرحبا بك في

www.alsbah.net


شؤون تعليمية

نتيجة الثانوية العامة بفلسطين 2010


حتي نلتقي / يكتبها رئيس التحرير

خالد وعقبة : كلمة سر اندلاع الثورة الجزائرية

ــــــــــــــــــــــــــــــ

أين أرشيف الرئيس ياسر عرفات .. يا وكالة وفا !!؟؟

ــــــــــــــــــــــــــــــ

جريمة القرصنة إرهاب دولة منظم

ــــــــــــــــــــــــــــــ

حق العودة في ذكري النكبة يتجدد فينا

ــــــــــــــــــــــــــــــ

عبد الله داود : حكاية شعب

ــــــــــــــــــــــــــــــ

هو أنت محمود درويش ..

ــــــــــــــــــــــــــــــ

خليل الزبن : حب خارج المألوف

ــــــــــــــــــــــــــــــ

إنها الجزائر

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ارشيف المقالات السابقة


متابعات عربية

عاشت الجزائر ثورة وتاريخ

ــــــــــــــــــــــــــــــ

Algerian President Abdelaziz Bouteflika welcomes ...

الجزائر- مصر: محادثات على إنفراد بين الرئيسين بوتفليقة ومبارك

ــــــــــــــــــــــــــــــ

كونوا لفلسطين مثلما كان لها عرفات

سماحة الشيخ عبد الرحمن شيبان

رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين

ـــــــــــــــــــــــــــــ

بلخادم : الجزائر سيبقى منغصا ما دامت فلسطين محتلة

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الهروب من سجن الرملة

النسخة الجديدة

كتاب - حمزة يونس

ارشيف المقالات السابقة

ـــــــــــــــــــــــــــــ

محقورتي يامرتي

أحميدة عياشي

ـــــــــــــــــــــــــــــ

المزيد من متابعات عربية


ثقافة ومجتمع

المسلسلات المدبلجة..

حمى من نوع آخر.. تصيب في مقتل دون أن ندرك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قنوات المسابقات.. لتنشيط العقول أم لتغييبها..؟!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


بحث



المقال المشهور اليوم
لا يوجد مقال مشهور اليوم.

الصبـــــاح المترجمــــة

العربية

English

 fronce

עברית


حوار العمر

رحلة العمر مع المناضل الكبير فاروق القدومي

ـــــــــــــــــــــــــــــ

رحلة العمر مع المناضل عبد الله الإفرنجي

ـــــــــــــــــــــــــــــ

رحلة العمر مع الفريق عبد الرازق المجايدة

ـــــــــــــــــــــــــــــ

رحلة العمر مع د.حيدر عبد الشافي


بمنتهي الهدوء - يكتبها الاعلامي احمد دغلس

بمنتهى الهدوء - يكتبها الإعلامي أحمد دغلس

رسالة مفتوحة الى قيادة حركة فتح


التوجيه السياسي والوطني

فعاليات وأخبار التوجيه السياسي والوطني


الرئاسة


يا ياسر ستبقي رمزا للثورة


إعلانـــــــــــــــــات


الشعب المقدسي

الشعب المقدسي : القدس في خظر  [PDF]


الصفحات الكاملة
صفحة جديدة 3

الصفحات الكاملة

[ العدد464 ]


آفاق

عدد ( 17) من آفاق


اعلانات


www.alsbah.net
صفحة جديدة 1


مقالات رئيس التحرير

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة

حمل نسخة الكتاب


في الصميم

ما العمل؟ سؤال مطروح فلسطينياً وعربياً

عثمان أبو غربية

· الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس

· وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح

 

 ارشيف المقالات السابقة


اسري الحرية

اسري الحرية

ــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الحرية للمناضل فؤاد الشوبكي

ــــــــــــــــــــــــــــــ

في ظلمة الزنازين يسكن الأبطال

ــــــــــــــــــــــــــــــ

السكر : الفلسطينيون يتعرضون للقتل و التجنيد في السجون الإسرائيلية

ــــــــــــــــــــــــــــــ

 قراقع : مافرقته السياسة جمعه الأسرى

ــــــــــــــــــــــــــــــ

أبو عين : ملتقى دولي لنصرة الأسرى الفلسطينيين في الجزائر


جريدة الصباح - للاتصال بنا

· ارسل مقالا

· راسلنا


  
سـري القـدوة: سري القدوة - حق العودة في ذكري النكبة يتجدد فينا
6-6-1431 هـ
الموضوع: مقالات مميزة

حق العودة في ذكري النكبة يتجدد فينا

بقلم / سري القدوة



في عام 1982 قررنا مجموعة من شاب غزة تشكيل إطار وطني فلسطيني لبث روح الكفاح والنضال بين ابناء شعبنا والعمل علي مواصلة مسيرة الثورة فكان قرارنا أن نكتب شعارات وطنية علي جدران غزة وفي ذكري النكبة بهذا العام اخترنا عبارة من كلمتين فقط لنكتبها مع فجر يوم النكبة المتجدد فينا فكتبنا وبكل شوارع وأزقة ومخيمات قطاع غزة ( إننا لعائدون ) واستيقظ أهالي القطاع علي واقع هذا الشعار البسيط والسهل الممتنع الذي خطه ابناء التنظيم ( حركة التكاتف الجماهيري )  في هذا الوقت وبالليل الطويل والحلكة السوداء وبالرغم من انتشار دوريات جيش الاحتلال ففي الصباح استيقظ الجميع علي واقع شعار حركة التكاتف الجماهيري أننا لعائدون ولم نكن نتوقع بان الإضراب الشامل سيعم غزة وان المواجهات ستستمر طوال هذا اليوم وان ما يسمى جيش الدفاع الإسرائيلي سيعلن حالة الاستنفار في صفوفه ليقوم بإجبار المواطنين الفلسطينيين وكعادته بمسح الشعار الذي كتبناه وبصمت لم نكن نعرف ان شعار إننا لعائدون سيفقد جيش الاحتلال توازنه  وسيكرس روح العودة بتلقائية الموقف لدي جماهير قطاع غزة .

 

إننا لعائدون .. صرخة قوية في يوم النكبة .. تأتي صرخة مدوية في سماء الغربة .. تأتي لتؤكد حق شعبنا في الكفاح والحرية والاستقلال .. تأتي لتكرس روح الحرية والمقاومة .. روح الحياة التي استمرت فينا رغم ما تعرض إليه شعبنا من قتل وتشريد ودمار.. إننا لعائدون لان العودة حق مقدس وان العودة حق لكل فلسطيني .

 

إن حفاظنا على حق العودة، وحق شعبنا في التحرر من الاحتلال وتحقيق الاستقلال يندمج بالنضال الوطني المشترك ضد نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) الإسرائيلي، وهو نظام فصل أصبح الأسوأ في تاريخ البشرية، وأسوأ مما كان قائما في جنوب أفريقيا و أن حق العودة للاجئين الفلسطينيين مكفول لهم ولا يستطيع أحد أن يساوم على هذا الحق، انه حق اللاجئين في السكن والامتلاك المجدد لحواكيرهم وبيوتهم وبساتينهم.

 

ان الذكري الثانية والستين للنكبة تأتي علي شعبنا وقد تضاعفت فرص عدم إنجاح تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية مما يعزز رؤيا ضبابية للموقف الفلسطيني وهنا وفي ظل هذا الانقسام تبقي  وحدة الشعب الفلسطيني في هذه الذكرى ضرورة وقد تبعدنا المسافات كأبناء شعب واحد موحد، بفعل المنافي والشتات، لكننا لا يجب أن نتخلى عن وحدة تاريخنا ومستقبلنا وهويتنا، أيا كان موقع أبناء هذا الشعب الصامد وعيون أبنائه تحدق نحو فلسطين المولد والرسالة والحضارة والتاريخ العريق.

 

تعد ذكرى النكبة التي يحييها شعبنا  في وقت يحتفل فيه الإسرائيليون بما يسمونه عيد الاستقلال عما حدث في العام 1948 عندما أعلن قيام دولة إسرائيل على الأراضي التي تم تهجير غالبية سكانها من الفلسطينيين الذين أصبحوا يعيشون إما مهجرين في وطنهم او في مخيمات أقيمت في الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية.

 

ففي الوقت الذي تشتد فيه حلكة المؤامرات الإسرائيلية على الحقوق الوطنية الفلسطينية غير القابلة للتصرف، تمر ذكرى النكبة المثقلة بشتى صنوف الآلام والمعاناة، ليبقى مشهد التهجير ماثلا في كل يوم، وفي كل لحظة من حياة شعبنا، رغم أن حق العودة يمثل جوهر وعنوان القضية الوطنية الفلسطينية وحق العودة لم ولن يكون شعاراً يرفعه شعبنا ، بل هو حق منصوص عليه في مواثيق الأمم المتحدة وقراراتها، ويمتلك الشرعية الدولية.

 

أن حق العودة ليس منة من أحد، بل إنه حق فردي لكل فلسطيني شرد من أرضه، يتوارثه أبناؤه وأحفاده من بعده، وبالتالي فهو حق قانوني للأفراد والجماعات غير قابل للتصرف وحق العودة متلائم ومتوافق مع الحس الإنساني السليم، وهو حق طبيعي كعودة الأب إلى بيته، وعودة الطير إلى عشه، وأنه ملك لكل فلسطيني، اقتلع من أرضه وقريته وبيته، وهو حق لا ينتزع ولا يتقادم ، ومن هذا الحق ولد الأمل الفلسطيني بالعودة.

 

أن جماهير شعبنا الفلسطيني بمختلف أطيافه السياسية في الوطن والشتات تحيي الذكرى الثانية والستين  للنكبة، سفر الآلام والمعاناة الذي سجل شعبنا من خلالها، ولا زال، أروع صور الفداء والتضحية والإصرار العنيد بالكفاح المسلح والمقاومة الشعبية على التواصل حتى إحقاق الحق بنيل الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير.

 

وأنه بالرغم من الآلام الكبيرة والتضحيات الجسام التي تكبدها الشعب الفلسطيني على مدار 62 عاماً من التشرد واللجوء قدم خلالها مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والمعتقلين وقف بصلابة مدافعاً عن حقوقه الوطنية وفي مقدمتها حقه في العودة إلى دياره ولا يزال مصراً على نيلها رغم التعجرف الإسرائيلي الذي يتنكر لحقوقه المشروعة.

 

أن التغلب على الآثار المدمرة للنكبة ولسنوات الاحتلال الإسرائيلي الطويلة وفتح نافذة أمل حقيقة للأجيال المقبلة يكمن في اعتراف إسرائيل بمسئوليتها التاريخية عن المأساة الفلسطينية والاعتراف بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة وحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على الأراضي المحتلة منذ عام 1967 وعاصمتها القدس ودون ذلك لا يمكن للسلام والأمن أن يستتبا في المنطقة .

 

و أن حق العودة هو حق مقدس مهما طال الزمان، فلا بد لشعبنا أن يعود وإن أولئك البعيدين عن أرض الوطن بأجسادهم فان الوطن في قلوبهم وهم يحلمون بالعودة وينظرون الى فلسطين من بعيد ويسألون الله بان تطأ أقدامهم وطننا السليب لكي يعود إليه مجده وبهائه. إننا نؤكد رفضنا لمجرد التفكير بالتنازل أو التفريط بحق العودة ونؤكد موقفنا الواضح والصريح والذي لا تراجع ولا تنازل عنه بأن الفلسطيني يجب أن يتمتع بحرية الرجوع الى وطنه. وأي مفاوضات أو حلول يتم تداولها دون تأكيد حق العودة هي مرفوضة من قبلنا جملةً وتفصيلاً، فكما أن القدس عربية ويجب أن تعود الى أصحابها هكذا فان حق العودة لا يقل قدسية عن القدس وعن حقنا التاريخي فيها .

 

أنه طالما أن الإنسان الفلسطيني مبعد عن وطنه، محروم من ترابه وهوائه، ويرى الأغراب ينهبون خيراته ستبقى النكبة قائمة، وحق العودة إلى الرحم شاخص في العيون، نابض في القلوب، فالحق المقدس لا يحدّه زمان ولا ينكره المكان .

 

 إن الحق لا يموت ولا يتلاشى مع التقادم. وعودة الفلسطيني إلى وطنه غير قابل للقسمة، ولا يملك أحد صلاحية التفريط به أو التنازل عنه، وإن حصل تخاذل من البعض أو تراخى جيل، فستأتي الأجيال تلو الأجيال تطالب بحقها المقدس. اسألوا جبال فلسطين ووديانها، اسألوا شطآنها وجداولها، اسألوا أرضها وسماءها، إحفنوا بأكفكم من ترابها واستنشقوه، اسألوا يافا وحيفا وصفد وطبريا والناصرة، اسألوا القدس والخليل وبيت لحم وأريحا ورام الله وغزة وبئر السبع. كل من ستسألونه ليس لديه سوى جواب واحد: هذه هي فلسطين التي أدماها الشوق لعودة أحبابها .

عائدون فالحدود لن تكون والقلاع والحصون اصرخوا يا نازحون إننا لعائدون إننا لعائدون .

 

_____________

رئيس تحرير جريدة الصباح – فلسطين

www.alsbah.net


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات مميزة
· الأخبار بواسطة المحررالمسؤول


أكثر مقال قراءة عن مقالات مميزة:
حسين فياض - قصة الشهيدة دلال المغربي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة  صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق  أرسل هذا المقال لصديق


الحد
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

انشاء الصفحة: 0.529 ثانية